الأخبار
مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعاماختيار لجنتي تحكيم الدورة 21 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصيراليمن: كهرباء عدن: جدولة ساعات التشغيل بسبب اقتراب نفاذ الوقودالفلسطينية للكهرباء تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2019بويزكارن تستعد لافتتاح فعاليات مهرجان ظلال الأركان في نسخته الرابعةوزارة الاقتصاد وأصحاب مصانع التجميل يبحثان حماية المنتج الوطنيجمعية الفتح لمغاربة العالم تحتفل باليوم الوطني للمهاجرمصر: "نواب ونائبات قادمات": تدشين المشروعات القومية العملاقة أصبح منهج الدولة المصريةكأس زايد يجتذب النخبة في بولندانيمار يستقر على ناديه الجديد.. ريال مدريد أم برشلونة؟هل يُسلّم الأردن "رغد صدام حسين" إلى العراق؟ماهر صلاح: لا يوجد شخص ينفرد بالقرار داخل حركة حماسالكويت تحقق مع 500 ضابط شرطةما قصة الطبيب المُتهم بالتعذيب في عهد صدام حسين؟الرئيس عباس يهنئ الأمير الصُباح بتعافيه من العارض الصحي
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تحزن أيها الجبل الأشم بقلم:أسامة فلفل

تاريخ النشر : 2019-05-25
لا تحزن أيها الجبل الأشم بقلم:أسامة فلفل
لا تحزن أيها الجبل الأشم

كتب /أسامة فلفل

واهمون ومعتوهين من يعتقدون أنهم سوف ينالوا من صمودك التاريخي، ويتخيلون بأنهم سوف يغتالونك من عقولنا وقلوبنا أيها المسافر معنا ورفيق دربنا ومعلمنا وأستاذنا الأول، الباعث فينا روح البطولة والتضحية والفداء، والزارع فينا روح الانتماء المشبع بقيم الوطنية الفلسطينية.

أنت أيها العملاق الأبيض يا من وقفت في دجى المحطات والمنعطفات النضالية والكفاحية ترسم للأجيال طريق ودروب النضال وتعطي الشحنات المعنوية وتعبئ الجماهير لمعارك الخلاص من نير الاحتلال، وأشعت الأمل عبر محطات ومراحل التاريخ، وسجلت أبجديات حروف العطاء الثوري الخالص للوطن، لن يستطيع أحد اغتيالك، مهما كانت قوته وجبروته وعدته وعتاده، لأنك أنت الأقوى في العمق والبعد الوطني والتاريخي، وأصلب بالثبات وبالفعل والعطاء والإنجاز الوطني والرياضي، وبالإرادة التي تكسرت على صخرة صمودها كل المحاولات التي كانت تهدف النيل من هويتك وشخصيتك الوطنية والرياضية.

أيها العملاق والمارد الأبيض أنت وحدك من تبوأت أسمى المراتب في السمو والعلو والرقي والحضارة منذ فجر التاريخ، وكنت منارة الأجيال وعنوان للوطن وحاضنة للرياضة الفلسطينية والحركة الشبابية والكشفية.

لن يغتالك أحد يا باعث الوطنية في شرايين الامة، ستبقى رغم كيد الكائدين والمتربصين مشاعلك تنير بضيائها وتشع بنورها قلب المدينة الصامدة " غزة هاشم" مدينة الإيباء والعطاء الذي لا ينضب.

أيها العميد الجريح ... انتظر مع اطلال الفجر القادم رجالك وقيادتك ورموزك وأبطالك وسفرائك الذين أقسموا وعاهدوا الله بأنك أنت منارة المجد وحاضرة التاريخ وقبلة الشعراء والعلماء وحاضن المفكرين والأدباء .. انتظر إنهم قادمون!!! انتظر من عشقوك وعاهدوك أن يردوا الضيم عن حياضك، ويرفعوا بيارق العزة والكرامة على أسوارك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف