الأخبار
كبسة دجاج برياني هنديليا مخّول تُطلق أغنية "Ay Amor" باللغة الإسبانيّةجوزيف عطية بين نجاح كبير في طرابلس.. أغنية جديدة ومهرجانات الصيفطريقة التوست الفرنسي بالجبناليمن: رئيس جامعة عدن يطمئن على صحة مساعده لشؤون المشاريعفتوى إندونيسية تحرم لعبة "بابجي": تحوي عنفًا ينافي الإسلامجماهير محافظة طولكرم تعبر عن رفض مؤتمر المنامة وصفقة العارتمثال «أفضل مخرج» لمهرجان قونية السينمائي الدولي من نصيب «مجيد مجيدي»نتنياهو: إسرائيل ستتخذ التدابير اللازمة لمنع تواجد القوات الإيرانية على حدودهاباحثون بريطانيوت يطورون طرفًا صناعيًا لملائمة أفضل للمبتورينوفد قضائي برازيلي يزور المحكمة الدستورية لبحث سبل التعاونكرات التمر بالبسكويتبحر: ندعو العاهل البحريني لإصدار قرار عاجل بإلغاء انعقاد المؤتمر الاقتصاديأفكار ديكور بسيطة ومميزة لإضفاء لمسة أكثر جاذبية لمملكتكلجنة إدارة انتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تعقد اجتماعها الأولى
2019/6/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر : 2019-05-19
يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

وَأَخَالُ حُلْمِي قَدْ تَحَقَّقَ ثُمَّ أَمْضِي = فَوْقَ الْجِرَاحِ وَلَا أَخَالُ الْحُلْمَ يُرْضِي
يَا أَيُّهَا الْحُلْمُ الْبَعِيدُ عَلَى الْمَدَى = أَقْبِلْ عَلَى قَلْبِي تَجِدْ فِي الْحُلْمِ نَبْضِي
أَأَظَلَّ أَجْرِي فِي الْحَيَاةِ مُتَيَّماً = بِفَمِ الْحَبِيبِ وَلَا أَرَى مَا الْحُلْمُ يَقْضِي
يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي = وَتُصَوْصِوُ الْأَيَّامُ فَوْقَ غُصُونِ أَرْضِي
عَلِّقْ فُؤَادِي فِي الْهَوَى وَتَرَبَّعَنْ = فَوْقَ الْغُصُونِ مُشَرِّفاً يَا طَيْرُ عِرْضِي
أَنَا مَنْ أَنَا أَنَا قَيْسُ عَصْرِي طَامِحٌ = أَنْ أَصْطَلِي بِلُمَاكَ تَبْغِي حُسْنَ قَرْضِي
أَنَا مَنْ أُوَفِّيكِ الْحَنَانَ مُشَيِّداً= صَرْحَ الْمَحَبَّةِ غَاصَ فِي بَحْرٍ وَنَفْضِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف