الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في القدس بقلم: د. مازن حمدونه

تاريخ النشر : 2019-05-22
في القدس
قالوا أن كان لهم في القدس هيكلا
صنعوه زنادقة التاريخ من أخشابهم .. كسوه من جلود أنعامهم
تعبدوا لكل الخرافات
أيا أهل الذل والمهانة ...
منذ متى كنتم أهل رسالة !
خذوا هيكلكم على أكتافكم .. وارحلوا به أينما شئتم
انقلوه على قاطرة دبابتكم .. على حافلة جنودكم .. على عربة نفاياتكم
مهما غيرتم في القدس ستبقى تلفظكم..
فنحن لنا في القدس ما ليس لكم
هيكلكم صنعته أكفكم الملطخة بالخسة ودماء الأنبياء
أما الصخرة المشرفة صنعها خالق الكون
معلقة بين الأرض والسماء
تحملها اكف الملائكة .. تسبح منذ عقود للرحمن
جئتم إلينا وانتم لقطاء من عصاعيص شعوب الأرض
هناك داستكم نعال جنرالات الحروب
ألقيتم بغلكم .. بغيظكم وتبخترتم على شعب اعزل
أيها المقدسيون
لا تهنوا ولا تحزنوا
فأيد الرحمن تحرصكم
وأيدي الملائكة من حول الأقصى تسبح لله معكم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف