الأخبار
بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكريا بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيينمسؤولون أميركيون:إسرائيل لم تضع خطة لإجلاء المدنيين من رفح..وحماس ستظلّ قوة بغزة بعد الحربنتنياهو: سنزيد الضغط العسكري والسياسي على حماس خلال الأيام المقبلة
2024/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-05-22
سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
يا لطيف!
كتب صحفيّ من الداخل فلسطينيّ يدعو الله أن لا يُقتل أحد بالرّصاص هذا اليوم، وفي الواقع أنّني قلت بقلب خاشع"آمين" يا رب العالمين، فعمليات القتل المجاني التي تحدث في البلدات العربية، وتزداد يوما بعد يوم، ويبقى القاتل حرّا طليقا! تدعو إلى التساؤل، فكثرة عمليات الاغتيال المجاني جعلت البعض يقول ملتاعا: نقضي يومنا بحضور جنازة، وبعدها نذهب إلى المستشفى لزيارة مصاب جراحه خطيرة، فتأتينا أخبار قتيل جديد فنعود إلى المقبرة وهكذا، وازدياد عمليات اغتيال المواطنين العرب، وعدم القاء القبض على المجرمين تثير تساؤلات حول من المستفيد من هكذا جرائم؟ ومن يموّلها؟ ومن أين يأتي سلاح القتلة؟ وما الهدف من وراء هذه الجرائم؟ ولماذا لا تنشط الشرطة في القاء القبض على القتلة؟ وما تفسير أن عمليات القتل تنتقل من بلدة إلى أخرى؟ وهل نحن أمام عصابات قتلٍ منظمة مهمتها قتل العرب؟ ومن يحمي هؤلاء القتلة؟ وإلى أين ستتطور الأمور؟ ولماذا يجري التستر على القتلة ممن يراهم وهم يقتلون؟
21-5-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف