الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية بفلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني ومكتبة بلدية البيرة تعقدان ورشة حول إدارة الوقتالجبهة الشعبية تنعي المناضل محمد زهدي النشاشيبي"اللجنة الوطنية" تسلم الباحثة الكوع جائزة (ألكسو) للشباب العربي للعام 2019البكري يترأس الاجتماع التحضيري للواقع المروري في محافظة الخليلفلسطينيو 48: دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لعدم المشاركة باجتماع لجنة التوجيه يوم الأربعاء"جي دبليو إنترناشيونال" توسع نشاطاتها في العلاقات العامة في دبيجامعة القدس تستضيف رؤساء ونواب رئيس سبع جامعات بريطانية عريقة لبحث التعاونأبو سيف: الأيام المقبلة عصيبة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته بهذه اللحظات الحاسمةالرئاسة الفلسطينية تُوجه دعوة لسفراء الدول العربية والإسلامية بشأن (صفقة القرن)صندوق التكافل الخيري بمحافظة سلفيت يُقر 40 منحة دراسية لطلبة جامعيين"المحاسبين الإداريين" يفتح باب المشاركة بالنسخة التاسعة من مسابقة الحالة الدراسية للطلابجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021أول تعليق من حماس على إعلان ترامب بشأن (صفقة القرن)المؤسسون لاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برومانيا يبايعون الرئيس بتحديه لـ (صفقة القرن)
2020/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حسين رشدان (الشنشيري) بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-05-21
حسين رشدان (الشنشيري) بقلم:علي بدوان
حسين رشدان (الشنشيري)

(أبو أمستردام الفلسطيني)

علي بدوان

أبو علي حسين رشدان، اللوباني، النيربي، ثم اليرموكي، من حمولة الشناشرة في لوبية، التابعة لقضاء طبريا، والمجاورة لبلدتي الشجرة (بلدة الشهيد ناجي العلي) وبلدة (كفر سبت)، والقريبة من بلدة العمالقة (نمرين)، حيث ورد ذكر بلدة (نمرين) في موسوعة (ابن عساكر) عن تاريخ بلاد الشام وامصارها. 

في أجيالنا باليرموك، تعرّفنا على بلدة (لوبية من أبنائها، وبتنا نميّز بين حمولة وحمولة فيها، بدءاً من الحمولة الأكبر (العطوات) الى (الشهايبة) الى (الشناشرة) الى (العجاينة) الى (الفقرا) الى (السملوت) ....الخ.

اللوابنة في اليرموك، تراث يرموكي بإمتياز، إصطبغوا بصفات ذات طابع وبعد إجتماعي (موروثة متوارثة) وبعضها مستحدثة (ففي كل عرس لهم قرص) على حد تعبير المثل الشعبي الفلسطيني. عدا أنهم يبدعون في لهجتهم ولكنتهم المترافقة بحرف (القاف) والألقاب والأسماء المترافقة بــ (آل التعريف)، وبمزايا لها علاقة بتراث البلدة منذ أيام فلسطين ماقبل النكبة. 

ونُشير في هذا المقام، بأن غالبية سكان هذه البلدة الفلسطينية لجؤا لسوريا عام النكبة بنسبة تقارب (65%) منهم، غالبيتهم تُقيم في مخيم اليرموك، فيما لجأ الى لبنان نحو (20%) منهم غالبيتهم في مخيمي البص والبرج الشمالي في مدينة صور، ومخيم ويفل (قرب بعلبك)، وتوزع الباقي في مختلف مناطق الشتات، فيما بقيت منهم أعدادٌ قليلة جداً داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وهم يقيمون كلاجئين في أماكن عديدة من شمال فلسطين مثل دير حنا والمكر والناصرة وكفر مندا .

وفي هذا السياق، بَرَعَ أهالي بلدة لوبية في الأعمال التجارية وأعمال التعهدات، وأمتلكوا الجرأة والإقدام في الدخول بعوالم التجارة، وراكموا خبرات كبيرة في هذا الشأن. وأستطاعوا بالتالي تحسين أوضاعهم الحياتية من كافة الجوانب خصوصاً منها الجانب الإقتصادي، وهو ما أنعكس على وضع محالهم التجارية على إمتداد شارع لوبية وسط اليرموك وعلى جنباته، وعلى تطوير الشارع ذاته حتى غدا بحلته قبل محنة اليرموك الأخيرة : سوقاً تجارياً ضخماً في مخيم اليرموك، وشعبياً في الوقت نفسه لكل طالبي البضائع الجديدة والمعقولة في أسعارها من عموم مواطني دمشق ومحيطها. 

أبو علي حسين رشدان، ومن حمولة الشناشرة، والمشهور باسم أبو على الشنشيري أيام اليرموك، وابو علي أمستردام حالياً بهد هجرته القسرية الى تلك البلاد الأوربية، واحداً من هؤلاء اللوابنة، الذين بنوا حياتهم، وشقوا دروبهم بعرق الجبين، خطوة خطوة، حيث عمل في مجال التعهدات والمناقصات في مناطق دمشق واريافها، عندما انتقل من مخيم النيرب الى مخيم اليرموك منذ سنوات طويلة.

عمل ابو علي باخلاص لخدمة الناس، خاصة بعد وقوع قذيفتي هاون قرب منزله في شارع الجاعونة يوم 14 رمضان الموافق للعام الميلادي 2012 فاستشهد 25 مواطناً وعدد مضاعف من الجرحى، وقد برز دوره في محنة مخيم اليرموك، خاصة بالنسبة لدفن المتوفين من أبناء اليرموك ومواطنيه من فلسطينيين وسوريين، فأخلص في عمله وغامر بحياته مرات عديدة في أداء تلك المهمة تحت وابل الرصاص، والتي تم التنسيق بشانها عبر الدائرة مكتب السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق. 

أبو علي الشنشيري، هاجر الى ديار الغربة، مرغماً كما يقول، الى هولندا ، وهي من مجموعة الدول الواطئة (هولندا + بلجيكا + لكسمبرغ)، فأصبح اسمه الحركي المتداول (أبو علي أمستردام) في نشاطاته الوطنية مع الجاليات الفلسطينية في تلك المغتربات الأوربية.

 نتمنى له ولعموم عائلته دوام الصحة والعافية، ونتمنى منه كتابة الإيجابي في تجربته باليرموك أثناء المحنة تجنباً لأي ضرر قد يمس أحد.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف