الأخبار
اللواء أبو نعيم يزور بلدية جباليا النزلةالعراق: 100 وفاة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالمجلس الأعلى للإبداع والتميز يطلق برنامج تدريبيًا حول نقل التكنولوجياتفجير انتحاري لسيارة ملغومة في العاصمة الصومالية ونجاة قائد الجيشفلسطينيو 48: حقوق المواطن تتوجه برسالة عاجلة لوزارة المواصلات لإعادة حافلة كفرعقب للعملمصر: المنظمة العربية للتنمية تؤكد على ضرورة توحيد الجهود العربية لإيجاد علاج لـ(كورونا)فلسطينيو 48: النائب جبارين يوصي بتعديلات قانونية لتجريم العنصرية وبتعزيز قيم المساواة بمنظومة التعليمأكثر ممن 13 مليون مصاب بفيروس (كورونا) في جميع أنحاء العالماشتية: السماح بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة واستمرار منع الحركة بين المحافظاتشاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهر
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ناموا وحدكم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-05-26
ناموا وحدكم! - ميسون كحيل
ناموا وحدكم!

من يريد النوم فليذهب، ومن يريد الكرامة فليصمد. ومن يريد الحلم الأمريكي فليبقى في أحضان الصهاينة الثلاثة "ترامب ..غرينبلات وكوشنر"، ومن يريد التمسك بآمال الحلم العربي عليه أن يصبر فلا شيء ثابت في عالمنا الحاضر سوى الخوف المستمر والمحيط بمن أحضرهم الصهاينة للحكم هذا من جهة، و تمسك كل أحرار العالم بحق الشعوب من جهة أخرى.

يقال بأن صفقة القرن قد بدأ تنفيذ بنودها قبل الإعلان عنها ودلالات ذلك في القرارات المخالفة للشرعية الدولية التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القدس وحق الشعب الفلسطيني، لكن الحقيقة الأخرى تقول أن ورشة أو مؤتمر أو مؤامرة المنامة قد جرى التخطيط لها لتثبيت صفقة القرن و بنودها دعماً للقرارات الأمريكية لإعلان الموافقة العربية عليها بشكل رسمي!

إن المفاجأة من وجهة نظري تكمن في صمت الجامعة العربية على ما يتم تخطيطه ضد القضية الفلسطينية واهتمامها فقط برؤية قلة من الدول العربية و دعمها لهم في الصراع ضد إيران و كأن إسرائيل قد منحت للعرب حقوقهم! ومن زاوية أخرى من المسرح لم تسلط الأضواء عليها، والصورة فيها قاتمة تتعلق بسوريا والأسد بشكل خاص، والمساومة على فكرة بقائه واقتراب النية لإنهاء سيطرته على بلاده تحضيراً لوضع جديد في الشرق الأوسط يراهن على تحويل الفلسطينيين لأرمن جدد في المنطقة " مع تقديرنا للشعب الأرمني".

ما لا يعرفه الصهاينة الثلاثة، ومن يركب معهم في قارب الاستسلام أن الفلسطينيين شعب لا يقهر، و حلمهم حلم فلسطيني عربي ليس له علاقة بأحلام الآخرين من النائمين والمستسلمين للصهاينة من أجل كرسي الحكم. وفي المنامة وبمن سيحضر ويشارك نقول فلسطين لها رب يحميها فناموا وحدكم.

كاتم الصوت: ازدياد وتيرة فكرة التخلص من القيادة الفلسطينية.

كلام في سرك: محاولات وجهود أمريكية عربية مع فلسطينيين سياسيين واقتصاديين لحثهم على المشاركة في النوم في المنامة!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف