الأخبار
فلسطينيو 48: حقوق المواطن تتوجه برسالة عاجلة لوزارة المواصلات لإعادة حافلة كفرعقب للعملمصر: المنظمة العربية للتنمية تؤكد على ضرورة توحيد الجهود العربية لإيجاد علاج لـ(كورونا)فلسطينيو 48: النائب جبارين يوصي بتعديلات قانونية لتجريم العنصرية وبتعزيز قيم المساواة بمنظومة التعليمأكثر ممن 13 مليون مصاب بفيروس (كورونا) في جميع أنحاء العالماشتية: السماح بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة واستمرار منع الحركة بين المحافظاتشاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مرثية للسفير المناضل إبراهيم يسري بقلم: حماد صبح

تاريخ النشر : 2019-06-12
مرثية للسفير المناضل إبراهيم يسري شعر : حماد صبح
يسريُ ، يا سيف الكنانة في الوغى * وفتى العروبة حولَها الأخطارُ
فارقت دنيانا حبيبا غاليا * غابا يزمجر ليثه الزآرُ
أرثيك من قلبٍ محبٍ صادقٍ * بالصدق روحاً تزهر الأشعار
وفيت قسطك للعلا في أمة * ما عاد فيها للعلا مغوار
ثرواتها منهوبة لعدوها * زعماؤها مقدامُهم خوار
وجيوشها ، من للحروب نعدها * أجنادها في سوقها تجار
وترابها أضحى هدايا للعدا * يسخو بها متجبر سمسار
فقهاؤها طوع السياسي الذي * إسلامه أكذوبة وشعار
وشعوبها أغفت على نار الأسى * ترجو الحلول ، تعدها الأقدار
والله أعطاها كتابا نيراً * يهدي النفوس ، فمالها تحتار ؟!
وحروبها في دارها مشبوبة * فالموت موت ، والدمار دمار
وأمانها لعدوها من وفره * دار العدو سلامة وعمار
من ذا يصدق أن هذي أمة * عربية ، قرآنها أنوار ؟!
من ذا يصدق أن هذي أمة * عربية أبناؤها أخيار ؟!
فارقتَها ، يسري ، موار الأسى * في العين دمع ، في الفؤاد حَرار
لكنما وفيت قسطك للعلا * يا سيف يعربَ ، أيها البتار !
" فاذهب كما ذهبت غوادي مزنةٍ * أثنى عليها السهل والأوعار " *
*البيت للشاعر مسلم بن الوليد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف