الأخبار
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نبض بقلم: رهف نصرالله

تاريخ النشر : 2019-06-13
نبض بقلم: رهف نصرالله
- كاتبة من الأردن.

"نبض"
كيف حالك يا صغير القلب المدلل؟، أرجو أن تكون الدنيا قد لاطفتك لهذا اليوم أيضاً، في حقيقة الامر إنها لسذاجة بحتتة أن أعاود الكتابة إليك بعد كل تلك الرسائل العقيمة التي توالدت في حبك ذو الحطب رديء الإشتعال..لكن اليأس قد تغلغل في الروح هذه المرة..فمن يدري لربما أتوقف عنك ذات ليلة!، الأمر سابقاً
كان قيد المستحيلات لكنني أعاني الآن أعراضك الإنسحابية رويداً رويداً، وها أنت تجرف في طريق مغادرتك كل ما قد تخلق داخلي من شوائب مشاعري الطفولية اتجاهك، لا أخفيك ، الأمر مؤلم للغاية ورغم ذلك أعدك بالتطلع إلى عذوبتي النقية بعد ذلك... ، جميلي الغريب..لربما لم يتسع لصدرك الخفوق مرة أخرى لأجلي ولي أنا للمرة الأولى..لكنني لا زلت أحبك رغم كل مواجعك الدفينة فيّ..إنها الرسالة الأخيرة بعد أن أتم حبنا الفتي عامه الأول..أو أعتذر حبي أنا فلربما لم أكن ذات يوم كافية لطموحك في امرأة خارقة ترعب معاييرك في اختيارها، كسرتْ
قلبي بسببي أنا وأنا من سيرممه للمرة الأخيرة..فقد خنت نفسي كثيراً إليك وحان الوقت لتعاود حيازة النور من جديد من بعد ظلمي لها، ظلمتها كثيراً ويا ليتني نلت شيئاً غير الوجع ولست أجد من أحد أحمّله ذنبي سواي ، شروخ كثيرة في ذلك
القلب المتعب قد طالت في إقامتها لكنه سيعاود النبض وإن لم يعافر هذه المرة سوى سكرات الحياة الأخيرة..سأبوح لك بسر قبل ولادتي الجديدة: أصابني الخرف في كيفية البكاء ،لكن قلبي في كل ليلة يغفو مبللاً رطباً بعد فراقنا!
مهجة الروح العزيز ، طاب عذابك في الفؤاد وطاب مقامك وعزيز حبك مهما تولى! قد حان التخلي فقد تجرحت الكفوف كثيراً إثر التمسك الأحمق!
أحبك كثيراً وكثيراً والله ولكن! إلى اللقاء بلا عودة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف