الأخبار
كبسة دجاج برياني هنديليا مخّول تُطلق أغنية "Ay Amor" باللغة الإسبانيّةجوزيف عطية بين نجاح كبير في طرابلس.. أغنية جديدة ومهرجانات الصيفطريقة التوست الفرنسي بالجبناليمن: رئيس جامعة عدن يطمئن على صحة مساعده لشؤون المشاريعفتوى إندونيسية تحرم لعبة "بابجي": تحوي عنفًا ينافي الإسلامجماهير محافظة طولكرم تعبر عن رفض مؤتمر المنامة وصفقة العارتمثال «أفضل مخرج» لمهرجان قونية السينمائي الدولي من نصيب «مجيد مجيدي»نتنياهو: إسرائيل ستتخذ التدابير اللازمة لمنع تواجد القوات الإيرانية على حدودهاباحثون بريطانيوت يطورون طرفًا صناعيًا لملائمة أفضل للمبتورينوفد قضائي برازيلي يزور المحكمة الدستورية لبحث سبل التعاونكرات التمر بالبسكويتبحر: ندعو العاهل البحريني لإصدار قرار عاجل بإلغاء انعقاد المؤتمر الاقتصاديأفكار ديكور بسيطة ومميزة لإضفاء لمسة أكثر جاذبية لمملكتكلجنة إدارة انتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تعقد اجتماعها الأولى
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نجمتي بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2019-06-12
نجمتي بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية
نجمتي :::

...............

أسدل الليل ستائره ، فتململ في شرايني دمٌ اشتاق لعشق الخيال ، فهبت نسائم تشرين الرقيقة ، تلفح وجنتيَّ ، فتطايرت أوراق الصفصاف من حولي ، تُداعب ذبلان رموشي وغفوتها ، فأيقظت عيوني الساهمة بنظرةِ تأمل في عُباب السماء ، فكان لا شمس ولا ضياء قمر ، فكلاهما عن المشهد قد ذهب إلى دهاليز المَجَرة وغاب ، ينتظر إلى حين يُأذن له بالعودة .

هناك كانت الثُريات تتراقص في أحضان السماء ، تُغازلها نجمةٌ متلألئةٌ كالجوهرة ، تفحصتها جيداً ، فعرفتها ، من فيروزية لونها ، ومن أسمها الذي أطلقته عليها عندما كانت تأتيني في كل ليلة في نفس الميعاد ولم يكن يُخجلها ضوء القمر ، فقد عَقَدت العزم على أن تصادقه ، فعشقها القمر ، وأصبح يعرفها باسمها الحقيقي (( نجمتي )) ، فاهداها من دفء قلبه ، قُبلة ، و حباً ، وضياء ، أنار السماء ، فانتشت شجرة الصفصاف على الأرض وراقصت أغصانها أزهار الياسمين فرحاً بلقاء نجمتي والقمر ، وداعبت وجنتيّ نسائم تشرين ، وكأنها تعرف حقيقة قصة نجمتي والقمر .

فنجمتي معشوقتي ...

وأنا القمر ...

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف