الأخبار
مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعاماختيار لجنتي تحكيم الدورة 21 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصيراليمن: كهرباء عدن: جدولة ساعات التشغيل بسبب اقتراب نفاذ الوقودالفلسطينية للكهرباء تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2019بويزكارن تستعد لافتتاح فعاليات مهرجان ظلال الأركان في نسخته الرابعةوزارة الاقتصاد وأصحاب مصانع التجميل يبحثان حماية المنتج الوطنيجمعية الفتح لمغاربة العالم تحتفل باليوم الوطني للمهاجرمصر: "نواب ونائبات قادمات": تدشين المشروعات القومية العملاقة أصبح منهج الدولة المصريةكأس زايد يجتذب النخبة في بولندانيمار يستقر على ناديه الجديد.. ريال مدريد أم برشلونة؟هل يُسلّم الأردن "رغد صدام حسين" إلى العراق؟ماهر صلاح: لا يوجد شخص ينفرد بالقرار داخل حركة حماسالكويت تحقق مع 500 ضابط شرطةما قصة الطبيب المُتهم بالتعذيب في عهد صدام حسين؟الرئيس عباس يهنئ الأمير الصُباح بتعافيه من العارض الصحي
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مرثية للسفير المناضل إبراهيم يسري بقلم: حماد صبح

تاريخ النشر : 2019-06-12
مرثية للسفير المناضل إبراهيم يسري شعر : حماد صبح
يسريُ ، يا سيف الكنانة في الوغى * وفتى العروبة حولَها الأخطارُ
فارقت دنيانا حبيبا غاليا * غابا يزمجر ليثه الزآرُ
أرثيك من قلبٍ محبٍ صادقٍ * بالصدق روحاً تزهر الأشعار
وفيت قسطك للعلا في أمة * ما عاد فيها للعلا مغوار
ثرواتها منهوبة لعدوها * زعماؤها مقدامُهم خوار
وجيوشها ، من للحروب نعدها * أجنادها في سوقها تجار
وترابها أضحى هدايا للعدا * يسخو بها متجبر سمسار
فقهاؤها طوع السياسي الذي * إسلامه أكذوبة وشعار
وشعوبها أغفت على نار الأسى * ترجو الحلول ، تعدها الأقدار
والله أعطاها كتابا نيراً * يهدي النفوس ، فمالها تحتار ؟!
وحروبها في دارها مشبوبة * فالموت موت ، والدمار دمار
وأمانها لعدوها من وفره * دار العدو سلامة وعمار
من ذا يصدق أن هذي أمة * عربية ، قرآنها أنوار ؟!
من ذا يصدق أن هذي أمة * عربية أبناؤها أخيار ؟!
فارقتَها ، يسري ، موار الأسى * في العين دمع ، في الفؤاد حَرار
لكنما وفيت قسطك للعلا * يا سيف يعربَ ، أيها البتار !
" فاذهب كما ذهبت غوادي مزنةٍ * أثنى عليها السهل والأوعار " *
*البيت للشاعر مسلم بن الوليد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف