الأخبار
كبسة دجاج برياني هنديليا مخّول تُطلق أغنية "Ay Amor" باللغة الإسبانيّةجوزيف عطية بين نجاح كبير في طرابلس.. أغنية جديدة ومهرجانات الصيفطريقة التوست الفرنسي بالجبناليمن: رئيس جامعة عدن يطمئن على صحة مساعده لشؤون المشاريعفتوى إندونيسية تحرم لعبة "بابجي": تحوي عنفًا ينافي الإسلامجماهير محافظة طولكرم تعبر عن رفض مؤتمر المنامة وصفقة العارتمثال «أفضل مخرج» لمهرجان قونية السينمائي الدولي من نصيب «مجيد مجيدي»نتنياهو: إسرائيل ستتخذ التدابير اللازمة لمنع تواجد القوات الإيرانية على حدودهاباحثون بريطانيوت يطورون طرفًا صناعيًا لملائمة أفضل للمبتورينوفد قضائي برازيلي يزور المحكمة الدستورية لبحث سبل التعاونكرات التمر بالبسكويتبحر: ندعو العاهل البحريني لإصدار قرار عاجل بإلغاء انعقاد المؤتمر الاقتصاديأفكار ديكور بسيطة ومميزة لإضفاء لمسة أكثر جاذبية لمملكتكلجنة إدارة انتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تعقد اجتماعها الأولى
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضربة معلم بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-05-19
ضربة معلم بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
ضربة معلم

دعوة رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان لعقد مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر أو العراق خطوة في الاتجاه الصحيح ، ومنطقية وحكيمة بنسبة 100% ( ضربة معلم ) ، على الرغم من الاعتراضات من قبل الجهات ذات العلاقة الأخرى على هذه التصريحات .
الأسباب المنطقية التي تقف وراء هذه الخطوة تكمن في عدة أمور في مقدمتها خوض غمار طاولة التفاوض والحوار الطويل والعسير بالنسبة لإيران أفضل من خيار المواجهة العسكرية مع أمريكا من حيث فارق القوة والنفوذ ، والعدة والعدد حيث تمتلك الولايات المتحدة ترسانة عسكرية متقدمة ومتطورة على معظم دول العالم ، وهذا لا يعنى عدم امتلاك إيران أسلحة متطورة ، لكن الكلفة تميل لصالح أمريكا في هذا الجانب .
حجم الخسائر والإضرار في مختلف الجوانب والنواحي، والنتائج السلبية على إيران ستكون وخيمة أكثر من الطرف الأخر ،بسبب في حالة تعرض إيران لضربات عسكرية أمريكية ، ستكون مؤسساتها ومصانعها ومعاملها ، ومفاعلها النووية هي من تدفع الثمن لسنوات من العمل والتخطيط ، و شيدت رغم الحصار الظالم ، لكن حجم خسائر الأمريكان لم يكون بمستوى خسائر الجمهورية الإسلامية .
لا تختلف احد إن معركة الطاولة لا تختلف حدة وضراوة عن ساحة المعركة ، وتحتاج إلى مفاوض قوي وذو حنكة عالية يعرف دهاليز طاولة التفاوض ، وحقيقة يعرفها الجميع المفاوض الإيراني معروف بهذه الصفات ، ومن خلال تجارب كثيرة اثبت حنكته وحكمته ، ويعرف من أين تأكل الكعكة ، وتجربة الاتفاق النووي مع الأوربيين خير دليل.
إطراف كثيرة لم تقف مكتوفة الأيدي لإفشال المفاوضات لغايات محددة ، لكن الطرفان الإيراني - الأمريكي سيكون سعيهم أنجاح المفاوضات بأي شكل من الإشكال ، ومهما كانت الظروف والمعوقات ، وخصوصا من الطرف الأمريكي الذي يرغب حسب تصريحاته الرسمية إلى إبرام اتفاقية جديدة مع إيران يسعى من ورائها مكاسب سياسية وانتخابية مع قرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية .
قد يكون التقارب الأمريكي والإيراني يخدم مصالحهما بالدرجة الأولى ، وضربة معلم بالنسبة لإيران حافظت على مكاسبها ،ودفعت ويلات الحرب عن شعبها ، وحققت نتائج مرضية عن طريق التفاوض ، ومفتاح حل لكثير من القضايا الشائكة في المنطقة ، ويؤسس لمرحلة جديدة من التفاهمات المشتركة بين الكبار تضع حدا لمعاناة شعوبنا العربية المظلومة في العراق وسوريا واليمن وفلسطين .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف