الأخبار
وزير الخارجية الفلسطيني يدين الإعلان الأمريكي حول المستوطناتالاتحاد الأوروبي: الاستيطان الإسرائيلي بالضفة غير قانوني ويقوض حل الدولتيناشتية: تصريحات بومبيو استهزاء بالقانون الدولي والقرارات الدوليةالسفارة الأمريكية بالقدس تُصدر تحذيراً للأمريكيين بشأن السفر للضفة وغزةالأردن: نحذر من خطورة التغيير بالموقف الأمريكي إزاء المستوطنات بالضفةنتنياهو وغانتس يُعلقان على الإعلان الأمريكي بشأن مستوطنات الضفةحماس والجهاد تُعلقان على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات الإسرائيلية بالضفةالرئاسة الفلسطينية ترد على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات بالضفة والقدس(فتح) بغزة تُهاجم القيادي بالجهاد الإسلامي محمد الهنديأمريكا: المستوطنات بالضفة الغربية غير مخالفة للقانون الدوليمندوب السعودية بالأمم المتحدة يوبخ إسرائيلالإمارات تعلن وفاة الشيخ سلطان بن زايد شقيق رئيس الدولةاليمن: اجتماع بـ"تعز" يناقش إجراءات مكافحة الأوبئة المنتشرة بالمحافظةالولايات المتحدة تعتزم الإعلان أن المستوطنات بالضفة الغربية لا تُخالف القانون الدوليجي سي أل سيستم إنتيغريشن وباوين إنيرجي تعلنان عن مشروع تجاري
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "هزات الشعور" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "هزات الشعور" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-06-13
هزات الشعور

في روايتها «هزات الشعور» تسرد الكاتبة غدير القطري حالة معاناة خاصة متميزة لفتاة تعاني من الاكتئاب والعزلة بسبب صدمة نفسية جعلتها تفكر في الماضي باستمرار وتشعر أن ليس لديها حاضر يستحق العيش لأجله والتفكير به. هذا هو تشخيص الطبيبة النفسية المشرفة على علاج "غيداء" الفتاة التي اكتشفت عن طريق الصدفة أن أمها التي ربتها وعاشت معها منذ ولادتها ليست هي أمها الحقيقية.. الشيء الذي جعلها تتأثر بهذا الواقع الجديد بكل أبعاده. وللخروج من هذه الحالة بدأت بكتابة رواية عنونتها بـ «هزات الشعور» تجد فيها متسعاً للروي والتحدث عن نفسها، وعن عائلتها، وعن صديقاتها، فسلّطت الضوء على قضايا اجتماعية ونسوية حول علاقة الرجل بالمرأة سلباً وإيجاباً. وهنا تكمن براعة الكاتبة/الراوية في إظهار بنيةٌ جديدةٌ للسرد، تعتمد على تعدد الأصوات، حيث تدلي كل شخصيةٍ في الرواية بمواقفها، اعتماداً على نظام الفقرات، لتمييز كل حالة عن أخرى ضمن سردٍ تطل منه أيديولوجيا الكاتبة المعتدلة أكثر بإيجابيتها وشموليتها لواقع المجتمع العربي وحرية المرأة، مع تقدير أهمية الأنوثة وتلمُّس ذلك الشعور الراقي المليئ بالعطاء والحبّ. فكتبت بصدق المرأة العارفة – الواعية لحقيقة كينونتها الإنسانية حتى في أشد حالات الفقد وفي هذا تقول:

"الكثير رحلوا عن هذه الدنيا وأكثرهم لهم تأثيراً على حياتنا، رحيلهم سبب لنا هزات الشعور على مدى السنوات وسيبقى ذلك الشعور مدى العمر الذي سنعيشه لذلك علينا تخفيف حدته ورعايتهم بالدعاء".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف