الأخبار
غرف نوم اطفال ضيقة في تصاميم ديكور ذكيةبعد قصةِ حُبٍ استمرت 35 عامًا.. ملياردير نرويجي يتمّم زيجته الثانية بسن الـ95يمكن أن تنجح.. أول تعليق سعودي رسمي على ورشة "المنامة" الاقتصاديةخطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقاراتهزة أرضية تضرب منطقة البحر الميتخلطات تبييض جسم العروس في أسبوع واحد"الاتصالات بغزة تصدر تنويها "مهماً" حول الموظفين الذي يتلقون رواتبهم من البريدأحدث صيحات موضة قصات الشعر القصيرسلاف فواخرجي "غجرية" في أحدث جلسة تصويرإعلاميون لبنانيون وعرب: مواقف الرئيس عباس الحاسمة قتلت "صفقة القرن""يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروبمصر: محافظ الاسماعيلية يؤكد تنفيذ خطة لتطوير ورفع كفاءة النادى الاجتماعى بحدائق الملاحةبالفيديو.. أمريكي شاهد "وشقًا ضخمًا": "ما هذا المخلوق؟مجلس ضاحية الخالدية يلتقي المواطنين ويطلع على مختلف شؤونهمإطلاق مبادرة "الشبكة الفلسطينية العالميّة للصحّة النفسيّة"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لست "كُوَيرِيّا" ضليعا ولا من المولعين بالكورة!!بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2019-05-19
لست "كُوَيرِيّا" ضليعا ولا من المولعين بالكورة!!بقلم:حميد طولست
لست "كُوَيرِيّا" ضليعا ولا من المولعين بالكورة !!
مع اقتراب موعد مباراة ذهاب نهائي الكونفدرالية التي ستقام غدا الأحد بين الزمالك ونهضة بركان ، تذكرت الموقف الغريب الذي تعرضت له ذات مرة مع هذه اللعبة ، عندما دفع بي حب الفريق الوطني لحضور مباراة المنتخب الوطني مع فريق أوربي ، بملعب محمد الخامس بالبيضاء والذي كتبت حوله مقالة نشرت سنة 2017 تحت عنوان .
رغم أني لست رياضيا ضليعا، ولا ولوعا بكرة القدم ، فإن حرصي على تشجيع الفريق الوطني ، جعلني أتواجد قبيل انطلاق المواجهة الحاسمة بين المنتخبين ، وأهتف بقوة مع المشجعين بحماسة لم أدري دوافعها ، وقد حدث أن سجل أحد الفريقين ضربة قوية إستقرت بفنية عالية في إحدى الشبكتين ، دفعت بي ذلك -رغم أني لست رياضيا ضليعا، ولا ولوعا بكرة القدم ، لا أحرص على حضور المباريات والتسابق على المقاعد الأولى في المدرجات – إلى أن اقفز فرحا، وأرقص صارخا :بيت، بيت ،بيت وكأنما الكأس سيعود إلى خزانتي الشخصية. فإذا بي أسمع طاااااااااااخ وأحس بضربة لم أعرف مصدرها..طااااااااخ ، ثم ضربة أخرى أشد من القدفة التي كانت وراء تسجيل الهدف ، كدت معها أن أفقد وعيي ، تلفتت حولي ، فإذا بكل المتفرجين يتوجهون إلي بوابل من معسول الشتائم ، وملحون السباب المصحوب بما غشى وجهي من غزارة البساق ، لم أدر ،ساعتها ، لماذا كل هذا التحامل الشنيع ، ولم أقترف ما يستدعي كل ذاك الاتعداء ، ولم أعبر عن فرحتي الرياضية كما يفعل جمهور كرة القدم الذي يهيج ويرقص بتلقائية، ويصرخ ببراءة شعبية بيت بيت ، كلما دخل هدف إلى المرمى ، كما فعلت أنا تماما- ولكن ببراءة غبية- لأن الهدف المسجل كان ضد الفريق المغربي والذي أجلس وسط جمهوره!! ومن يومها وأنا أكره كرة القدم رغم شعبيتها .
ما أقبح أن تترك كل مشاغلك، وتتكبد كل المشاق، وتؤدي ثمن تذكرة بالشيء الفلاني، لتتمتع بمشاهد فنية من مباراة في كرة القدم، فيشنف سمعك سيل من السب والعن الذي يستحي الشيطان من سماعه فضلاً عن أن يتلفظها وخاصة إذا كانت من الصفوة ووجهاء البلد وهم يصيحون بما يقلل من شأن المتفرجين تشجيعا لأنديتهم ودعمها كالرعاع.
نعم ما أقبح منظر لاعب كرة القدم حين يسجل هدفاً فيهيج ويموج ويكاد يبتلع الملعب والجماهير بحركاته المخلة بالحياء محركا أعضاءه الذكورية نحو المتفرجين متجاهلا مشاعرهم وإحساسهم.
و أقبح بها من لعبة تختفي فيها أبجديات الخلق الإنساني الرفيع، وتنأى بلاعبيها وجمهورها عن أبسط أخلاقيات التسامح والسمو، ويحدث لك معها وأنت تتفرج مثل ما وقع لي معها تماما ، والذي لا يقل ألما واستفزاز للمشاعر عن الإهانة التي أقدم عليه أحد الموقع الإلكتروني المصرية المعروف بـــ“اليوم السابع” إلى باتهامه المنتخب المغربي ، ومن خلاله المغاربة على اختلاف فئاتهم بالتعاطي لطقوس الشعوذة والسحر ، التي هي ،حسب الموقع المذكور، “ أشهر ما يميز دولة المغرب، وينتشر في كل منزل وتمارسه كل الفئات والأعمار ، من أجل تحقيق النتائج الإيجابية ..

حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف