الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-05-22
سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
يا لطيف!
كتب صحفيّ من الداخل فلسطينيّ يدعو الله أن لا يُقتل أحد بالرّصاص هذا اليوم، وفي الواقع أنّني قلت بقلب خاشع"آمين" يا رب العالمين، فعمليات القتل المجاني التي تحدث في البلدات العربية، وتزداد يوما بعد يوم، ويبقى القاتل حرّا طليقا! تدعو إلى التساؤل، فكثرة عمليات الاغتيال المجاني جعلت البعض يقول ملتاعا: نقضي يومنا بحضور جنازة، وبعدها نذهب إلى المستشفى لزيارة مصاب جراحه خطيرة، فتأتينا أخبار قتيل جديد فنعود إلى المقبرة وهكذا، وازدياد عمليات اغتيال المواطنين العرب، وعدم القاء القبض على المجرمين تثير تساؤلات حول من المستفيد من هكذا جرائم؟ ومن يموّلها؟ ومن أين يأتي سلاح القتلة؟ وما الهدف من وراء هذه الجرائم؟ ولماذا لا تنشط الشرطة في القاء القبض على القتلة؟ وما تفسير أن عمليات القتل تنتقل من بلدة إلى أخرى؟ وهل نحن أمام عصابات قتلٍ منظمة مهمتها قتل العرب؟ ومن يحمي هؤلاء القتلة؟ وإلى أين ستتطور الأمور؟ ولماذا يجري التستر على القتلة ممن يراهم وهم يقتلون؟
21-5-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف