الأخبار
وزير الخارجية الفلسطيني يدين الإعلان الأمريكي حول المستوطناتالاتحاد الأوروبي: الاستيطان الإسرائيلي بالضفة غير قانوني ويقوض حل الدولتيناشتية: تصريحات بومبيو استهزاء بالقانون الدولي والقرارات الدوليةالسفارة الأمريكية بالقدس تُصدر تحذيراً للأمريكيين بشأن السفر للضفة وغزةالأردن: نحذر من خطورة التغيير بالموقف الأمريكي إزاء المستوطنات بالضفةنتنياهو وغانتس يُعلقان على الإعلان الأمريكي بشأن مستوطنات الضفةحماس والجهاد تُعلقان على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات الإسرائيلية بالضفةالرئاسة الفلسطينية ترد على الإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات بالضفة والقدس(فتح) بغزة تُهاجم القيادي بالجهاد الإسلامي محمد الهنديأمريكا: المستوطنات بالضفة الغربية غير مخالفة للقانون الدوليمندوب السعودية بالأمم المتحدة يوبخ إسرائيلالإمارات تعلن وفاة الشيخ سلطان بن زايد شقيق رئيس الدولةاليمن: اجتماع بـ"تعز" يناقش إجراءات مكافحة الأوبئة المنتشرة بالمحافظةالولايات المتحدة تعتزم الإعلان أن المستوطنات بالضفة الغربية لا تُخالف القانون الدوليجي سي أل سيستم إنتيغريشن وباوين إنيرجي تعلنان عن مشروع تجاري
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "الفلسفة الإنسانوية: العلمنالوجيا و العقلنالوجيا" عن الدار العربية للعلوم

صدور كتاب "الفلسفة الإنسانوية: العلمنالوجيا و العقلنالوجيا" عن الدار العربية للعلوم
تاريخ النشر : 2019-05-27
المفكّر حسن عجمي في دعوة سلام فلسفية

أصدر المفكّر اللبناني حسن عجمي كتاباً فلسفياً جديداً بعنوان "الفلسفة الإنسانوية: العلمنالوجيا و العقلنالوجيا" عن الدار العربية للعلوم – ناشرون. يتمحور الكتاب حول إيضاح النظريات الإنسانوية الجوهرية التي تقول بوحدة البشر و الثقافات و الأديان و المذاهب الفلسفية بهدف تحقيق السلام و رفض فلسفة الثنائيات التي تميِّز بين الأنا و الآخر. من منطلق الفلسفة الإنسانوية يُعرِّف المؤلّف المفاهيم و الظواهر على أنها قرارات إنسانوية مستقبلية. و يصوغ الكاتب حسن عجمي مصطلحات فلسفية جديدة كالعلمنالوجيا (أي علم العلمنة) التي تهدف إلى علمنة كل الظواهر من خلال فصلها عن ماهياتها المُحدَّدة مُسبَقا ً ما يُحرِّرنا من سجون الماضي و العقلنالوجيا (أي علم العقلنة) التي تهدف إلى عقلنة الظواهر من خلال تحليلها على أنها قرارات إنسانوية عقلانية ما يضمن الدور الفعّال للإنسان في بناء الواقع على ضوء القِيَم العلمية و الأخلاقية. للمؤلّف كتب فلسفية عديدة منها "السوبر حداثة" التي تقول إنَّ اللامُحدَّد يحكم العالَم و "السوبر مستقبلية" التي تعتبر أنَّ التاريخ يبدأ من المستقبل بينما في كتاب "السوبر تخلّف" فيُعرِّف المفكّر الشعب السوبر متخلّف على أنه الذي يُطوِّر التخلّف من خلال تقديم العلم على أنه جهل و تقديم الجهل على أنه علم. أما كتاب "الفلسفة الإنسانوية" فدعوة خلاص من السوبر تخلّف كما هو دعوة سلام فلسفية مضمونها عدم الفصل بين المعاني و الحقائق و المعارف من جهة و القرارات الإنسانوية العقلانية من جهة أخرى. فالقرارات الإنسانوية معتمدة على العلوم و الأخلاق المشتركة بين الجميع ما يُحتِّم سيادة السلام شرط قبول الفلسفة الإنسانوية و التصرّف على ضوئها. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف