الأخبار
قوات الاحتلال تغلق محالاً تجارية في بلدة عزون شرق قلقيليةاليمن: ببيان لمركز اليمن: ندعو المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الدولية الضغط لوقف الحربأبو سيف: الحكومة مهتمة بالقطاع الثقافي وننوي تنظيم معرض دائم للكتاب بفلسطينالشيوخي يشيد بأداء الحكومة برئاسة اشتيةانتخاب لجنة تسيير أعمال للاتحاد العام للنقابات المستقلةشاهد: مانشستر سيتي يذل واتفورد ويمطر شباكه بثمانية أهداف نظيفةشركة توزيع الكهرباء والإغاثة الطبية توقعان مذكرة لتعزيز آفاق التعاون المشترك بينهمامصر: بيان "مهم" من الداعية المصري خالد الجندىجامعة النجاح الوطنية تختتم فعاليات مسابقة القمة الفلسطينية الأولى للتحدياتمناّع يدعو الرياديين إلى التعامل بمرونة مع الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجات المجتمعافتتاح معرض الكتاب والوسائل التعليمية الحديثة في الخليلالعسيلي: رفع حصة المنتجات الوطنية أولوية في تطوير اقتصادناالجبير: سنرد بشكل مناسب إذا أثبت التحقيق دور إيران بهجمات على منشأتي النفطأبو هلال: مشهد الانتخابات يعكس حالة انهيار المجتمع الإسرائيلي وقرب نهاية "كيانهم"مسودة بيان: حزب (العمال) البريطاني يمكنه حل مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانحطاط السياسي وصف بليغ في الحالة العربية بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2019-06-11
الانحطاط السياسي وصف بليغ في الحالة العربية بقلم:محمد جبر الريفي
بالمقارنة مع فترات التاريخ السياسي العربي الماضية تتكشف مدى طبيعة الانحطاط السياسي التي وصلت إليها الأمة العربية. . اما الفترة الأولى يوم أن كانت البلدان العربية تحت نفوذ الأمبرطورية العثمانية مكبلة بالحكم التركي البغيض الذي دام زهاء أربعة قرون وقد كان بغطاء العامل الديني لكن دافعه الأساسي هو تلبية طموحات النزعة القومية الطورانيه في الهيمنة على العالم الإسلامي ولكن في تلك الفترة كانت اليقظة القومية العربية متاججة عبرت عنها الجمعيات والأندية العربية المتعددة التي واجهت سياسة التتريك العثمانية المعادية لكل المقومات القومية العربية خاصة اللغة العربية تلك السياسة العنصرية التي كان يطالب بها حزب الاتحاد والترقي التركي وذلك بخلاف هذه المرحلة التي تشهد الغياب الكامل للمد القومي العربي وصعود للنزعة الإقليمية القطرية الضيقة التي تدفع بالعديد من الدول العربية في عدم الاهتمام بالقضايا القومية كما حصل للقضية الفلسطينية التي لم تعد لها الأولوية في السياسة العربية كما كان في السابق أيام المد القومي حيث كانت القضية المركزية الرئيسية للأمة العربية وما نشهده اليوم من إجراءات التطبيع مع الكيان الصهيوني وعدم اتخاذ موقف سياسي واضح من الانحياز الأمريكي السافر الذي تجلى بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها إلا هو دليل على مدى الانحطاط السياسي الذي وصل إليه الواقع العربي ...اما الفترة الثانية هي فترة الاستعمار الغربي للوطن العربي لتلبية مصالح البرجوازية الأوروبية التي وصلت إلى السلطة السياسية بعد أندحار عصر الاقطاع السياسي ولكن كان من دوافعه الاساسية المحركة إضافة للمصالح الاجتماعية الطبقية هو الموقف الديني لمذهب الأصولية المسيحية الغربية المعادية لسماحة مسيحية الشرق (إعادة لدوافع الحملات الصليبية ) ولكن أيضا كان الشعور الوطني والقومي متاججا يسير بالشعوب العربية بخطى متسارعة نحو تحقيق هدف الاستقلال الوطني وهو ماتم بالفعل حيث نالت الدول العربية التي افرزتها حالة التجزية السياسية على الاستقلال السياسي باستثناء فلسطين المحتلة من قبل العدو الصهيوني وهو الذي يعد آخر احتلال في العالمين العربي والإسلامي بل في العالم أجمع وذلك بخلاف هذه المرحلة السياسية التي تشهد اندفاعة نحو الغرب الراسمالي بشركاته الاحتكارية المتعددة الجنسية تكون محصلتها النهائية المزيد من علاقات التبعية بكل أشكالها مع النظام الرأسمالي الامبريالي العالمي مما تساهم هذه العلاقات المتعددة في وضع العقبات أمام خروج المجتمعات العربية من واقع التخلف الحضاري بكل مظاهره السائدة في الحياة اليومية ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف