الأخبار
فيديو: ظهور نادر لوالدة الوليد بن طلال اللبنانية الأصل منى الصلحلبنان: صور: مصادرة كمية كبيرة من "آيفون 11" في مطار بيروتلبناني في اليونان متهم بإختطاف طائرة وإحتجاز رهائن20 شخصاً يرغبون بالترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائردُون خطوط حمراء.. الحوثي يُهدد السعودية بضربات أكثر "إيلاماً وأشد فتكاً"بعد عام من التحقيقات..جامعة المنصورة تعاقب مدرس الإعلام المتحرش بطالبه بمصعد(كلية الآداب)حكم قضائي في مصر ببراءة سبعة عناصر من جماعة "الإخوان المسلمين"الرئيس التركي: مستعدون لعملية محتملة عند الحدود مع سورياقرب كربلاء.. تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته تفجير حافلة أدى لمقتل 12 شخصاًالاحتلال يُصيب شاباً ويُغلق محالاً تجارية في بلدة عزون شرق قلقيليةاليمن: ببيان لمركز اليمن: ندعو المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الدولية الضغط لوقف الحربأبو سيف: الحكومة مهتمة بالقطاع الثقافي وننوي تنظيم معرض دائم للكتاب بفلسطينالشيوخي يشيد بأداء الحكومة برئاسة اشتيةانتخاب لجنة تسيير أعمال للاتحاد العام للنقابات المستقلةشاهد: مانشستر سيتي يذل واتفورد ويمطر شباكه بثمانية أهداف نظيفة
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عيد بسعادة عدت يا عيد بقلم:شدري معمر علي

تاريخ النشر : 2019-06-11
عيد بسعادة عدت يا عيد بقلم:شدري معمر علي
قال المتنبي في لحظة انكسار وألم ،لحظة تيه في بيد الحياة عندما أحاطت به جيوش الظلام المدلهم :عيد بأية حال عدت يا عيد **

بما مضى أم بأمر فيك تجديد

صرخة شاعر هده تعب المعالي والبحث عن السؤدد والوصول إلى قمم السلطة والنفوذ ،صرخة مدوية ترتعش فيها الروح وتنكسر النفس .

ماذا يحمل العيد لشاعر العظمة والطموح ؟

هل يحمل معه الجديد ؟

أم أنه يعود بنفس الخيبات والانكسارات ،الهزائم والعقبات .

بأية حال عدت يا عيد ؟

في كثير من اللحظات عندما نذوق طعم الهزيمة المر ونشرب من أكؤس الفشل حتى الثمالة ،نتسلى ببيت المتنبي ونجد فيه ملاذا آمنا نسكن به أوجاعنا ونهدئ من صوت اليأس الصارخ في الأعماق .

ورغم كل شيء عزيزي المتنبي ،أنا مثلك في علو همتي والصراع مع الواقع الصعب ،لكنني أغالب الإنكسارات وأستل سيف العزيمة لأحارب جيوش الظلام ،أعداء النجاح والسعادة وأحلق بعيدا منفردا و متفردا في سماوات التميز.

بأيةحال عدت ياعيد؟سؤال ينبعث من رماد الذات ليثير فينا بواعث التفكير في واقع أمتنا،في يوميات البسطاء المنكسرين الذين يطاردون رغيف العيش متلبسين بالأمل في غد مشرق يحمل البشارات والأفراح. 

سؤال قد يحمل في طياته انكسارات وآلام ومخاوف لأن واقعنا متشظ،دام ،تحيط به الصراعات والحروب والانقسامات ولكن في نفس الوقت سؤال يجعلنا نتجاوز لحظات الخيبة والفشل المتوارث من عصور التخلف لنبحث عن بدائل الحلول،للنهض بأمتنا ،لتكون شاهدة على العصر. 

ولتسمح لي أيها الشاعر الفذ لأخالفك الرأي وأقول :

عيد عدت بسعادة يا عيد *بحب وفرح وتجديد.

*الكاتب والباحث في التنمية البشرية:شدري معمر علي *
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف