الأخبار
"الميزان" يفتتح الدورة التدريبية السنوية للمحامين بعنوان:"تنمية المهارات القانونية للمحامين" للعام 2019شاهد: باتيستوتا يركب مفصلًا صناعيًاللتأهيل الطبي "I CARE" مستشفى الوفاء ينظم ورشةكريستيانو رونالدو يختار هدفه المفضلأبو جيش: نسعى لقانون عمل عصري لخدمة المصلحة الوطنية وبناء اقتصاد مقاومأبو بكر: التنافس بانتخابات كنيست للانتقام من الأسرى وصل لأدنى درجات الانحطاطالعراق: العمل تشكل لجنة لاستلام طلبات الاقراض لموظفي الوزارة وتدقيقهاكيندال جينر تخلّت عن السروال واكتفت ببلايزرانطلاق حملة احنا معكم 2019 في محافظات الضفة الغربيةوكيل وزارة النقل والمواصلات بغزة يستقبل وفداً من الشرطة البحريةجيني أسبر تتعرض للتنمر بسبب هذه الصورة.. "بتخوفي""المنظمة البحرية الدولية" تعلن تسمية أول امرأة إماراتية سفيراً بحرياً للنوايا الحسنةمصر: مواعيد الكشف الطبي للطلاب الجدد بجامعة الأزهر بأسيوطسفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا"مصر: اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط يتفقد الأعمال النهائية بمحور الهضبة الغربية
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قدمك محمود بقلم:يوسف شرقاوي

تاريخ النشر : 2019-05-26
قدمك محمود
يوسف شرقاوي
قبل ساعات بترت القدم اليسرى للفتى "محمود صلاح" من بلدة الخضر في مستشفى اسرائيلي بعد أن  أصيب بعيار ناري من جندي اسرائيلي مستعمر تعود على رائحة دم الفلسطيني،إذ لايرى هذا الجندي المستعمر مثل أقرانه الجنود "محمود" الفلسطيني إلا من خلال تقاطع نظره مع تقاطع طلقة بندقيته.
نحن نعلم كما يعلم هذا الجندي أن "محمود"  وفدمه ودمه شاء القدر أن يجعلهما  من "حصة" هذا الاستعمار الهمجي "استعمار العصر" كما اننا نعلم ما لا يعلمه هذا الجندي ولا "محمود" الفتى اليافع ان علينا ان ندفع دما وضحايا ليضيق بها ذرعا هذا المجتمع الاستعماري الإسرائيلي ليخرج من دمنا ومن ارضنا.
لم يبقى علي انا كاتب هذه السطور ل "محمود"  الا ان  افول لهذا الجندي المستعمر:أن دمنا ودم أطفالنا فقط هو الكفيل ولو بعد حين بأن يحقق ما لا تحققه الحرب ولا انتصاراتكم التي لن تكتمل ابدا.
إن  دمنا هو الوحيد في ظل اختلال موازين القوى هو الذي سيحقق "كي الوعي" لوعيكم المسكون بالتعالي والغطرسة والاستكبار.
بعد سنوات سيكبر "محمود" وأبناء جيله وحتما سيقولون لكم "أخذتم حصتكم من دمنا..فانصرفوا"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف