الأخبار
بالأسماء.. الكشف عن آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الثلاثاءلهذا السبب تشعرون بالتوتر عند الجوع... هل فكرتم في هذا يوماً؟كوشنر: مناهضة خطة ترامب للسلام من قبل الجانب الفلسطيني "خطأ استراتيجي"رجيم البروكولي لخسارة 4 كيلو في 10 ايام... ما هو؟مواطن يُناشد الرئيس: سأفقد بصري إذا لم تساعدنيكريم العسل والبيض لبطن مسطح وأرداف رشيقة... هكذا يُصنعمن هي أول طالبة فلسطينية تتولى منصب مسؤول اتحاد الطلبة الفلسطينيين بتونس؟للرياضيين.. فوائد الكرياتين وأضراره لكمال الأجسامروني كسار يشعل الأجواء في منتجع L’Arcأفضل علاج لتساقط الشعر.. "للحفاظ على آخر شعراتك"مجلس الأمة الكويتي يدعو لمقاطعة (ورشة البحرين) ويحث الحكومة لإعلان موقف حازمالأولمبية تختتم ورشة عمل " تقييم اداء الاتحادات الرياضيةتخوض معركة قضائية مع محمد السبكي.. ياسمين نيار و تسجيلات صوتية خطيرةوائل كفوري بحفل اسطوري في مهرجانات طرابلس الدوليةجامعة بوليتكنك فلسطين وجامعة الخليل يبحثان تطوير آفاق التعاون
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قدمك محمود بقلم:يوسف شرقاوي

تاريخ النشر : 2019-05-26
قدمك محمود
يوسف شرقاوي
قبل ساعات بترت القدم اليسرى للفتى "محمود صلاح" من بلدة الخضر في مستشفى اسرائيلي بعد أن  أصيب بعيار ناري من جندي اسرائيلي مستعمر تعود على رائحة دم الفلسطيني،إذ لايرى هذا الجندي المستعمر مثل أقرانه الجنود "محمود" الفلسطيني إلا من خلال تقاطع نظره مع تقاطع طلقة بندقيته.
نحن نعلم كما يعلم هذا الجندي أن "محمود"  وفدمه ودمه شاء القدر أن يجعلهما  من "حصة" هذا الاستعمار الهمجي "استعمار العصر" كما اننا نعلم ما لا يعلمه هذا الجندي ولا "محمود" الفتى اليافع ان علينا ان ندفع دما وضحايا ليضيق بها ذرعا هذا المجتمع الاستعماري الإسرائيلي ليخرج من دمنا ومن ارضنا.
لم يبقى علي انا كاتب هذه السطور ل "محمود"  الا ان  افول لهذا الجندي المستعمر:أن دمنا ودم أطفالنا فقط هو الكفيل ولو بعد حين بأن يحقق ما لا تحققه الحرب ولا انتصاراتكم التي لن تكتمل ابدا.
إن  دمنا هو الوحيد في ظل اختلال موازين القوى هو الذي سيحقق "كي الوعي" لوعيكم المسكون بالتعالي والغطرسة والاستكبار.
بعد سنوات سيكبر "محمود" وأبناء جيله وحتما سيقولون لكم "أخذتم حصتكم من دمنا..فانصرفوا"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف