الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قطرة سوداء بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-12
قطرة سوداء بقلم:محمود حسونة
وحين فتحت عيوني كانت تمرُّ بهدوء… كحكاية جميلة تحكيها ببساطة وهي تبتسم كطفل!!
لوّحتُ لها على أمل أن نلتقي...
ألم تملؤها الرهبة والريح الماكرة تقودها نحو شيء غامض ربما الموت… كوعد محتوم!!
كيف يمضي عليها الليل وحيدةً داخل ذلك الفضاء البعيد بشعرها الثلجي المتمرد؟!
ثقلت جفونها، لقد خدعتها الريح فماتت بالسكتة القلبية ، وتكور قلبها ودمها وعيناها الجميلتان وضاعوا في قطرات ماء سوداء، وانهمرت على لوح زجاجي صقيل..
هو أنا، لن تنال مني شيئا!! فالحب لا يُباع ولا يُشترى...
تلك السحابة البيضاء، كانت الفتاة البلهاء التي جرفتها الريح ذات مساء!! ألم يخبركِ أحد بهذا الختام القبيح؟!
كنت أظن أنك تحبيني!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف