الأخبار
أردوغان: سنتخذ ما يلزم في سوريا بعد لقائي مع بوتين اليومبزعامة ترودو.. الحزب الليبرالي يستعد لتشكيل الحكومة الكندية الجديدةفرانس فوتبول تكشف عن المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبيةشاهد: آرسنال يخسر من شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز(هآرتس): ثُلث العمال الفلسطينيين يُجبرون على الدفع للوسطاء للحصول على تصريح عمللليوم السادس.. بدء توافد المتظاهرين إلى ساحة "رياض الصلح" في بيروتبهجوم لـ"تنظيم الدولة".. مقتل اثنين من قوات الأمن العراقيةألمانيا تقترح منطقة أمنية في شمال سورياالرشق: فتح المجال للاحتلال لدخول دول الخليج محاولة يائسة لتلميع صورته القبيحةشاهد: آلاف المستوطنين يشاركون في طقوس ورقصات في مدينة القدسقوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين في الضفة الغربيةارتفاع طفيف على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلالأوقاف بغزة تُوضح حقيقة رفع إيجار المحلات بسوق فراسالاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويُصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوع
2019/10/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شجرة سروٍ بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-06-06
شجرة سروٍ بقلم: محمود حسونة
أعلم أنّني في أول أيام العيد، وحدث ذلك في مثل هذا اليوم!!
ولا شك أنني أرى الحكاية مطرزة على ثوب أمي...حكاية أبنائها خلف القضبان… ودمهم الذي علق على أزيز الرصاص الغليظ…
ماتت أمي والغراب مازال يفرد جناحيه… والدم لم يتخثر بعد على ثوبها المطرّز!!
ثم جاءت طفلتي ترمح بين المروج تحلم بشمس ولو صغيرة...إنها تحاول أن تُطلق موالا عريقا مع ناي يتنهد…
وأنا أراها غصن زيتون في كف الأنبياء على الجبل المقدس يعانق سنين الغربة…
وأنشدها أغنية شعبية تعج برائحة الطيون والحصاد...

أفزعني ذات مساء، _وأنا عائد الى المنزل_ أنني لم أجدها…
لقد حذّرتها من العقارب الملعونة التي تطارد الأطفال وتقتلهم لتبني جحرها الأسود!!
لكنّها عادت وبيدها مقلاع… مقلاع داوود الذي قتل الوحش.. وبهذه الطريقة كنت أميّزها كشجرة سرو عالية…
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف