الأخبار
زوجان يسقطان من الطابق التاسع أثناء العلاقة الحميمةَثلاثة شروط من مرتضى منصور كي يجلس مع كهرباشاهد: الاولى على فلسطين بنتائج الثانوية العامة توضح كيف حصلت على نتيجتهاوالد الأسير عمر صلاح يروي صور من مسلسل الالم المستمر باعتقالهالاردن: طلال أبوغزاله يطلق مبادرة لتشكيل فريق عمل عربي للذكاء الاصطناعيمأساة أم بريطانية لا يمكنها النوم خوفا من الموتشراكة بين "اوبتيمال آي دي إم" و"بريسايس تكنولوجيز" للتوسعشاهد: ماذا قالت الحاصلة على المرتبة الأولى بالفرع الأدبي بغزة؟"لوتس" تكشف عن سيارة كهربائية خارقة يتجاوز سعرها مليوني دولارالنواب اللبناني يُلغي قرار وزير العمل بحق العمال الفلسطينيينشاهد: الفلسطينيون بالضفة الغربية يحتلفون بنتائج "الإنجاز"المطلق: يجوز النيابة عن مريض "الرهاب الاجتماعي" في الحجالأزواج السعيدةهاشتاغ طلاق الفنانة الإماراتية أحلام من زوجها القطري يشعل مواقع التواصل"اللجنة الوطنية" تهنيء طلبة الثانوية العامة " إنجاز2019"
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سياسة دولية متناغمة بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-05-19
سياسة دولية متناغمة بقلم:خالد صادق
سـيـاسـات دولـيـة مـتـنـاغـمـة
خالد صادق

تتناغم المواقف الأوروبية المعنية بالقضية الفلسطينية مع سياسة الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني, وان كانت هذه الدول تدعي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان, لكن الأمر يختلف تماما عندما يتعلق بالقضية الفلسطينية, فالديمقراطية تغيب, وتتلاشى ابسط حقوق الإنسان, ويصبح رضا الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني هو الغاية التي يجب ان تدرك, فالدول الأوروبية لديها مصالحها وسياسة البقاء للأقوى هي التي تسود وتحكم علاقة أوروبا بالآخرين, والدول العربية كلها في موقف ضعيف أمام الدول الأوروبية, رغم ان السوق الأوروبي كله يعتمد على ما يصدره للدول العربية, ويتأثر تماما بالاستيراد العربي لمنتجاته, لكن العرب يفصلون مواقفهم السياسية في تعاملاتهم مع الدول العربية, عن حاجتهم للمنتجات والسلع الغذائية والصناعات الأوروبية المختلفة, وهذا ما يجعل أوروبا تجور في سياستها على الفلسطينيين, فقد أمنت ان الدول العربية لن تستطيع ان تتخلى عنها, وستبقى السوق العربية مفتوحة أمامها دون التأثر بمواقف العرب, القانون الألماني وفي موقف منحاز ومفضوح، اعتبر حركة مقاطعة إسرائيل (B.D.S) حركة مناهضة للسامية".

قرار البرلمان الألماني الذي صدر مؤخرا بإدانة حركة المقاطعة BDS واعتبارها حركة مناهضة للسامية قرار مشين ومنحاز للاحتلال الصهيوني, ويدل على انحياز سافر للاحتلال, ويثبت ان ألمانيا التي تدعي الديمقراطية وتقف مع حق الشعوب في الحرية والاستقلال, لا تلتزم بقوانينها ولا تقف مع الشعوب الضعيفة لنصرتها, فحركة المقاطعة BDS تشمل وقف التعامل مع "إسرائيل"، ومقاطعة الشركات الإسرائيلية وكذلك الدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية, والاحتلال الصهيوني يمارس كل أشكال الإجرام بحق الفلسطينيين, وينتهج سياسة ممنهجة تهدف إلى التطهير العرقي التدريجي للفلسطينيين من خلال مصادرة الأرض وعزل التجمعات السكانية في معازل عرقية محاطة بحواجز ومستعمرات وأبراج مراقبة وجدار الضم والفصل العنصري. هناك حصارًا إباديًا على قطاع غزة، الذي تحول لأكبر سجن مفتوح في العالم، وتقوم بشكل شبه منتظم بشن اعتداءات غاشمة، أُدينت بشكل واسع عالمياً، بالذات لأنها شملت على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ولامست حد الإبادة الجماعية.

الجبهة الديمقراطية قالت في بيان لها أن "هذا القانون يقع في خدمة صفقة ترامب، فهو يلتقي معه بشكل كامل، في إطلاق حرية دولة الاحتلال وتشجيعها على المزيد من البطش بأبناء شعبنا، والتمرد على قرارات الشرعية الدولية. وأكدت أن هذا القرار الخطير يسقط ورقة التوت عن الديمقراطية الألمانية، ومحاولة لتدفيع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة فاتورة ما يُسمى بالمحرقة. وأشارت الجبهة أن إصدار هذا القرار يمثل تعارضاً مع تصاعد الأصوات المناهضة للاحتلال وجرائمه في أوروبا وخصوصاً في ألمانيا التي تشهد أنشطة وفعاليات واسعة ومتواصلة في مختلف المدن الألمانية دعماً للقضية الفلسطينية ورفضاً للاحتلال الإسرائيلي. وهذا القرار سيلحق أفدح الضرر بألمانيا ومصداقيتها باعتبارها إحدى الدول التي تتغنى بالديمقراطية وقيم الحرية والعدالة والتزامها بالقوانين الدولية ونصرة الشعوب المظلومة، فقد أكد هذا القرار على كذبة نموذج العالم الحر الذي تحاول ألمانيا تصديره للعالم". فعلى ما يبدو ان كل من يريد ان يتقرب "لإسرائيل" أو يكفر عن خطاياه التاريخية نحوها, مطلوب منه دعم سياساتها الإجرامية بلا حدود, حتى يخرج من دائرة اللوم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف