الأخبار
بعد سعد الحريري.. كلمة مرتقبة للرئيس اللبناني ميشال عونانعقاد الجمع العام العادي لتجديد التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسانجامعة القدس وكلية لندن للتجارة تبرمان شراكة لتأسيس ماجستير ادارةاللواء كميل يلتقي القطاع النسوي بمحافظة سلفيتفلسطين تفوز بمنصب نائب رئيس المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقيةإنطلاق مهرجان حسناوات العرب في العالم بدورته الرابعةدرس افتتاحي لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بتطواناليمن: مؤسسة الأمل للتنمية تقدم دعماً لطلاب البدو الرحل بمديرية بروم ميفعاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تستقبل وفدًا من حركة فتحمحافظ طولكرم يستقبل رئيس الوزراءالاردن: أمسية ثقافية في رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرشايلياء للتنمية والثقافة والفنون تنظم فعالية لقطف الزيتونمدير تربية قلقيلية يلتقي البرلمان الطلابي في مدرسة أبو علي إياد‫ملبورن تشهد نصف ماراثون مُذهل للخطوط "السريلانكية"إنعقاد المنتدى الوطني للمناظرات بقيادة الشباب في فلسطين
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-09
لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة
بدا لي كل هذا… لكنّي أحاول أن أخفي انفعالاتي!!!
بدا لي عذوبة عينيها وحرارتها، وسألتها عن سر سواد شعرها الفحمي، وهمستُ لها أنّ رائحة زهر التفاح من صدرها، تحملني إليها ونسافر معا فوق البحر… وأن خفقان قلبي وخفقان شالها يتناغمان مع هدوء المساء كموسيقى صافية…
وكم يليق بها الحب والصباح!! أهكذا يمكن أن أبدد انفعالاتي؟!
انظر اليها وهي تقترب و تبتسم ! ثم تتملص مني كقطعة شبقة وتموء!!
كل ما قلته وما سأقوله شعرا أو نثرا ليس سوى كلمات فارغة، باهتة فقدت لونها، وبهلوانية معلقة في الفراغ… وقد تبددت، وضاق المكان!!
سأذكر في أيامي القادمة أنها الأنثى العنيدة التي شكوت منها دائما!!!
وتعود وتنساب نظراتها فوقي وتبتسم وتغامز بعينيها، وتقترب ناعمة دون صوت… وهمستْ، وذبلتْ عيناها!! وأنا تمتمتُ شِعرا، وتلألأ شيءٌ بداخلي، واضطربت نظراتي…
ومدتْ ذراعيها الطريتين فوق أكتافي وأخذت تعانقني…و انخفض القمر وسقط ضوءه علينا ولمع…
لكنّي هربتْ…
كانت القطة الشبقة الشقية تموء فوق رأسي!!!
لقد شكوت منها دائما!!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف