الأخبار
قوات الاحتلال تغلق محالاً تجارية في بلدة عزون شرق قلقيليةاليمن: ببيان لمركز اليمن: ندعو المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الدولية الضغط لوقف الحربأبو سيف: الحكومة مهتمة بالقطاع الثقافي وننوي تنظيم معرض دائم للكتاب بفلسطينالشيوخي يشيد بأداء الحكومة برئاسة اشتيةانتخاب لجنة تسيير أعمال للاتحاد العام للنقابات المستقلةشاهد: مانشستر سيتي يذل واتفورد ويمطر شباكه بثمانية أهداف نظيفةشركة توزيع الكهرباء والإغاثة الطبية توقعان مذكرة لتعزيز آفاق التعاون المشترك بينهمامصر: بيان "مهم" من الداعية المصري خالد الجندىجامعة النجاح الوطنية تختتم فعاليات مسابقة القمة الفلسطينية الأولى للتحدياتمناّع يدعو الرياديين إلى التعامل بمرونة مع الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجات المجتمعافتتاح معرض الكتاب والوسائل التعليمية الحديثة في الخليلالعسيلي: رفع حصة المنتجات الوطنية أولوية في تطوير اقتصادناالجبير: سنرد بشكل مناسب إذا أثبت التحقيق دور إيران بهجمات على منشأتي النفطأبو هلال: مشهد الانتخابات يعكس حالة انهيار المجتمع الإسرائيلي وقرب نهاية "كيانهم"مسودة بيان: حزب (العمال) البريطاني يمكنه حل مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين) بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني

تاريخ النشر : 2019-06-11
سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين) بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين).......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

المد والجزر الذي نعيشه هذه الفترة حول صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من قبل العالم العربي والشعب الفلسطيني تحديداً، أصبح العالم في حيرة تامة من أمره بين تعديل أو إلغاء صفقة القرن، التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وعجزت عن تطبيقها على الوطن العربي وتحديداً فلسطين.

هذا الوضع سيعيد العالم إلى ما كان عليه في السابق وهو المربع الأول (حل الدولتين)، لأنه لا يمكن تطبيق صفقة القرن على شعوب رافضة بقوة لهذا المشروع الأمريكي الجائر، وما تتمتع به هذه الشعوب من دعم المقاومة القريبة من الكيان الإسرائيلي، وما تملكه من صواريخ طويلة المدى أو قصيرة المدى، وغيره من الإرادة الشعبية بعدم تطبيق أي من الإملاءات الخارجية على دولة فلسطين أو أي دولة كانت، وهذا كان ظاهراً في الفترة الأخيرة.

في هذه الحالة سيكون الرجوع إلى حل الدولتين لكن بشروط الدول أو الشعوب القوية، وبما أن أمريكا عجزت عن تطبيق هذه الصفقة وواجهت قوة رفض في الشرق الأوسط جعلتها تعيد حساباتها من جديد، بعد الفشل الأمريكي الواضح بالسيطرة على إيران أو منعها من تصدير النفط أو سحب الهيمنة الإيرانية عن مضيق هرمز، أو منعها من امتلاك أو استعمال أي سلاح، وخصوصاً الصواريخ طويلة المدى التي أعلنت إيران عنها على لسان قادتها.

العالم العربي متشوق لمثل هذه الأيام التي تعيد للعرب تاريخه العريق كسابق عهده، بعد ظهور قوى مساندة للشعب الفلسطيني مثل محور المقاومة، ورفضه للهيمنة الإسرائيلية على المنطقة بهذا الشكل المذل للعالم العربي، والالتفاف حول المقاومة سيكون سيد الموقف مع هذا المحور، لأنه يملك القوة التي يحتاجها المواطن العربي أو الفلسطيني الذي يسعى إلى تحرير فلسطين وتحرير القدس لتبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

في حال فهم الساسة الأمريكان الجدد وعلى رأسهم ترامب للسياسة الأمريكية أو العالمية متمثلة بالأمم المتحدة التي استمرت لسنوات طويلة، وهي -حل الدولتين- بين إسرائيل وفلسطين يكون قد بدأت أمريكا بالخنوع لإرادة الشعوب التي هي أقوى من إدارة دول.

هذه الحالات لطالما انتظرها العالم العربي كثيراً، وفي حال الرجوع إلى قرارات الأمم المتحدة، سيكون هناك اتفاقات جديدة ترضي كل الأطراف، علماً بأن الشعوب العربية مدركة تماماً أن إسرائيل لا وجود لها في الوطن العربي وهي دولة مارقة ولن تستمر لفترة طويلة بسبب الاضطهاد التي تواجهه وواجهته بعد فشل السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.

المملكة الأردنية الهاشمية  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف