الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "لن يدومُ سِرّ" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "لن يدومُ سِرّ" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-05-28
لن يدومُ سِرّ لا تخلو رواية سعودية من ملامح البيئة المحلية وكما يقول إدوارد سعيد فالرواية بمعنى ما هي عمل فردي لكاتب منشبك في ظروف يسلم بها الجميع... ورواية «لن يدومُ سِرّ» للكاتب السعودي أحمد راشد المسعري، لا تندّ عن هذا السياق فهي في جانب كبير منها تمثيل للقيم الأسرية المتحولة من جيل إلى جيل ولكن من زاوية رؤية سردية مختلفة، ومعالجة فنية متمايزة تتسم بإضافة تقنية مهمة وهي ما يعرف بـ "السيمياء الفكرية للشخصيات"، فشخصيات هذه الرواية تمتلك حساً فلسفياً خاصاً في نظرتها للحياة وعلاقتها بالآخرين، كما أنها تمتلك أشياءها الخاصة أو أسرارها.. وكما يقول الكاتب: "ثمة أسرار لا تستحقّ أن تكتم لتدوم؛ لأنّ انتهاءها يكون بداية لأشياء جميلة جدَّاً، أو نهاية لأوهام؛ ظننّا أنها سببٌ لسعادتنا الزائفة فيها"، بهذه العبارات ينطلق الكاتب أحمد راشد المسعري في بناء رواية يُمكن وسمها بـ (العائلية)، يعهد بسرد أحداثها إلى بطل الرواية "سعد" الذي يبدأ بوصف أحوال أفراد أسرته وأخبارهم، محدداً ملامحهم العامة وعلاقاتهم، مع تقديم أفعالهم وأعمالهم بأسلوب الحكاية والخبر؛ الأم والأب يعملان في حقل التعليم؛ الأبناء والأحفاد عاشوا طفولة جميلة وشقية؛ الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبنائهم وغيرهم من أقارب وأصدقاء وجيران؛ هؤلاء جميعهم سوف ينخرطون في شبكة من العلاقات الإنسانية التي لا تخلو من نجاح وفشل ومرض وحب وزواج وتضحيات وخيانة وطلاق وخيبات أمل وأسرار... فما هو السِرّ الذي تخبئه هذه الرواية؟

- من أجواء الرواية نقرأ:

"تقبل الواقع والاعتراف في عدم حصولك على مكان في قلب أحببته أو انجذبت لبعض صفات صاحبه أجمل بكثير من الوهم الكبير الذي تعيشه وأنت على هامش حياته مجرد شخص تملأ قصته بشكل مؤقت في تجاهل كبير منه.لا ينقطع إلا بالابتعاد عنه اقنع نفسك بأن بعض القلوب كالقطع الأثرية في المتاحف ممنوع الاقتراب منها أو حتى لمسها. اكتف بالنظر إليها من مسافة معقولة سيكون قرار قاسي في البداية ولكن سيكون آمن لصحتك وكرامتك التي قد تتلاشى في قانون حبك".                            
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف