الأخبار
الرئيس التركي: مستعدون لعملية محتملة عند الحدود مع سورياقرب كربلاء.. تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته تفجير حافلة أدى لمقتل 12 شخصاًالاحتلال يصيب شاباً ويغلق محالاً تجارية في بلدة عزون شرق قلقيليةاليمن: ببيان لمركز اليمن: ندعو المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الدولية الضغط لوقف الحربأبو سيف: الحكومة مهتمة بالقطاع الثقافي وننوي تنظيم معرض دائم للكتاب بفلسطينالشيوخي يشيد بأداء الحكومة برئاسة اشتيةانتخاب لجنة تسيير أعمال للاتحاد العام للنقابات المستقلةشاهد: مانشستر سيتي يذل واتفورد ويمطر شباكه بثمانية أهداف نظيفةشركة توزيع الكهرباء والإغاثة الطبية توقعان مذكرة لتعزيز آفاق التعاون المشترك بينهمامصر: بيان "مهم" من الداعية المصري خالد الجندىجامعة النجاح الوطنية تختتم فعاليات مسابقة القمة الفلسطينية الأولى للتحدياتمناّع يدعو الرياديين إلى التعامل بمرونة مع الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجات المجتمعافتتاح معرض الكتاب والوسائل التعليمية الحديثة في الخليلالعسيلي: رفع حصة المنتجات الوطنية أولوية في تطوير اقتصادناالجبير: سنرد بشكل مناسب إذا أثبت التحقيق دور إيران بهجمات على منشأتي النفط
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العيد بين خيارين بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-06-11
العيد بين خيارين بقلم:حمادة فراعنة
العيد بين خيارين

حمادة فراعنة

على الرغم من تعددية اختيار البلدان الإسلامية ليوم الفطر، فقد عيّدت مالي وحيدة يوم الاثنين، واختارت السعودية ولبنان والكويت وقطر وتركيا والإمارات والوقف السني في العراق يوم الثلاثاء لعيدها،  بينما اختارت مصر وسوريا وفلسطين وماليزيا وإندونيسيا والسودان يوم الأربعاء، ونحن معهم، ومع ذلك فقد أخطأ مجلس الأوقاف العتيد خياره، وأعطى إنطباعاً سياسياً خاطئاً أننا اخترنا الأربعاء، لأبعاد سياسية، وهي إنطباعات غير دقيقة ومستعجلة وغير محسوبة، وكان يُفترض فيه النباهة وإدراك الأبعاد السياسية الوطنية والقومية والحساسيات المرافقة وتحاشي الوقوع في القراءة الخاطئة للآخرين، وكأننا لدينا انحيازات مناكفة، وهذا إنطباع لا يتسم لا بالواقعية ولا بالتقديرات الصحيحة، فهو إجتهاد من قبل مجلس الإفتاء لا يعكس عُمق القراءة السياسية، مهما بدا أنه حر ومستقل، وأن قراره مهني شرعي فقهي، ولكن ذلك، رغم ما يحمل من وجاهة، ولكنه يفتقد للقراءة الأكثر صواباً وواقعية ومصلحة.

ما جرى لهذا العام، يحتاج لوقفة ومبادرة شجاعة لعل مجلس الإفتاء ينتبه لها ويعمل من أجلها وتقوم على إحتمالين لا ثالث لهما، حتى لا نبقى في صورة هزلية تفتقد للوحدة أو التوافق، حتى ولو لم يلتزم بها بعضهم ولكنها مع الوقت ستترسخ وتصبح تقليداً مُتبعا، يصعب القفز عنه مع الزمن :

الاحتمال الأول : أن نعطي الاهتمام والأولوية للمسجد الأقصى باعتباره أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين، ومسرى ومعراج سيدنا محمد، وهو المكمل لدور الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومن أجل إعطائه القدسية المحققة تاريخياً وإرثاً وواقعية وهو يستحقها، ليكون ما يصدر عن مجلس إفتاء المسجد الأقصى إسلامياً هو صاحب الولاية لإقرار يوم العيد بالتنسيق المسبق مع العربية السعودية باعتبارها صاحبة الرسالة ومنطلقها، إضافة إلى الأزهر الشريف والمغرب العربي ومكانته، ليكون الإجماع الإسلامي حرصاً ومكانة وقناعة ورغبة بدون منافسة ومناكفة نظراً لمكانة الأقصى، ونظراً للأخطار التي يتعرض لها من قبل المشروع الاستعماري الإسرائيلي في محاولات التهويد والأسرلة، وذلك عبر مبادرة مجلس الإفتاء الأردني لتسويق فكرة أن المسجد الأقصى وحرمه له الأولوية في عملية الاختيار، والالتزام بذلك إسلامياً مع الأطراف المذكورة .

والاحتمال الثاني : الالتزام بما يقرره مجلس الإفتاء لدى العربية السعودية لما تتمتع به من مكانة لوجود الحرمين على أرضها .

وجود منطق ووحدة تجعل من الإسلام موضع رهبة معنوية واحترام حقيقي والتزام ديني وأخلاقي بدلاً من التشتت الذي وقعنا فيه هذا العام وتوزع اختيار العيد بين ثلاثة أيام، وهو خيار مربك للجميع، بدون استثناء .

الاحتمال الأول وهو الأقوى والأكثر وجاهة يحتاج لجهد وعمل وتفاني وتسويق من قبل مجلس الإفتاء الأردني لخلق حالة رضى مع مكة المكرمة والمدينة المنورة ومكمل لهما، وهو ثالثهما بكل المعايير والقدسية والمكانة والتاريخ.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف