الأخبار
التجمع الفلسطيني للوطن والشتات بلبنان يشارك بالوقفة الرافضة لصفقة القرنالفلسطينيون لم يخرجوا من التاريخ والجغرافيا بعدالصين: تجارب لقاح مضاد لفيروس (كورونا) لن تنطلق قبل نهاية أبريلتسجيل ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا بإيطاليانقابة الاطباء تتحدث عن فعالياتها الاحتجاجية وتحمل الحكومة المسؤولية حول فيروس (كورونا)بيت لحم: إصابات بالاختناق واحتجاز مصور في مواجهات ببلدة تقوعالسنوار والعمادي يتفقان على صرف 100 دولار لـ120 ألف أسرة ودعم زواج 500 شابالحوثيون يعلنون استهداف منشآت (أرامكو) بالسعوديةالصحة العالمية: تراجع أعداد حالات الإصابة الجديدة بفيروس (كورونا) بالصينالكرملين: مزاعم تدخل موسكو لدعم حملة ترامب "جنون"وضعهما مستقر.. الإمارات تعلن عن إصابتين جديدتين بكورونا(هآرتس): التسهيلات الجديدة لقطاع غزة انجازاً كبيراً لحماسالعمادي: تأجيل دفع أقساط عدد من مستفيدي شقق مدينة حمد للعام 2020اشتية: لم تُسَجّل أي حالة إصابة بفيروس (كورونا) بالضفة أو غزةقتيلان وجرحى بحادث قطار في أستراليا
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شعرها الأشقر بقلم: حنين سويبقي

تاريخ النشر : 2019-06-10
حين كانت ضحتها الطفولية تملأ المكان سعادة، وحركاتها الغريبة تربك من يراها، شعرها الأشقر المنسدل على كتفيها، وعيناها البنيتان الكبيرتان يزداد بريقهما عند انصدام الشمس بهما.

إلى أن اختفت تلك الضحكة لتتحول إلى ابتسامة باهتة، تثير شفقة كل من يراها، تخاف الحراك ظنًا منها أنها قد تزعج أحدهم.

تحتمي بغرفتها، واضعة رأسها على سريرها المكركب، حيث تقوم غيمة سوداء باحتلال المكان، فكلما تنهدت تنشق إحدى أجزاء الجدران الموجودة بغرفتها، وتموء القطة خوفا من صوتها المبحوح.

ساندة نفسها على الوسادة، تتأمل الجدار الذي يملأه الانشقاقات، تضع رأسها بين رجليها، وتشده بقوة من شدة الألم الذي بداخله، كأن جيشا إسرائيليا محملا بالأسلحة، يحاصر طفلا لا يملك سوى حجرة للمقاومة.

أتعلم ما الأسوء من هذا؟

أنها يجب أن تستيقظ غدا بشكل طبيعي، لا يهم ألم بطنها الذي لا مبرر له، ولا عيناها المحمرتان، ولا رأسها المحتل منذ مدة.

تستيقظ بعد محاولات أمها الفاشلة لإيقاظها، لتحرك رجليها قليلا، وتذهب متجهة إلى المطبخ بمشيتها المتعثرة، لتملأ كوب القهوة، وتخرج لتتفحص الطقس.

رشفة من فنجان القهوة، شهيق زفير، زفير و شهيق، تفتح عيناها بقوة لترسم الإبتسامة المزيفة.

ليبدأ يومها من جديد دون أن يكترث أحد لأمرها أو ما حلّ بها ليلا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف