الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فرحة الفلسطيني بقلم:بسام صالح

تاريخ النشر : 2019-05-25
فرحة الفلسطيني بقلم:بسام صالح
ظريف الطول... إرجع إلنا

فرحة الفلسطيني

يفرح الفلسطيني كلما شاهد علم  فلسطين يرفع في اي مكان، كما يفرح كلما استمع لمتحدث "بغير العربية" يتحدث عن قضية فلسطين ولصالحها، اوعندما يشاهد مسيرات تنطلق في معظم عواصم العالم، وليست العربية منها، او عندما يشاهد فيديو او شريط سينمائي يعرض في دور السينما الاجنبية يتطرق باعتدال للقضية الفلسطينية، او عندما يستمع لاغنية لاحد مشاهير الغناء يقول فيها انا فلسطيني او يضع الكوفية الفلسطينية على كتفه تعبيرا عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني. 

يفرح الفلسطيني ظاهريا لكل ما يتعلق بقضيته، ولكن عقله  الباطن يتمزق حزنا على حالته، وما آلت له قضيته من تمزق بسبب الانقسام، وانعدام الوحدة، والازمة التي يشعر بها بانعدام اي افق سياسي لحل عادل للصراع مع الحركة الصهيونية ومشاريعها لتصفية قضيته وشعبها، والمستمرة منذ ما يزيد على المائة عام. كل هذا والمجتمع الدولي الذي منحناه ثقتنا، يقف اكثر من عاجز ان لم يكن متواطىء، على تنفيذ ولو قرار واحد من القرارات ذات الشأن في القضية الفلسطينية. و ما زلنا متمسكين ومناشدين بالشرعية الدولية وقراراتها!!

ما تبقى من الوطن بمحافظاته الشمالية والجنوبية، مازال تحت احتلال وحصار، حصار اقتصادي وحصار سياسي يمارسه الاعداء واشباه الاصدقاء، يهدف ابتزازنا سياسيا، لنقبل بسلام اقتصادي يروج له في دول عربية "شقيقة" متناسين ان الحل هو سياسي اولا وان اي مشروع اقتصادي بدون استقلال سياسي يعني استعمار اقتصادي.

نعم سنبقى نفرح بما يقوم به المتضامنون مع شعبنا لانهم يمارسون ما تمليه عليهم قناعاتهم وضمائرهم الحيّة، وبدون شروط مسبقة او لاحقة، فاهلا وسهلا بمن شارك برفع العلم الفلسطيني بمهرجان الاغنية الاوروبية رغما عن قرار المنظمين، ورغم رفضنا لاقامة المهرجان في دولة الاحتلال. 

سنبقى محافظين على ذاكرتنا، ونتذكر ابوعمار و ابو اياد وابوجهاد وابو علي اياد، ونقول معهم:شهيدا شهيدا، وقررنا ان نموت واقفين ولن نركع ولا صوت يعلو على صوت الانتفاضة، بانتظار عودة ظريف الطول يرجع إلنا ... هل تذكرون اسطورة ظريف الطول وكيف عاد بعد غياب؟ 

بسام صالح
22/5/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف