الأخبار
أفكار ديكور بسيطة ومميزة لإضفاء لمسة أكثر جاذبية لمملكتكلجنة إدارة انتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تعقد اجتماعها الأولىطريقة عمل الشاورما اللحممملكة البحرين تستضيف الدورة الثانية من مبادرة "حلول شبابية"مستوطنون يُجددون اقتحاماتهم لـلأقصى بحراسات مُشددةاستعدادًا لجلسة تصوير الخطوبة.. 4 إطلالات مكياج طبيعية وناعمة لعروس 2019طريقة عمل سيخ الشاورما اللحم بالبيتزواجُ سارة المدني.. ووسامة عريسها تجعل "جنسيته" حديث مواقع التّواصلطريقة عمل ورق عنب بالريشمسؤول أمريكي يُطالب إيران بالدبلوماسية وماي تُحذر من خيارات أخرىالاحتلال يقضي بسجن ابنة الشهيد أبو صبيح مع وقف التنفيذ وبغرامة ماليةتجنبي مشاركة هذه التفاصيل حول زفافك على الإنترنتإعلاميون ضد صفقة القرن تعقد لقاءًا إعلامياً في مدينة طرابلس ورفض شامل لمؤتمر البحرينالزراعة: غزة انتجت 40 ألف طن من البطيخ وبجودة عاليةمصر: انطلاق مسيرة قافلة الاصحاح البيئى بجامعة قناة السويس بقرية الفردان
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - شلال رامز بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-05-23
سوالف حريم - شلال رامز بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
شلال رامز
تبث بعض محطّات التلفزة ما يسمّى" مقالب" تجاوزا، وهذا العام جاءت مقالب رامز جلال في شلال ماء في غابة أندونيسيّة، ومع ما تحمله هذه المقالب من سخافات تفتقر إلى الفنّ والذوق، ورغم التكاليف الباهظة لكل حلقة من هذه الحلقات التي تستضيف فنانة أو فنانا، ورغم محاولات رامز جلال أن يتقمص دور "خفيف الظل"، إلا أن الاستخفاف بعقل المشاهد ظاهر لمن يعقل، فهذه المقالب متفق عليها سلفا، ولا فنّ ولا مضمون فيها، وللتدليل على أنّه متفق عليها، عدّة أمور منها، منظر الضّيف الذي يصرخ ويحاول أن يظهر أنّه خائف وهو في القارب، علما أن القارب ليس في نهر بل في سيل يستطيع طفل ابن عشر سنوات أن يعبره، وعندما يخرج الضيف من القارب لا تبدو عليه أيّة معالم للخوف أو الاجهاد، وعندما يخرج رامز مرتديا "ثياب الغوريلا" بقدرة قادر لا يبقى في الساحة في كل حلقة من الحلقات إلا الضّيف، كي ينفرد به رامز.
وهكذا مقالب التي تخلو من الفن ومن المنطق ومن المضمون دلالة على المستوى الرديء الذي يقدمه فنانون يستغبون المشاهد، وتمولها جهات بقصد صرف الشعوب عن مشاكلها، تدلل على المستوى الرديء الذي وصلت اليه فضائياتنا العربية.
22-5-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف