الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم ،لكنها لا تثبت أنك تفهم" بقلم:أ.د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2019-05-25
"الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم ،لكنها لا تثبت أنك تفهم" بقلم:أ.د.حنا عيسى
"الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم ،لكنها لا تثبت أنك تفهم"

(أ.د.حنا عيسى)

"أصبح التعليم الآن هو اكتساب مقدرة اجتياز الإمتحانات"

"إن الانسان الميت هو الذي كف عن التعليم واكتساب الخبرات ، ولهذا ترون أننا محاطون بالموتى الأحياء طيلة الوقت" 

"نحن نتعامل مع أكثر الأجيال تعليماً في التاريخ، و لكن المشكلة أن عقولهم ارتدت أفضل الملابس بدون أن تعرف أين ستذهب"

"من ينصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه "

المعادلة في هذا الاتجاه  تكمن  في الحصول على المعرفة خلال الدراسة بدءا من الدراسة المدرسية انتهاء بالتعليم الجامعي .. والتعليم يجب أن يكون من خلال التدريس بطرقه المتعددة وصولا إلى المعرفة  المركزة والمتخصصة بنوع من أنواع العلوم منها أو الأدبية، وهذا  لن يتحقق في غاياته المرجوة إلا من خلال البحث العلمي المستند إلى  النظرية والتطبيق وبالرجوع إلى المصادر العلمية التي تساعد على الإبداع ..إي أن تحمل شهادة لا يعني انك مبدع وكفؤ لحمل هذه الشهادة ..لان  الشهادة بحد ذاتها وثيقة رسمية تصدر عن جهات رسمية تمنح لحاملها اللقب العلمي الذي يستحقه..ممكن أن يكون هذا اللقب استحقاق عن جدارة تقييما  لنجاحه ودراسته في الجامعة من جهة وممكن أن يكون عبارة عن مشتراة   لهذه الشهادة من جهة أخرى ..والسؤال هنا هل هذه الجامعة تستحق لقب  جامعة عندما تمنح الشهادة لؤلئك الذين لا يستحقونها ؟نعم يجب أولا  تعريض هذه الجامعة للمسائلة ,ومن ثم اتخاذ خطوات عقابية بحقها , ممكن أن يؤدي هذا في نهاية المطاف لإغلاقها ؟

والسؤال  الثاني الذي يبرز في هذا السياق ما هي الرسالة  التي تؤديها الجامعة ؟ بالتأكيد الرسالة التي تؤديها الجامعة تكمن بالتعليم، و المعرفة، والإبداع، والبناء والكفاءة للطالب أولا وتهيئة الطلاب الخريجين للانضمام إلى سوق العمل المنتج ثانيا وارفاد المجتمع بكوادر علمية يساعدونه  في التقدم والمعرفة من اجل البناء والازدهار ..وهكذا يتقدم المجتمع وينمو ويتطور ويزدهر ..أما إذا كانت الجامعة هدفها الأساسي مادي دون معرفة.. فهذا يوصل المجتمع إلى الانهيار ويعيق تطوره من خلال منح الشهادة لهذا أو ذاك.

فالمطلوب الان، قبل فوات الأوان إعادة بناء هذه الجامعات من جديد لمعرفة الترهل الحاصل أولا وإعادة فرز التخصصات المطلوبة لمجتمعنا ثانيا وإعادة ترتيب  المنهاج العلمي تمشيا مع متطلبات العصر ثالثا وخصخصة الجامعات بما يتمشى وأنظمتها الداخلية رابعا وارفاد الجامعات  بالكوادر العلمية المؤهلة للتدريس خامسا واتخاذ إجراءات  متينة  تؤهل  الطالب  الخريج للحصول على المعرفة سادسا وضبط التنسيق ما بين الجامعات  من جهة ووزارة التعليم العالي من جهة أخرى أخيرا .

كل هذا يتطلب الجرأة في اتخاذ القرار على مستوى رؤساء الجامعات والمساعدين لهم لإعطاء الجامعات دورا مميزا في إعداد الكوادر الطلابية وتخريجهم على مستوى عالٍ من التقنية التخصصية.

وهذا لن يتم إلا بواسطة التعاون والتنسيق بين إدارات الجامعات الفلسطينية المختلفة لتأخذ دورها المنوط بها على مستوى الوطن حتى بذلك تنافس الجامعات الإقليمية والعالمية ..وتبقى مصداقية هذه الجامعة  أو تلك بتخريج النوعية الكفؤة للمجتمع لا بالعدد الكمي لهؤلاء الطلاب .. فالشهادة الجامعية يجب أن تكون مقياسا ومعيارا للطالب الكفؤ حتى  يتسنى للمجتمع الرقي و التقدم بأبنائه  الذين يعتمد عليهم في عملية البناء .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف