الأخبار
العراق: العمل تجري زيارات تفتيشية للمشاريع الاستثمارية في المحافظات الجنوبية24 قتيلا في انفجار ضخ وسط كابلأبو دقة: عباس فاقد للشرعية دستورياً ووطنياًطفل يصاب بالشلل ثم يفارق الحياة بسبب شطيرة برغرحتى العاشرة صباحاً.. نسبة التصويت بانتخابات (كنيست) بلغت 15%النخالة: العلاقة مع حماس استراتيجية وأي مساس بالأسرى سيأخذ الأوضاع لمنحى آخرمواطن يعثر على كنز قديم في بيت أجدادهاغتــيال الكــونت برنــادوتمواطن يعثر على كنز قديم في بيت أجدادهوفد من تواصل الجهاد يزور محافظ شرطة غزة الجديداستقبال طلبات الاعتماد الصحفي لتغطية الدورة السادسة والعشرون من المؤتمر الدولي للطرقمنتدى الإعلاميين يبحث التعاون مع اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلاميةفلسطينيو 48: بالصور: الناخبون العرب في إسرائيل يواصلون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات (كنيست) الـ22(هآرتس): قصف إسرائيلي يستهدف مواقع عسكرية قرب الحدود العراقية السوريةفلسطينيو 48: مصرع فتى متأثراً بجراحه في النقب
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-05-22
سوالف حريم - يا لطيف!بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
يا لطيف!
كتب صحفيّ من الداخل فلسطينيّ يدعو الله أن لا يُقتل أحد بالرّصاص هذا اليوم، وفي الواقع أنّني قلت بقلب خاشع"آمين" يا رب العالمين، فعمليات القتل المجاني التي تحدث في البلدات العربية، وتزداد يوما بعد يوم، ويبقى القاتل حرّا طليقا! تدعو إلى التساؤل، فكثرة عمليات الاغتيال المجاني جعلت البعض يقول ملتاعا: نقضي يومنا بحضور جنازة، وبعدها نذهب إلى المستشفى لزيارة مصاب جراحه خطيرة، فتأتينا أخبار قتيل جديد فنعود إلى المقبرة وهكذا، وازدياد عمليات اغتيال المواطنين العرب، وعدم القاء القبض على المجرمين تثير تساؤلات حول من المستفيد من هكذا جرائم؟ ومن يموّلها؟ ومن أين يأتي سلاح القتلة؟ وما الهدف من وراء هذه الجرائم؟ ولماذا لا تنشط الشرطة في القاء القبض على القتلة؟ وما تفسير أن عمليات القتل تنتقل من بلدة إلى أخرى؟ وهل نحن أمام عصابات قتلٍ منظمة مهمتها قتل العرب؟ ومن يحمي هؤلاء القتلة؟ وإلى أين ستتطور الأمور؟ ولماذا يجري التستر على القتلة ممن يراهم وهم يقتلون؟
21-5-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف