الأخبار
2019/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من ولماذا وكيف؟ بقلم:ماهر ضيا ء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-05-21
من ولماذا وكيف؟ بقلم:ماهر ضيا ء محيي الدين
من ولماذا وكيف ؟

الصاروخ الذي سقط قرب السفارة الأمريكية يوم أمس ، وإحداث الحرق التي طالت محاصيل الحنطة في بعض المحافظات، وما جرى في مدينة النجف قبل أيام،وما جرى قبلها في مناطق أخر من إحداث قتل وحرق ، وما سيجرى مستقبلا من إحداث مماثلة أمر طبيعي في عهدنا الجديد .
من يقف وراء كل هذه الإحداث ؟
سؤال جوابه على لسان ابسط الناس أنها جهات متنفذه مدعومة من أعلى الجهات الداخلية قبل الخارجية ، وهي قادرة على تنفيذ إي مهمة مهما كانت الإجراءات أو الحواجز وبحرفية عالية وبمهنية دقيقية جدا، لأنه تستخدم باجات رسمية وسيارات حكومية ، وبزي رسمي عسكري، لتصول وتجول في البلد دون رقيب أو حسيب .
لماذا تستخدمها هذه الجهات ؟
تسعى إلى تحقيق غايات تخدم مصالح من يقف ورائها من خلال طرق القتل والحرق والتهديد والوعيد ، والطرق الأخرى الدستورية أو القانونية مثل الانتخابات مجرد شعارات وهمية ، وأكذوبة اثبت التجارب السابقة والحالية أنها لعبة يمارسها الحاكمين وقت الحاجة أو الضرورة ، وهي تستخدم هذه المجموعات كورقة رابحة غير خاسرة مهما كان الثمن أو النتائج الأهم بالنسبة لها تحقيق هدفها ومكاسبها السياسية أو الانتخابية أو إسقاط الآخرين ، لان شعارهم الغاية تبرر الوسيلة من اجل مصالحنا بالدرجة الأولى ، ومصلحة البلد وأهله ليست بحساباتهم مطلقا ، واغلب هذه الجهات معروفة ومعلومة من الجهات المختصة ، وهي تقف وراء معظم العمليات أو ا لحوادث التي جرت في البلد ، لذلك نجد اغلب التحقيقات التي تجرى في هذه الحوادث لم يعلن عن نتائجها ، والكشف عن الجهات التي تقف ورائها ، وكذلك أيضا يصعب على الجهات التنفيذية اعتقالها ، ومحاسبتهم من القضاء ، لأنهم ظل لنظام قائم .
كيف نستطيع القضاء عليها نهائيا ؟
مواجهة هذه المجموعات ( ظل النظام ) مهمة أشبة بمهمة مستحلية جدا على الجميع ، وخيارات المواجهة أو التغيير بطرق الخطابات أو التصريحات الرنانة، والأصح كثرة الكلام أو اللغو لن يحقق نتائج ، ولا تقتصر المسالة على جانب حمل السلاح ، بل بحاجة إلى تغير أسس قيام الدول ما بعد 2003 من خلال مشاركة الجميع في ثورة التغيير والإصلاح الشاملة من اجل مصلحة البلد وأهله ، وليست للحسابات أخرى .
ماهر ضيا ء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف