الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجاموس المقدس خطٌ أحمرُ بقلم:منتظر الزيدي

تاريخ النشر : 2019-05-25
الجاموس المقدس خطٌ احمرُ

منتظر الزيدي 

وضع صديقي (انس البدري) مدير اخبار (NRT)حالة في هاتفه ينعى الشاب الذي في الصورة ، كتب: "حادث مروع لابن عمي الذي عقد قرانه منذ ايام" اتصلت حال قراءتي الخبر لتقديم واجب العزاء ومعرفة الحادث المروع . احزنني ان يكون مقتل هذا الطبيب بسبب جاموسة سوداء قطعت الشارع السريع المظلم المتجه نحو سامراء، فاصطدمت بسيارته وتحولت السيارة الحديثة الى صفيحة (خردة) وتوفي الشاب المسكين.

الى هنا لم ينتهي الحادث ،بل بدأ للتو . فهذا الحادث ليس الاول من نوعه بل هنالك (83 ) حادث مماثل خلال المدة الماضية .ولن يكون الاخيراطلاقا.فالجاموس ظهر فجأة ،ومعه رعاته ومربوه ،خلال المدة الماضية على اطراف المدينة التي لم يعرف عنها تاريخيا ،تربية هذا النوع من الماشية. اصحابها يتركون الحبل لقطعانهم على الغارب وكانها تتجول في الأهوار وليس على طريق مرورٍ سريع. الأدهى من ذلك ان مربي الجاموس هددوا جميع الصحفيين الذين ينتقدون (حلالهم) وعبثه في الشوارع مستندين بظهورهم على سطوة بعض الميليشيات هناك..! وكان الجاموس لدينا اصبح لها حظُ أبقار الهند المقدسة ،التي لايمكن المساس بها بل وحتى ازعاجها. اذكر في احدى زياراتي الى العاصمة الهندية (نيودلهي ) وكنت برفقة سائق ومترجم ،صادف ان مرت بقرة سمينة وسط الشارع ، تتوقف حينا وتمشي الهوينة حينا اخر ، طلبت من المترجم اخبار السائق كي يضغط على نفير السيارة علها تبتعد خوفا، الا ان المترجم المسلم ،هز رأسه بخوف قائلا: لا يمكن،ممنوع ،انها مقدسة ،وقد يحدث اقتتال بسببها . تعجبت وقتها كيف لبقرة ان تسبب بإزهاق ارواح انسان؟. والان زال عجبي، بعد صار لدينا خطا احمرَ جديدا وهو ( الدواب) وقد لا استغرب لو قال احد ٌ انه ليس بجديد وكل ما في الامر انها تعبت من الجلوس على كراسي الخضراء وراحت تتجول بالطرقات وبنفس الحماية من الميليشيات. منتظر الزيدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف