الأخبار
إيران تغلق جامعات ومدارس بسبب فيروس (كورونا)الخضري يرحب بدعوة ديمقراطيين في الكونجرس لرفع الحصار عن غزةإيران تحتجز سفينة أجنبية و13 بحاراً في خليج عُماناشتية يوجه رسالة للأطباء بالضفة بعد إعلانهم خطوات احتجاجيةجامعة القدس تبرم اتفاقيتي تعاون لتعليم اللغة الصينية مع جامعتي بيرزيت والقدس المفتوحةالرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد حركة طالبانالصدر يُهدد البرلمان العراقي بـ "تظاهرة مليونية"انترناشونال جولدن جروب تعلن مشاركتها في فعاليات "يومكس 2020"السودان تكشف حقيقة إرسال قوات سودانية للإماراتإسرائيل تكشف تفاصيل تنقل سياح مصابين بفيروس (كورونا)جمعيتا "كرامة"ودار العطاء توقعان اتفاقية اعادة تأهيل منازل للاشخاص ذوي الاعاقةبلدية خانيونس تطلع الحكم المحلي على مشاريع التطوير والتحديات المرحليةكلية التربية في جامعة غزة تناقش مشاريع تخرج طلبتهاحماس: إعدام جيش الاحتلال لشاب فلسطيني بالقدس استمرار لجرائمه ضد شعبناوحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريرية تُباشر دراساتها الدوائية والبحثية
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رأيي صواب لا يحتمل الخطأ!بقلم:حازم الشهابي

تاريخ النشر : 2019-05-26
رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
حازم الشهابي:

يقول الدكتور علي الوردي في كتابة خوارق اللاشعور: " إن من البلاهة إن نحاول إقناع غيرنا برأي من الآراء بنفس البراهين التي نقنع بها أنفسنا, يجدر بنا  إن نغير وجهة إطاره الفكري أولا.. وإذ ذلك سنجده قد مال إلى الإصغاء إلى براهيننا بشكل يدعو للعجب". إن إدراكنا لحقيقة الإطار الفكري لدى الآخرين ومقدمات ما يبتنى عليه من قراءات وأراء وأفكار, يساهم بشكل كبير في  تجنبنا الوقوع في فخ النزاعات الفكرية والنقاشات التي لا تفضي إلى نتائج مرضية.

إن القناعات الشخصية سواء أكانت سياسية أو دينية أو غيرها لا تعدو عن كونها خاضعة  لمقاييس نسبية و مقدمات وعوامل بيئة وثقافية ومؤثرات فطرية مختلفة , فالإنسان عادة ما ينظر إلى الأشياء من خلال إطاره الفكري الذي اعتاد اللجوء إليه لاستلال قراءاته واستنباط مخرجاته الفكرية إزاء القضايا والأحداث والمستجدات.

إن الانغلاق الفكري والتاطر بحزمة من الأفكار و المحددات الضيقة ستؤدي بالنتيجة إلى اضمحلال نزعة البحث والتحري الفطرية لدى الإنسان وتصيبه بالخمول والاتكاء على  قاعدة رملية هزيلة لا تقوى على مقارعة الحداثة والمتغيرات الثقافية , مؤدية به إلى منزلق التخندق والتعصب والاستغراب, ونكران كل ما لا يراه من خلال زاويته الفكرية الضيقة, بغض النظر عن كونها - قاعدة المنطلقات الفكرية- صائبة أو خاطئة, فمدار الحديث يدور حول التمحور في دائرة  التأطر والانغلاق حول متبنيات بعينها, بعيدا عن المرونة وتملي وجه الصواب أو احتماله. إن غياب التجرد في قراءة الأحداث وفق ما يتوفر من معطيات واقعية وبأدوات عقلية ومنطقية؛ يؤدي إلى خلق أزمات كارثية في البنية التكوينية للمجتمع بكل مفاصله, ويسهم بشكل أو بأخر, إلى الإسهاب في التمادي والتغول في فرض الذات والإرادة على حساب الآخرين, بل يتعدى إلى أكثر من ذلك ليصل إلى مراحل متقدمة في منهجة الآخرين و ادلجتهم واتخاذهم أدوات ضغط وتأثير لتمرير الأجندة وصناعة رأي عام ضاغط, قبال السياقات المنطقية العامة وتوجهات الآخرين و رادتهم, من خلال التأثير في سلوكيات الذوات من السطحيين, الذين يعدون ارض خصبة لنمو هذه الظاهرة وتناميها بشكل مضطر, مما يسهل عملية اقتيادهم وبرمجتهم بما يتسق وأطرهم الفكرية وما ينسجم ويتناغم مع تطلعاتهم المرحلية, التي من الممكن إن تحمل بين جنباتها شيء من الواقعة الممتزجة بالفوضى في الإجراءات والآليات المتبعة للوصول لغاياتها مشروعة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف