الأخبار
اليمن: ببيان لمركز اليمن: ندعو المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الدولية الضغط لوقف الحربأبو سيف: الحكومة مهتمة بالقطاع الثقافي وننوي تنظيم معرض دائم للكتاب بفلسطينالشيوخي يشيد بأداء الحكومة برئاسة اشتيةانتخاب لجنة تسيير أعمال للاتحاد العام للنقابات المستقلةشاهد: مانشستر سيتي يذل واتفورد ويمطر شباكه بثمانية أهداف نظيفةشركة توزيع الكهرباء والإغاثة الطبية توقعان مذكرة لتعزيز آفاق التعاون المشترك بينهمامصر: بيان "مهم" من الداعية المصري خالد الجندىجامعة النجاح الوطنية تختتم فعاليات مسابقة القمة الفلسطينية الأولى للتحدياتمناّع يدعو الرياديين إلى التعامل بمرونة مع الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجات المجتمعافتتاح معرض الكتاب والوسائل التعليمية الحديثة في الخليلالعسيلي: رفع حصة المنتجات الوطنية أولوية في تطوير اقتصادناالجبير: سنرد بشكل مناسب إذا أثبت التحقيق دور إيران بهجمات على منشأتي النفطأبو هلال: مشهد الانتخابات يعكس حالة انهيار المجتمع الإسرائيلي وقرب نهاية "كيانهم"مسودة بيان: حزب (العمال) البريطاني يمكنه حل مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبيفلسطينيو 48: شحادة لـ"دنيا الوطن": لم نتخذ قراراً بشأن اختيار غانتس رئيساً للحكومة الجديدة
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كل عام وجلالة الملك بخير بقلم:هالة أبو السعود

تاريخ النشر : 2019-06-12
كل عام وجلالة الملك بخير بقلم:هالة أبو السعود
يحتفل الشعب الاردني في هذه الايام بل وبالتحديد ١٠ يونيو / حزيران  بعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

ويأتي الاحتفال بهذه المناسبات الوطنية تأكيداً على تعزيز المنجزات ومواصلة بناء الدولة، حيث يستذكر الأردنيون وأحرار الأمة 

كل الانجازات والبطولات الضخمه التي تم تحقيقها لبناء دولة عظيمة قوية .

حيث يشكل الجيش العربي ركن أساسي من أركان المملكة الاردنيه الهاشميه .

وبدأ تأسيس الجيش العربي في معان في الفترة الأولى من تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، وبعد تشكيل أول حكومة أردنية في إمارة شرق الأردن تم تأسيس أول قوة عسكرية بلغ قوامها 750 رجلاً من الدرك والمشاة النظامية والهجانة سميت بالقوة السيارة، وتولى قيادتها الكابتن البريطاني فريدرك بيك، وكانت أولى مهامها توطيد الأمن والاستقرار في البلاد، وتولى سمو الأمير عبدالله منصب القائد العام للجيش، وعمل عندها على تنميته وتزويده بالأسلحة وفق الإمكانيات التي كانت متاحة.

وكان رجال الجيش العربي يفتخرون بالشعار الذي يزين جباههم بلونه الذهبي، ومعانيه السامية والذي منه يستمد العزم والعمل، أما الاحتراف والتميز فهما عنوانان آخران لهذا الشعار، ففيه يحتضن التاج الملكي بسيفين متقاطعين يرمزان للقوة ،وهي الرسالة التي حملها هذا الجيش وأصبحت إرثاً تاريخياً يعتز به وينافح عنه بالمهج والأرواح.

كل عام والشعب الأردني وجلالة الملك بألف خير .. وكل التحية والتقدير للجيش العربي.

أدامك الله قوية يا أردن الحبيبة . 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف