الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حروف مبللة بالدموع، وصوت مبحوح يشكو الألم بقلم: إبراهيم مطر

تاريخ النشر : 2019-05-26
حروف مبللة بالدموع، وصوت مبحوح يشكو الألم بقلم: إبراهيم مطر
حروف مبللة بالدموع ، وصوت مبحوح يشكو الألم ,
بقلم */ إبراهيم مطر (أبو احمد)
مديرقسم الاعلام المرئي والالكترونى مفوضية الشهداء والاسرى والجرحى
الدائرة الاعلامية

بسلسبيل الحب ما فاضت به مشاعرهما ، وفاء صادق تعبر به زوجة مكلومة بفقد زوجها ،او غيابه بسبب قهرى او بفعل وحشي من صنع الانسان او من عاشقة فرقت بينها وبين عشيقها اقبية السجان ، بسلسبيل الحب ما فاضت به مشاعرهما ويأتى حوار الفقد من منا أنا ام أنت ؟؟؟؟؟هل تقبلينني زوجا لك على سنة الله ورسوله ؟؟؟؟؟
الزواج مع وجود فارق في السن
هل تقبلي تتزوجي من أسير ؟؟؟؟
هل تقبل الفتاة الزواج من أسير محرر خضع لفترة طويلة في سجون الاحتلال على قول الفتيات انه لا يواكب العصر ؟؟؟
هل تقبل الفتاة في هذا العصر والزمان الزواج بدون مهر ولا كسوة ولا ذهب؟؟؟
جواب من بنت أنا مع المهر ولكن يكون في الحد المعقول مش يصل 6000 دينار ونقول مهر لعند 4000 دينار اردنى مقبول !!!!!!
هل يهمك انتمائه التنظيمي او عرقه او دولته أكثر من وجود فارق بالعمر ؟؟
إجابة لا تنظيمو مهم إلى كثير.!!!!!!
إجابة ثانية ليس بدون مهر وإنما المهر المعقول ( حتى لا يكون ضرر ولا ضرار ) وحتى تفرح البنت بزواجها ولا تشعر باى شئ أما بالنسبة للأسير فإذا كان أكيد على احدث موضة 2020
وهو لن يرضى أن يظلم من أراد أن تكون له زوجة في إعطائها حقوقها وهى أيضا لن تظلمه بكثرة مطالبها
هل تقبلين به بعد أن تلون شعره بوقار الشيب ؟؟
إجابة من إحدى الأخوات عبر إحدى مجموعات الموقع الالكتروني للتواصل الاجتماعي الفيس بوك أكيد وأحلى شئ انه يكون اكبر بعشر سنين .
إجابة أخرى بقبل بس ما يكون كبير بالعمر!
أنتي قولي ،، هل هو يقبل يتزوجني ؟؟!
بالأخر برجع هاد الموضوع للشخص نفسه -العريس- و البنت اللي راح ترتبط فيه اذا كان في قبول من طرفها أو لأ ، و كله نصيب.
الأسير المحرر عنده قضية كان عايش ولازال من أجلها واللي بدها تاخده لازم يكون عندها تضحية كبيرة انو حياتها ما رح تكون عادية .. وأنا للأسف إنسانة عادية.
بصراحة الموضوع بدو تفكير كثير، يعني مو بالسهولة اللي تتوقعها.
يعني ممكن أي بنت تقول آه بسهولة و لكن شخصية الإنسان لما يعيش فترة طويلة بالأسر لا شك أنها ببتغير لأنه بتعرض لضغوطات كبيرة.
بنفس الوقت أنا شفت كذا مقابلة مع اسري إلهم 20 و 30 و اقل و اكتر، و ما شاء الله عليهم مثقفين و لبقين بالرغم من الوقت الطويل و العذاب اللي كانوا يشوفوا بالأسر.يعنى رأيك إيه ما في إجابة غير اممممممم ما بتعرف هو سكوت وعلامة رضا واله حيره وما في رضا واله خايفين يرتفضوا ويتمنوا يرجعو للمعتقلات في أول تجربة رفض !!

و بنفس الوقت يعني فوق العذاب اللي شاقوه بالأسر و السنين اللي مرّت عليهم و لما يطلعوا يلاقوهم البنات بالرفض، كمان صعبة.
اخواتى واخوانى الكرام مما لا شك فيه أن فارق السن إذا كان متقارباً فذلك أفضل وأدعى إلى توفير مساحة كبيرة من التفاهم والانسجام، وهذا هو الواقع المشاهد عبر تاريخ الناس جميعاً إلا أن هذا لا ينفي أن هناك حياة زوجية قامت مع وجود فوارق كبيرة في السن، ورغم ذلك نجحت نجاحاً باهراً وأثمرت سعادة وأمناً وأماناً واستقراراً، قلما يحدث لغيرها، بل وأنتجت ذرية صالحة وموفقة يضرب بها المثل، فهذا موجود وهذا موجود، وخير مثال على نجاح الأسرار واستقرارها رغم وجود الفوارق الكبيرة في السن أسرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الأولى، والتي كانت فيها السيدة خديجة رضي الله عنها تكبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بحوالي خمس عشرة سنة.

إذاً: المسألة ليست متوقفة على فارق السن وحده، وإنما إذا توافرت عوامل أخرى أمكن توفير التفاهم وتحقيق السعادة والشعور بالأمن رغم وجود مثل هذا الفارق، إلا أنني أنصح بالآتي حتى نوفر نوعا من الأخذ بالأسباب على الحيطة والتأكد:

1- التأكد من سلامة هذا الرجل صحياً وجسدياً وألا يكون مصاباً بأحد الأمراض الرئيسية التي تتأثر بتقدم السن كالسكر والضغط أو غيره من الأمراض المزمنة.

2- أن يكون ملتزما بالدين معتزاً به حريصاً على القيام بشعائره بصورة واضحة.

3- أن يتمتع بخلق فاضل، ومروءة وشهامة وكرم وصبر وأناة، وهذان الأصلان (الدين والخلق) لا ينبغي التنازل عنهما بحال من الأحوال.
4- أن يكون من أصل طيب وأسرة محترمة.

وهذه هي أهم النقاط من وجهة نظري والتي قد تساعد الشخصية التي ينبغي أن تقترني بها في مثل هذه الظروف.

أما في حال الرفض فلن تعدمي وسيلة مناسبة لتقديم الاعتذار، كأن تقولي له: إنك رجل فيك كل المواصفات التي تتمناها المرأة، وأنت مناضل وبتتمناك اى بنت بالدنيا قلبي ليس بيدي، وربما تجد سعادتك مع امرأة أخرى.. وعلى شاكلة هذا الكلام تقدمين اعتذارك وبوضوح..ولكن نحب أن نهمس في أذنك: بأن فرص الزواج قد تكون قليلة في حقك، فإن كان هذا الرجل مناسبا فلا تتردي بالقبول به، فربما لن تتكرر هذه الفرصة، أما إذا كان غير مناسب فإن الرزق عند الله وسيعوضك الله بمن هو خير منه لك.وسيعوضه الله بنصيبه وخيراً منك له

اختى الفلسطينية أيتها الماجدة هم من خاضوا معركة الأمعاء الخاوية هم من دفعوا ثمن كرامتنا هم سراج النور الذي أضاء لنا الطريق وتحية إجلال للأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني منهم والذين لا يزالون يكابدون خلف القضبان وعيونهم مسمرة علينا لكي نحررهم من الأسر كما حررنا تراب الوطن.
سنستمر في رفع الصوت عالياً واجتراح كل ما يمكن أن يقربنا منهم... ولن ننساكم أسرانا!!!
مع تمنياتنا لك بالتوفيق والهناء والسعادة في الدنيا والآخرة.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف