الأخبار
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ميس مصطفى..الساحة الفنية في سورية منتجة وغنية بالأعمال الإبداعية

ميس مصطفى..الساحة الفنية في سورية منتجة وغنية بالأعمال الإبداعية
تاريخ النشر : 2019-05-21
حوار مع الفنانة التشكيلية السورية ميس مصطفى

ميس مصطفى..الساحة الفنية في سورية منتجة وغنية بالأعمال الإبداعية

ميس مصطفى فنانة تشكيلية سورية من مواليد طرطوس 1985

تخرجت من كلية التربية وعلم نفس الطفل قسم معلم صف و تدّرس حاليا في مدارس طرطوس بصفة معلمة.

طورت موهبتها بنفسها من خلال متابعة الفنانين المحليين والعالميين, أقامت معارض في مختلف مدن سورية ومنها:

– معارض تابعة لنقابة الفنانين التشكيليين السوريين في عام 2018/2017/2016

– معارض مشتركة لنقابة المعلمين السوريين في عام 2017/2016

– معرض تكريم المجاهد الشيخ صالح العلي 2018

– معرض جمعية البيادر الثقافية في عام 2017- 2019

– معرض الحزب القومي السوري عام 2017

– معرض تكريم الأديب العالمي جبران خليل جبران 2018

تنظيم معرض عشتار في بانياس والمشاركة به عام 2017- 2018

المشاركة بمعارض تابعة لجمعية بصمة شباب سورية تحت عنوان إبداعات شبابية 2017-2018

– معرض تكريم الفنان الدكتور عبد المنان شما.

– معرض تكريم السيدة فيروز “لبنان”.

– معرض حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي لبنان.

وكان لها مشاركة في معرض مشترك في كندا بعنوان عيون الشام في ادمنتون.

حاصلة على العديد من شهادات تكريم و كان لها عدة لقاءات صحفية وإذاعية وتلفزيونية .

كان لها دور في رسم لوحات لصالح مجلة أطفال اسامة السورية الموجهة للطفل .

لوحاتها تميل للواقعية التعبيرية, وتجسد ومضات نفسية تختبرها من خلال تجارب الحياة , فتكون اللوحة بمثابة دفتر ذكريات يسجل حالات معينة, تضع غوستاف كليمت وفان جوخ رامبرانت قدوة لها إلى جانب الفنان الروسي في زمننا فلاديمير فوليجوف.

مشاريعها القادمة معرض فردي في سوريا

تقول ميس مصطفى الساحة الفنية في سورية منتجة و غنية بالاعمال الإبداعية و لدينا مجموعة غنية من الفنانين والحضارة العربية سباقة في الفن التشكيلي منذ آلاف السنين. إنها تتمنى بإن يتطور الفن أكثر ليستفيد العالم من تجاربنا ونتجاوز الآلام التي حصلت لنا في هذه السنوات العجاف .

تتابع ميس : اتمنى ان يتمخض طريق الفن الذي أنتمي إليه و اتعرف على جميع المدارس الفنية الجديدة حيث الفنان لا يكتفي .




 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف