الأخبار
صافرات الإنذار تدوي بمناطق غلاف غزة مجدداًالاردن: آن الزعبي تدعو الفنانين التشكيلين العرب للمشاركة في ملتقى مصر الدوليالمطران حنا: ندعو القيادة الفلسطينية للوقوف مع جمعية "الملجأ الخيري الارثوذكسي"الرئيس عباس يُجري اتصالات دولية لمنع العدوان الإسرائيلي بغزة من التدحرججنبلاط: اتخذت القرار بالانضمام رسميًا إلى الحراك الشعبي اللبنانيالنيابة العامة تُصدر تعميمًا للمواطنين بغزة بخصوص عمل النياباتإعلام المعابر: معبر إيرز مفتوح اليوم للمرضى والأجانب وفلسطينو 48لبنان: فضل الله: ما يجري عدوان على الشعب الفلسطيني كلهتونس تدين العدوان الإسرائيلي على القطاع وتجدد دعمها الثابت للقضية الفلسطينيةالطقس: ارتفاع طفيف يطرأ على درجات الحرارة يومي الأربعاء والخميس(العربية): اتصالات مصرية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمنع حرب جديدة بغزةشاهد: الشهيدان "الضابوس" و"البلبيسي" تزوجا لمدة شهرين فقط"محور" يشارك بورشة عمل وتأهيل فتيات جنين ورشة عمل حول الحقوق العماليةحزب التحرير يدعو لرد على جرائم الاحتلال من خلال تحرك الأمة وجيوشها(حشد) تطالب المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي
2019/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "زليخة تفتح عينيها" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور ديوان "زليخة تفتح عينيها" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-05-28
زليخة تفتح عينيها عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدرت رواية «زليخة تفتح عينيها» للأديبة الروسية غوزال ياخينا، وترجم الرواية عن اللغة الروسية إلى العربية الدكتور فؤاد مرعي، وتمت مراجعة وتحرير الرواية في مركز التعريب والبرمجة في بيروت. وفي هذه الرواية: في شتاء عام 1930 تجد زليخة نفسها مع أبناء قريتها التترية في طريقهم إلى المجهول؛ وحياة جديدة على ضفاف نهر أنغارا في سيبيريا. هؤلاء الناس سيعيشون لسنوات طويلة في المنفى الذي سيقوا إليه قرب غابات منطقة التايغا في روسيا السوفيتية. هناك حيث يتجاور شيوخ ورجال ونساء وأطفال يعتنقون أدياناً مختلفة وينحدرون من أصول متباينة. سيعيش الجميع فصل شتاء صعب في طبيعة ثلجية قاسية وحكومة جديدة...

وسط هذه المعاناة الجسدية والروحية تصبح زليخة على موعد مع مسلسل الفقدان ويصبح الحفاظ على حياتها وحياة من تحب أهم من أي شيء آخر..

- من أجواء الرواية نقرأ:

"هل الذي هناك، في وسط أنغارا، في قوقعة خشبية هو يوسف؟ زليخة تحملق، تركّز نظرها الحاد كصيّاد. في الزورق يقف فتى يلوّح لها بيديه في يأس – شعره الأسود منبوش، أذناه في مهب الريح، يداه اللتان لوحتهما الشمس نحيلتان، هشّتان، ركبتاه العاريتان تغطيهما كدمات سوداء: يوسف ذو السبع سنوات، يرحل عنها، يبحر، يودعها. هي تصرخ، تمدَ يديها، تفرد كفّيها - يا ولدي! يلوّح لها، فتلوّح في ردّها عليه بيديها الاثنتين بقوة، فاردة ذراعيها بأوسع ما تستطيع، وباندفاع كأنها على وشك أن تطير.. يبتعد الزورق، ويصغر – لكن عينيها تريان الفتى بشكل أفضل، أوضح، أكثر تحديداً. إنها ستظل تلوّح بيديها إلى أن يختفي وجهه الشاحب خلف التلة الكبيرة. وبعد ذلك ستظل تلوح طويلاً، ستلوّح طويلاً...".                       
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف