الأخبار
الولايات المتحدة: الإصابات بفيروس (كورونا) تصل إلى 1.8 مليون حالةهل تسمح إسبانيا لجماهير كرة القدم بحضور المباريات؟أبو مرزوق: تصريحات المالكي تعكس عدم الجدية بتنفيذ قرار قطع العلاقة مع الاحتلالعزام الأحمد يُرجّح تكرار سيناريو عدم انتظام الرواتب وصرفها كل ثلاثة أشهرفتح: نقف مع السلطة الوطنية في تحمل المسؤولياتحزب الشعب: نرفض بشدة المساس بحرية الرأيالطيراوي للمالكي: لا للقاءات مع الإسرائيليين وحان وقت ذهابك للمنزل للقاء نفسكلبنان: مسرح إسطنبولي يناقش تداعيات أزمة (كورونا) على الثقافة رقمياًتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم السبتقدري أبو بكر: إسرائيل سلمت أموال المقاصة كاملة للسلطة عن شهري مارس وأبريلخبيرة التجميل رندا نصار في ضيافة تلفزيون الفجر الجديدالشيخ كمال الخطيب يدعو لليقظة وعدم الغفلة عن المسجد الأقصى(حماية) يدين سياسة الاحتلال بمدينة القدس ويدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوريقوات الاحتلال تهدم خيمتين في نابلس وتخطر بهدم أخرى بالخليلفي عزّ (كورونا).. الكلاب المسعورة تجتاح أحياء الحسيمة والمجلس البلدي بدار غفلون
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-09
لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة
بدا لي كل هذا… لكنّي أحاول أن أخفي انفعالاتي!!!
بدا لي عذوبة عينيها وحرارتها، وسألتها عن سر سواد شعرها الفحمي، وهمستُ لها أنّ رائحة زهر التفاح من صدرها، تحملني إليها ونسافر معا فوق البحر… وأن خفقان قلبي وخفقان شالها يتناغمان مع هدوء المساء كموسيقى صافية…
وكم يليق بها الحب والصباح!! أهكذا يمكن أن أبدد انفعالاتي؟!
انظر اليها وهي تقترب و تبتسم ! ثم تتملص مني كقطعة شبقة وتموء!!
كل ما قلته وما سأقوله شعرا أو نثرا ليس سوى كلمات فارغة، باهتة فقدت لونها، وبهلوانية معلقة في الفراغ… وقد تبددت، وضاق المكان!!
سأذكر في أيامي القادمة أنها الأنثى العنيدة التي شكوت منها دائما!!!
وتعود وتنساب نظراتها فوقي وتبتسم وتغامز بعينيها، وتقترب ناعمة دون صوت… وهمستْ، وذبلتْ عيناها!! وأنا تمتمتُ شِعرا، وتلألأ شيءٌ بداخلي، واضطربت نظراتي…
ومدتْ ذراعيها الطريتين فوق أكتافي وأخذت تعانقني…و انخفض القمر وسقط ضوءه علينا ولمع…
لكنّي هربتْ…
كانت القطة الشبقة الشقية تموء فوق رأسي!!!
لقد شكوت منها دائما!!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف