الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المفكر الدكتور عباس أرحيلة يحقق الرسالة العذراء

المفكر الدكتور عباس أرحيلة يحقق الرسالة العذراء
تاريخ النشر : 2019-06-08
إصدار جديد:

المفكر الدكتور عباس أرحيلة يحقق الرسالة العذراء

مما جاء في تقديمه للرسالة العذراء:

وبعد؛ فهذه هي « الرِّسَالَةُ العَذْرَاءُ، في مَوَازينِ البَلاغَةِ وأَدَواتِ الكِتابَةِ »؛ التي كانت من أوائل الآثار التي أسهمت في تأسيس التّنظير للكتابة العربيّة ببيان حقيقتها، والكشف عن ممارستها، وما يستلزمه ذلك من إعداد واستعداد لها. فأتت وليدةَ التَّحوُّلات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة للدَّولة العربيّة في القرن الهجريّ الثالث؛ عندما تشعَّبت الدواوينُ وتَعدَّدت المسؤولياتُ وتنوَّعت الاهتماماتُ.

جاءت هذه الرسالة لتُحَدِّدَ مهمَّةَ الكاتب داخل المؤسَّسة، وتَرْسُمَ ملامحَ تكوينِه شكلاً ومضموناً، وتُقدِّمَ إليه أدوات الاشتغال عندما يمارس الكتابة، وتُزَوِّدَهُ بالتوجيهات الضرورية لأداء وظيفة الكتابة في مؤسَّسة الدولة. فهذه رسالة ذات طابع حضاريّ، أدبيّ، بلاغيّ نقديّ؛ ترسم ثقافةَ الكاتب، وتُبرِزُ خصائصَ فنِّ الترسّل في الكتابة العربيّة.

ولعل ما يبرر عودتي إلى إخراج هذه الرسالة ما يلي:

1- رجوعي إلى المخطوطة التي اعتُمِدَتْ أوّل مرة في إخراج الرسالة.

2- إعادة النظر في نشراتها السابقة، في ضوء مخطوطتها الأصليّة هذه، وفي ضوء ما ظهر من مصادر محققة، وفي ضوء تحقيق د. يوسف محمد فتحي عبد الوهاب الذي ظهر لها سنة 2005م، وكان أول تحقيق تُنسب فيه الرسالة إلى أبي اليسر إبراهيم بن محمد الشيبانيّ، فيما وقفتُ عليه، وما تلاه من تحقيق وتقديم لها للدكتور محمد المختار العبيديّ الذي ظهر سنة 2009م.

3- قيمتُها الأدبيّة والفنيّة وحاجة أهل البلاغة والأدب في العصر الحديث إلى اتخاذها نموذجاً للأداء الفنيّ في مجالات الأدب.

4 - قيمتها العلميّة في التنظير للكتابة في تاريخ الثقافة العربيّة؛ إذ ظلت من المصادر الهامة لأهل الاشتغال بصناعة الإنشاء والكتابة الفنّيّة؛ إن لم يكن أهمّها.

5- الكشفُ عن قيمتها الاصطلاحيّة لتاريخ الكتاب المخطوط في الثقافة العربيّة؛ ممّا حدا بي إلى وضع ثلاثة فهارس: واحد خاص بمصطلحات الكتابة وأدواتها، والثاني بمصطلحات تتعلق بالكِتَاب وتأليفه، والثالث بمصطلحات البلاغة والنَّقد.

6 - الحاجةُ إلى إعادة إخراجها بتقديم ترجمة لمؤلِّفه الشيبانيّ أقرب ما تكون إلى حقيقته التاريخيّة، وهو ما لم تتمّ العناية به من قبل، ومراجعة للنص تدفع عنه بعض الخلل الذي اعترى نشراته السابقة؛ نتيجة الاعتماد على مخطوطة واحدة، ووجود نقول عن الرسالة وزّعها ابن عبد ربه في عقده تَبَعاً للقضايا التي عرَض لها. إلى جانب وضع الرسالة في سياقها الثقافيّ العام في آداب الترسّل.

7- تزويد الرسالة بالشّروح والتّعاليق والفهارس الفنية اللازمة.

أمّا السبب الذي ربطني بهذه الرسالة؛ فهو وجود تعريف للاستعارة فيها، نَسَبَه صاحبُ الرسالة إلى أرسطو، وبحثتُ عن أصل لذلك التعريف فيما وقفتُ عليه من كتب أرسطو فلم أعثر عليه. كان ذلك في أواسط الثمانينيّات من القرن العشرين، حينما كنتُ منهمكاً في البحث عن « مسألة التأثير الأرسطيّ في النقد والبلاغة العربييْن في الثقافة العربيّة إلى حدود القرن الهجريّ الثامن»، وقد رافقتني تلك الرسالة منذ ذلك التاريخ إلى الآن.

وطالما حدثتني نفسي أن أخرجها، فكنت أرى أن الدّواعي غير كافية. ولما وقفت على مخطوطتها الأصلية، ونشراتها السابقة؛ قلتُ لعلّ نشرتي هذه تحمل شيئاً يسيراً ممّا يمكن اعتباره قيمة مضافة إلى القارئ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف