الأخبار
طريقة عمل سيخ الشاورما اللحم بالبيتزواجُ سارة المدني.. ووسامة عريسها تجعل "جنسيته" حديث مواقع التّواصلطريقة عمل ورق عنب بالريشالاحتلال يقضي بسجن ابنة الشهيد أبو صبيح مع وقف التنفيذ وبغرامة ماليةتجنبي مشاركة هذه التفاصيل حول زفافك على الإنترنتإعلاميون ضد صفقة القرن تعقد لقاءًا إعلامياً في مدينة طرابلس ورفض شامل لمؤتمر البحرينالزراعة: غزة انتجت 40 ألف طن من البطيخ وبجودة عاليةمصر: انطلاق مسيرة قافلة الاصحاح البيئى بجامعة قناة السويس بقرية الفرداناكتشاف "حيوانات منقرضة" في إحدى المُدن المنسيةهل اعتزل شاروخان بعد فشل فيلم "زيرو"؟البرلمان العراقي يوافق على تعيين الشمري والياسري وزيرين للدفاع والداخليةالكلية الجامعية توفر عشرات المنح الدراسية للخريجين اصحاب الشهادات العالقةالزراعة والسلامة الغذائية تؤكد أهمية تطبيق مربي الثروة الحيوانية لمتطلبات الأمن الحيويمصرع مواطن وإصابة خمسة آخرين في حادث سير ذاتي ببيت لحملجان العمل النسائي يدين ورشة "المنامة"
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حفيد الذكريات بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-05-22
حفيد الذكريات بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
حفيد الذكريات
قصة قصيرة بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
كنتُ في رحلة إلى الغردقة .. بعد المغرب كنت أجلس على شاطىء البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق ….
المياه والأمواج التي تتلاطم في تناغم بديع .. المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر والسماء المرصعة بالنجوم .
جلس بجواري أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معي بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
فجأة ... بكى عندما بدأ في حديث الذكريات ...
فقلتُ : لِمَ تبكي ؟ .
قال : كان جدي مقاتلاً في الحرب العالمية الثانية وقد لقى حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها : ربي وإلهي … لقد قيل لي إنك غير موجود … وأنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك … في الليلة الماضية من قلب حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت أنهم كذبوا علىّ … لو كنت كلفت نفسي أن أعرف وأتأمل كل ما صنعت لفهمت !! إنه لا يمكن أن يُنكر وجودك … والآن هل تقبل أن تسامحني وتصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريباً ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب جدا … هاهى الإشارة … يجب أن أذهب … يا إلهي أحبك كثيراً … ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة … هل ستنتظرني على بابك ؟ إنني أبكي …. غريب أن أذرف دموعاً !! آه .. ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .
جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا ..
______________
قصة قصيرة بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
عضو نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر والعرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف