الأخبار
قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهم
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "هزات الشعور" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "هزات الشعور" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-06-13
هزات الشعور

في روايتها «هزات الشعور» تسرد الكاتبة غدير القطري حالة معاناة خاصة متميزة لفتاة تعاني من الاكتئاب والعزلة بسبب صدمة نفسية جعلتها تفكر في الماضي باستمرار وتشعر أن ليس لديها حاضر يستحق العيش لأجله والتفكير به. هذا هو تشخيص الطبيبة النفسية المشرفة على علاج "غيداء" الفتاة التي اكتشفت عن طريق الصدفة أن أمها التي ربتها وعاشت معها منذ ولادتها ليست هي أمها الحقيقية.. الشيء الذي جعلها تتأثر بهذا الواقع الجديد بكل أبعاده. وللخروج من هذه الحالة بدأت بكتابة رواية عنونتها بـ «هزات الشعور» تجد فيها متسعاً للروي والتحدث عن نفسها، وعن عائلتها، وعن صديقاتها، فسلّطت الضوء على قضايا اجتماعية ونسوية حول علاقة الرجل بالمرأة سلباً وإيجاباً. وهنا تكمن براعة الكاتبة/الراوية في إظهار بنيةٌ جديدةٌ للسرد، تعتمد على تعدد الأصوات، حيث تدلي كل شخصيةٍ في الرواية بمواقفها، اعتماداً على نظام الفقرات، لتمييز كل حالة عن أخرى ضمن سردٍ تطل منه أيديولوجيا الكاتبة المعتدلة أكثر بإيجابيتها وشموليتها لواقع المجتمع العربي وحرية المرأة، مع تقدير أهمية الأنوثة وتلمُّس ذلك الشعور الراقي المليئ بالعطاء والحبّ. فكتبت بصدق المرأة العارفة – الواعية لحقيقة كينونتها الإنسانية حتى في أشد حالات الفقد وفي هذا تقول:

"الكثير رحلوا عن هذه الدنيا وأكثرهم لهم تأثيراً على حياتنا، رحيلهم سبب لنا هزات الشعور على مدى السنوات وسيبقى ذلك الشعور مدى العمر الذي سنعيشه لذلك علينا تخفيف حدته ورعايتهم بالدعاء".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف