الأخبار
"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"طفلة متلازمة داون توجه رسالة لياسمين صبري.. والأخيرة تعتذر للمرة الثالثةمصر: نواب ونائبات قادمات تدين الهجوم في العريشفي آخر أيام الامتحانات.. طلبة الثانوية العامة يؤكدون سهولة "التكنولوجيا"تسريب صور لإبنتي تامر حسني وبسمة بوسيل.. هل يشبهان والدهما؟طريقة عمل الدبيازه الحجازيهالمحافظ أبو بكر يتفقد المشاركين بالدورة التدريبية لمنشطي المخيمات الصيفية
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقوبات الأمريكية والقانون الدولي بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-05-25
العقوبات الأمريكية والقانون الدولي بقلم:المحامي سمير دويكات
العقوبات الامريكية والقانون الدولي

المحامي سمير دويكات

طبعا ربما يقول البعض ان امريكا هي اللاعب الوحيد في ادارة الوضع الدولي وفق احكام القانون الدولي سواء في الجمعية او المؤسسات الاخرى او حتى مجلس الامن عن طريق استعمال التصويت بالفيتو او غيرها ولكن المنظومة الدولية تبقى تحتكم الى القانون الدولي وفي امور كثيرة لم تستطع امريكا ان تصدر قرارات في الامم المتحدة لتسيير سياساتها العوجاء كما حصل في حرب العراق وغيرها من الحروب والتي تنظر بحرب جديدة في المنطقة مع ايران او غيرها.

وطبعا يقول المتتبع للامر ان امريكا لا ترى في القانون الدولي شيئا من حيث التطبيق او الالتزام به او حتى احترامه وهي التي ترى في نفسها انها فوق القانون الدولي وهي مسالة في غاية الخطورة ليس من اليوم بل منذ عقود، والشركاء الاخرين القادرين على التاثير على امريكا تقاسموا الامر مع امريكا واصبحوا لا يروا اكثر من مصالحهم وبالتالي فان الامر بات تقاسم مشترك بين الجميع على اساس ان كل شخص ياخذ نصيبه وهنا اعني اوروبا والصين وروسيا، ذلك ان الحروب السابقة التي شنتها امريكا لم يتجرأ احد من هؤلاء للتصدي لها منذ حرب فيتنام وبعدها العراق، اذا علينا مراجعة الامر في القانون الدولي كي لا نبقي الاجيال في خداع دائم ولكي نتجنب حروب وصراعات اثنية وعرقية ودينية اكثر من ذلك لان من لا يحترم القانون الدولي لا يحترم احد.

ربما لم تفرض امريكا عقوبات اقتصادية او عسكرية او غيرها كباقي الدول ضد فلسطين كون انه لا يوجد لدينا هذه الامور التي يمكن ان تفرض علينا ذلك وخاصة بوجود الاحتلال في فلسطين والذي يمكنه ذلك، ولكن على الرغم من ذلك فرضت امريكا عقوبات مالية على السلطة الوطنية وادت تلك الاجراءات الى صعوبة توفير العيش الكريم لابناء فلسطين وبالتالي فان الامر اصبح خارج نطاق الفكر والعقل. من حيث ان امريكا تفرض الجوع على الفلسطينيين وتفرض حصار حتى الجوع على غزة بالتعاون مع اسرائيل والعالم كله وحتى العربي يتفرج على الامر وكانه فيلم تاريخي وليس اكثر.

فكل يوم يخرج الاعلام لينقل لنا ان امريكا فرضت عقوبات ضد الدولة الفلانية وضد الدولة الفلانية ولكن هل لهذا اساس في القانون الدولي؟ طبعا لا والف لا وانما هي بلطجة امريكية واعتداء صارخ على حق الدول والشعوب في ادارة نفسها، فبخصوص ايران مثلا قد فرضت عليها عقوبات على الرغم من ان امريكا هي من تنصل من الاتفاق النووي وهي التي ضربت كافة المبادىء الدولية وصنعت من الامر مشكلة دولية وهددت كل السلم والامن الدولي وهي التي رقصت على جثث الاطفال واعلنت التوبة في تطبيق القانون الدولي وجرت الشعوب الى حالة من العدوانية الشريرة والمقيتة.

فامريكا ليس من كوكب الالهة كي تاتي وتفرض العقوبات كما تشاء ويجب معاملتها كدولة احتلال الى جانب دولة الاحتلال الصهيونية، وان الامر يجب ان ياخذ صمته امام الامم المتحدة وان يكون من حق فلسطين وبقية الدول النضال من اجل حريتها في كافة المجالات وفق القانون الدولي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف