الأخبار
إصابة أربعة مواطنين خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدومقبل استئناف "الليجا".. برشلونة يؤكد إصابة ميسيوفاة مؤسس مجلة "البيادر السياسي" رئيس تحريرها جاك خزمواشتية: نريد جهداً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطينمختص بشؤون الأسرى: سجون الجنوب ملوثة وخطيرة وتحتوي على عوامل مسرطنةرئيس مجلس النواب الأمريكي: الضم الإسرائيلي يقوّض مصالح أمننا القوميعياش يتلقى رسالة من العاهل الأردني عبدالله الثاني"الخارجية": 115 حالة وفاة جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف الجاليات الفلسطينية20 مليون جنيه إسترليني من بريطانيا لمساعدة فلسطين في مواجهة (كورونا)بالصور: باحات الأقـصى تشهد اقتحام 665 مستوطنا هذا الأسبوعالسعودية: ارتفاعٌ بالإصابات اليومية بفيروس (كورونا) وفرض حظر التجوال في جدةعضو "الوطني" بلال قاسم يشارك باجتماع للجمعية البرلمانية المتوسطيةمواجهات مع الاحتلال وسط الخليل تسفر عن حالات اختناق بالغاز"المجاهدين" بذكرى النكسة: فلسطين كلها أرض العرب والمسلمين والقتال فيها واجب شرعي"الديمقراطية" توجه دعوة لـ (أونروا) بشأن فصل عشرات الموظفين بالقطاع
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذات حُلْمٍ مُشاغبٍ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-06-13
ذات حُلْمٍ مُشاغبٍ بقلم:عطا الله شاهين
ذات حُلْمٍ مُشاغبٍ
عطا الله شاهين
يذكرُ بأنّه كانَ كعادته متمدّدا على أريكته بعد أنْ أطفأ جهازَ التلفاز.. حاول أن ينامَ في تلك الليلة، لكنّه بقي قلقا، رغم أنّه نامَ لفترةٍ من الزمن، وبعد مرورِ وقت قصيرٍ سمعَ صوتا، فقام من على الأريكةِ ليرى من يدقّ بابَ شقّته في وقتٍ متأخرٍ، وفي طريقه إلى بابِ الشّقّة اصطدمَ بجسد طريّ، لأنه نسي أنْ يشعلَ الضّوءَ، فسمعَ صوتاً أُنثويّاً، وصرختْ بصوتِها النّاعم أنا لستُ لصّةً، فقال لها: وكيف دخلتِ؟ وماذا تريدين بعد أن أشعلَ ضوء غرفةِ المعيشة؟ فقالت: لقد سُرقتْ مِنّي شنطتي أثناء انتظاري في محطّةِ القطارات، وتذكّرت بأن لا أمل لي سوى الصّعود إلى هذه البناية، وبالصّدفة وجدتُ بابَ شقتكَ مفتوحاً، فدخلتُ، رغم أنني في البدايةِ ناديتُ صوتاً، لكنْ يبدو بأنك كنتَ نائماً، ولم تسمعْ مُناداتي، فقال لها: اجلسي، فأنتِ من ملابسكِ لا تبدين لصّةً، وسهرا سويةً، وأدار لها التلفاز لتشاهدَ أية برامجِ تعجبها، لكنها عزفتْ عن المشاهدة.. نظر إلى وجهِها الشّاحب وقال: امرأة غريبة بدا عليها القلق، فدنا منها وقال: لا تكترثي بموضوعِ النّقود، غدا سأعطيكِ ثمنَ تذكرةِ السّفر، فقالت: شكرا لكَ، فأنا أزعجتكَ بمجيئي، فردّ لها: كلّا، وبقيا ساهرين حتى الصّباح، فقام، وأعطاها ثمنَ التّذكرة، لأنها تريدُ أن تسافرَ بالقطار إلى مدينة بعيدة، فشكرته وقالت: لم أتوقّع بأنكَ ستكون هادئا، لكنكَ كنتُ مشاغبا، ففهمَ ماذا كانت تقصد، فقال لها: لا أتذكّر بأنني شاغبتُ معكِ، فقالت له: بلى، ووقفتْ على باب شقّته، وودّعته، وظلت تنظر صوبه، وقالت: شكرا، لقد كانتْ ليلة رائعة، لأنني شعرتُ فيها بأجملِ لحظات السّرور المفقود، فقال لها: أشكركِ لأنكِ كنتِ امرأة رائعة في الإصغاء لي، حينما كنتُ أقرأ لك نهايةَ قصّة قصيرة عن امرأةٍ غريبةٍ اقتحمت شقّتي ذات حُلْمٍ بدا لي مُشاغباً في مشاهدِه الأخيرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف