الأخبار
بالاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الخميسمنذ الصباح.. ثمانية حرائق اندلعت بمستوطنات غلاف غزةغرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عيد بسعادة عدت يا عيد بقلم:شدري معمر علي

تاريخ النشر : 2019-06-11
عيد بسعادة عدت يا عيد بقلم:شدري معمر علي
قال المتنبي في لحظة انكسار وألم ،لحظة تيه في بيد الحياة عندما أحاطت به جيوش الظلام المدلهم :عيد بأية حال عدت يا عيد **

بما مضى أم بأمر فيك تجديد

صرخة شاعر هده تعب المعالي والبحث عن السؤدد والوصول إلى قمم السلطة والنفوذ ،صرخة مدوية ترتعش فيها الروح وتنكسر النفس .

ماذا يحمل العيد لشاعر العظمة والطموح ؟

هل يحمل معه الجديد ؟

أم أنه يعود بنفس الخيبات والانكسارات ،الهزائم والعقبات .

بأية حال عدت يا عيد ؟

في كثير من اللحظات عندما نذوق طعم الهزيمة المر ونشرب من أكؤس الفشل حتى الثمالة ،نتسلى ببيت المتنبي ونجد فيه ملاذا آمنا نسكن به أوجاعنا ونهدئ من صوت اليأس الصارخ في الأعماق .

ورغم كل شيء عزيزي المتنبي ،أنا مثلك في علو همتي والصراع مع الواقع الصعب ،لكنني أغالب الإنكسارات وأستل سيف العزيمة لأحارب جيوش الظلام ،أعداء النجاح والسعادة وأحلق بعيدا منفردا و متفردا في سماوات التميز.

بأيةحال عدت ياعيد؟سؤال ينبعث من رماد الذات ليثير فينا بواعث التفكير في واقع أمتنا،في يوميات البسطاء المنكسرين الذين يطاردون رغيف العيش متلبسين بالأمل في غد مشرق يحمل البشارات والأفراح. 

سؤال قد يحمل في طياته انكسارات وآلام ومخاوف لأن واقعنا متشظ،دام ،تحيط به الصراعات والحروب والانقسامات ولكن في نفس الوقت سؤال يجعلنا نتجاوز لحظات الخيبة والفشل المتوارث من عصور التخلف لنبحث عن بدائل الحلول،للنهض بأمتنا ،لتكون شاهدة على العصر. 

ولتسمح لي أيها الشاعر الفذ لأخالفك الرأي وأقول :

عيد عدت بسعادة يا عيد *بحب وفرح وتجديد.

*الكاتب والباحث في التنمية البشرية:شدري معمر علي *
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف