الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما يصخبُ الحُبّ في العتمة؟بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-05-20
حينما يصخبُ الحُبّ في العتمة؟بقلم:عطا الله شاهين
حينما يصخبُ الحُبّ في العتمة؟
عطا الله شاهين
لم يكنْ يدرِ ذاك الفتى بأنّ الحُبَّ سيكون صاخباً مع امرأةٍ مبتدئة في الحُبّ، فهي لم تجرّب الحُبَّ البتّة، لكنّه في البداية اعتقدَ بأنّه في حُلْمٍ، وراحَ يهمس لها بهمساتٍ عاديّة، إلا أنه بعد حينٍ علِمَ بأنّ جهلَها في الحُبّ يمنحه الوقت لتعليمها الحُبّ في عتمةٍ مجنونة بالصّمت، فقالت له: ما أجملَ البوْحُ عن الحُبِّ من شفاهٍ محرومةٍ ومكبوتةٍ تعيش في كبتٍ منذ دهرٍ.. كان يبوح لها عن صخبِ الحُبِّ المختلف في العتمةِ، أما هي فكانت تنصتُ بجنونٍ للهمساتِ، التي صخبتْ من فتى علِمّ بأنّ الحُبَّ في العتمةِ أجمل مع امرأة مبتدئة، لأنَّ الخجلَ يموتُ من حلكةٍ مجنونةٍ، فلا لحظات للتّوترِ في العتمةِ، رغم جهلها في الحبِّ، إلا أنها كانتْ تمنحُه الوقتَ، الذي مرّ بسرعةٍ لكيْ يعلّمَها الحُبّ.. فقال لها بعد أنّ طلّ القمرُ: أيوجدُ فرقٌ الآن؟ فردّت عليه: بلى، ففي العتمةِ لم تكن خجولاً في البوْح، أما القمرُ فجعلكَ تتردد من ضوئه السّاحر، فردّ عليها: لأنّ الحُبَّ في العتمةِ يصخبُ أكثر..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف