الأخبار
فيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948الفلسطينية لمرضى السرطان تنفذ يوماً طبياً مجانياً بالبريجحسام و سجى ابو غربية يحصدان مراكز متقدمة ببطولة السعد الدولية للفروسيةالجبهتان تطالبان بترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطينيالجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية:سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لاالحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنانالاحتلال يمنع مزارع من كفر ثلث من استصلاح أرضه ويستولي على جرافةالأحد: الطقس غائم جزئياً إلى صاف والحرارة أعلى من المعدل بقليلالصحة: فصل"إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والمطاعيم المحفوظة بالثلاجاتالكويت: التقاعس الدولي شَجّع إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها وتحديها لإرادة المجتمع الدوليتضاعف حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالجيش الإسرائيليشركة الكهرباء الإسرائيلية: سَنَقطع الكهرباء عن الضفة الغربية بدءاً من الغدمصر: حكم قضائي ببراءة سبعة عناصر في جماعة الإخوان المسلمينأنباء عن "هجوم سيبراني ناجح" على منشآت نفط إيرانية
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الديموقراطية اللاطبقيه والعدالة الإجتماعية!بقلم د. زياد عابد

تاريخ النشر : 2019-05-19
الديموقراطية اللاطبقيه والعدالة الإجتماعية!
كلمتان رنانتان " الديموقراطية والعدالة الاجتماعية " ، تطالب بهما كل احزاب اليسار وتتخذهما شعارا لهم ، فالديموقراطيه كما هي تعني حكم الشعب للشعب ، والعدالة الاجتماعيه " عدالة توزيع الثروة الوطنيه " ، الا ان نظره تفحصيه موضوعيه لهما ، فهما ابعد ما يكون عن انسجامهما الظاهر ، بل هما متناقضان !.

الديموقراطية بمعناها العام غير الطبقي والعدالة الإجتماعية بمعناها السلم الإجتماعي هما أكذوبتان مكشوفتان لمن يقرا الواقع الموضوعي لهما بعيدا عن المثاليه التجينيه ،لهذا فان الاحزاب اليساريه تذرف بما لا تعرف او انها اصبحت احزاب برجوازيه ، فلنتذكر بنفس المعنى وفي خضم الديموقراطيه القول لاحد الماركسيين وهو لينين وهو يقول في افتتاح الامميه الشيوعيه عام ١٩١٩ " ان الصراخ العالي في الدفاع عن الديموقراط بمفهومها العام إنما هو دفاع عن حقوق البورجوازية في الاستغلال ."

الديموقراطيه وهي ان الشعب مصدر السلطات هي اكذوبه كبيره ، هل كان الشعب عبر التاريخ هو صاحب الولايه على السلطه؟ كلا ، فالشعب لم يكن يوما من الايام صاحب الولايه على السلطة ، بل العكس كانت وما تزال السلطه بيد مالكي ادوات الانتاج .

لم يحصل لحد الان على مدى التاريخ ديموقراطيه لا طبقيه ، حتى فترة الاتحاد الشوفيتي ، او الحقبه الاشتراكيه ، الديموقراطيه هي افراز برجوازي اولا واخيرا ، او ظاهرة برجوازيه في المجتمعات الطبقيه ، الديموقراطيه هي في المجمل الاخير ، بناء سياسي "سياسي" ، وظيفة هذا البناء السياسي ، توفير الشروط الملائمة لتطور البناء الاقتصادي في المجتمعات الطبقيه .

السؤال هنا ، والذي يجب على جميع احزاب اليسار الاجابه عنه هو " كيف يكون الشعب هو فعلاً صاحب الولاية على السلطة بينما هو في الحقيقة يتشكل من طبقات متصارعة !؟"، هذا اولا وثانيا بخصوص مجتمعات الريع والتي نحن منها ، والتي لم يتطور بها اي فهوم للصراع الطبقي ، كيف لهذه الشعوب ان تدرك عوامل تشكيل السلطه ، وهي لا تمارس عملية الانتاج ؟ ، حتى انتخاباتها بعيده عن اية مفهوم للصراع الطبقي لصالح الجهاات الفئويه والطائفيه وغيرها ، وفي هذه الحاله ،، مجتمعاتنا ،، لا يمكن بناء ديموقراطيه فيها وهي تعتمد على علاقات انتاج غير ديموقراطيه.
في الخلاصه ، ان ان من يرفع شعار العدالة الاجتماعيه طمن نظام ديموقراطي طبقي لهو مخادع ، فاي عدالة اجتماعية ينادون بها اذا كانت قائمة على معاناة الطبقة المستغله (بفتح الغين) ، وهي الطبقة العامله !.
د زياد عابد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف