الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حفيد الذكريات بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-05-22
حفيد الذكريات بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
حفيد الذكريات
قصة قصيرة بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
كنتُ في رحلة إلى الغردقة .. بعد المغرب كنت أجلس على شاطىء البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق ….
المياه والأمواج التي تتلاطم في تناغم بديع .. المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر والسماء المرصعة بالنجوم .
جلس بجواري أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معي بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
فجأة ... بكى عندما بدأ في حديث الذكريات ...
فقلتُ : لِمَ تبكي ؟ .
قال : كان جدي مقاتلاً في الحرب العالمية الثانية وقد لقى حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها : ربي وإلهي … لقد قيل لي إنك غير موجود … وأنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك … في الليلة الماضية من قلب حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت أنهم كذبوا علىّ … لو كنت كلفت نفسي أن أعرف وأتأمل كل ما صنعت لفهمت !! إنه لا يمكن أن يُنكر وجودك … والآن هل تقبل أن تسامحني وتصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريباً ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب جدا … هاهى الإشارة … يجب أن أذهب … يا إلهي أحبك كثيراً … ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة … هل ستنتظرني على بابك ؟ إنني أبكي …. غريب أن أذرف دموعاً !! آه .. ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .
جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا ..
______________
قصة قصيرة بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
عضو نقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر والعرب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف