الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من نكسة حزيران حتى صفقة القرن بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-06-12
من نكسة حزيران حتى صفقة القرن بقلم: شاكر فريد حسن
من نكسة حزيران حتى صفقة القرن
بقلم : شاكر فريد حسن

مضى 52 عامًا على هزيمة ونكسة حزيران العام 1967 ، التي احتلت فيها اسرائيل اراضي الجولان السوري وسيناء المصرية والضفة الغربية وقطاع غزة . وقد شكلت هذه الهزيمة تبلور فكرة الواقعية في الفكر السياسي العربي والفلسطيني ، حيث استبدل شعار تحرير كامل التراب الفلسطيني في الضمير العربي والوجدان الفلسطيني ، إلى شعار إزالة آثار العدوان والخلاص من الاحتلال ، والقبول بمشروع " الدولتين " .

وقد نتج عن ذلك الاعتراف بالكيان الصهيوني على انقاض شعبنا الفلسطيني ، وهذا الأمر تمثل وتجسد في زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس ، وتوقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل ، التي قادت إلى انسحاب اسرائيل من سيناء ، وانهاء حالة الحرب بين البلدين .

وفي حقيقة الأمر أن نتائج حرب حزيران العدوانية ما زالت ماثلة في المشهد السياسي ، ولم تتوقف مفاعيلها حتى الآن ، وتتواصل ارتداداتها في التأثير بعمق على الحاضر الفلسطيني والعربي ، والراهن السياسي .

فقد تعاظم نهج التسوية ، وتراجع الموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية ، وتعداه الموقف الفلسطيني الذي نجم عنه اتفاق اوسلو المشؤوم ، الذي فشل في انهاء الحالة الاحتلالية ، وتحقيق أي تقدم في المسار التفاوضي ، والمشروع المرحلي الذي اعتمدته القيادة السياسية الفلسطينية ، ولم تحقق المفاوضات العقيمة التي دامت أكثر من عقدين ونصف ، سوى إلى الهزائم المتتالية والكوارث لشعبنا ، حيث زاد التوغل الاستيطاني في عمق الوطن الفلسطيني ، وتجزأت البرتقالة الفلسطينية بين امارة غزة وسلطة الضفة ، والأراضي الفلسطينية لم يتحرر أي شيء منها ، وغزة محاصرة ، ولا تتمتع بأي حرية سيادية ، ومناطق السلطة الفلسطينية مسجونة ومطوقة بالحواجز والجدران الاسمنتية ، ومستباحة تحت الهيمنة الاحتلالية الاسرائيلية ، والجرائم بحق مختلف شرائح وفصائل شعبنا الوطنية في الضفة وغزة لم تتوقف ، بل تزداد شراسة ، واستغلال الانقسام الأسود المدمر الذي يتواصل في الساحة الفلسطينية وحالة الترهل والتيه السياسي والاحباط الفلسطيني ، لتنفيذ المشروع الاستيطاني الصهيوني ، الرامي لتكريس الاحتلال للمناطق الفلسطينية بكاملها .

الادارة الامريكية الداعمة لإسرائيل سياسيًا وعسكريًا ولوجستيًا ، والمؤيدة لمواقفها وممارساتها ونهجها العدواني العسكري طوال الوقت ، اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل ، ونقلت سفارتها من تل أبيب للقدس ، واعترفت أيضًا بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل ، هذه الادارة تسارع الخطى لفرض وتطبيق ما تسمى " صفقة القرن " الرامية لمصادرة حق العودة ، وتصفية القضية الفلسطينية ، كونها قضية وطنية ، وشعب واقع تحت الاحتلال ، وتحويلها إلى قضية اقتصادية ومالية ومعيشية .

وفي ظل المخاطر الحالية المحدقة بقضية شعبنا الفلسطيني التحررية ، والأزمات السياسية والحياتية الراهنة التي تعصف بالحالة الفلسطينية ، فمن المطلوب دون أي تردد أو تأجيل الاسراع في انهاء النفق المظلم ، الانقسام والصراع على السلطة والنفوذ ، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس وطنية ثابتة ، لحماية وصيانة المشروع الوطني الفلسطيني ، وإنجاز مهمات الثورة والمقاومة والكفاح والشراكة الوطنية والسلطة الجماعية ، مرحلة التحرر والاستقلال الوطني المعمدة بالتضحيات ودم الشهداء ، ولأجل اسقاط " صفقة القرن " .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف