الأخبار
مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعاماختيار لجنتي تحكيم الدورة 21 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصيراليمن: كهرباء عدن: جدولة ساعات التشغيل بسبب اقتراب نفاذ الوقودالفلسطينية للكهرباء تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2019بويزكارن تستعد لافتتاح فعاليات مهرجان ظلال الأركان في نسخته الرابعةوزارة الاقتصاد وأصحاب مصانع التجميل يبحثان حماية المنتج الوطنيجمعية الفتح لمغاربة العالم تحتفل باليوم الوطني للمهاجرمصر: "نواب ونائبات قادمات": تدشين المشروعات القومية العملاقة أصبح منهج الدولة المصريةكأس زايد يجتذب النخبة في بولندانيمار يستقر على ناديه الجديد.. ريال مدريد أم برشلونة؟هل يُسلّم الأردن "رغد صدام حسين" إلى العراق؟ماهر صلاح: لا يوجد شخص ينفرد بالقرار داخل حركة حماسالكويت تحقق مع 500 ضابط شرطةما قصة الطبيب المُتهم بالتعذيب في عهد صدام حسين؟الرئيس عباس يهنئ الأمير الصُباح بتعافيه من العارض الصحي
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-09
لتتدلع قليلاً بقلم:محمود حسونة
بدا لي كل هذا… لكنّي أحاول أن أخفي انفعالاتي!!!
بدا لي عذوبة عينيها وحرارتها، وسألتها عن سر سواد شعرها الفحمي، وهمستُ لها أنّ رائحة زهر التفاح من صدرها، تحملني إليها ونسافر معا فوق البحر… وأن خفقان قلبي وخفقان شالها يتناغمان مع هدوء المساء كموسيقى صافية…
وكم يليق بها الحب والصباح!! أهكذا يمكن أن أبدد انفعالاتي؟!
انظر اليها وهي تقترب و تبتسم ! ثم تتملص مني كقطعة شبقة وتموء!!
كل ما قلته وما سأقوله شعرا أو نثرا ليس سوى كلمات فارغة، باهتة فقدت لونها، وبهلوانية معلقة في الفراغ… وقد تبددت، وضاق المكان!!
سأذكر في أيامي القادمة أنها الأنثى العنيدة التي شكوت منها دائما!!!
وتعود وتنساب نظراتها فوقي وتبتسم وتغامز بعينيها، وتقترب ناعمة دون صوت… وهمستْ، وذبلتْ عيناها!! وأنا تمتمتُ شِعرا، وتلألأ شيءٌ بداخلي، واضطربت نظراتي…
ومدتْ ذراعيها الطريتين فوق أكتافي وأخذت تعانقني…و انخفض القمر وسقط ضوءه علينا ولمع…
لكنّي هربتْ…
كانت القطة الشبقة الشقية تموء فوق رأسي!!!
لقد شكوت منها دائما!!!
بقلم:محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف