الأخبار
مركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربيةبطل WWE للانتركونتننتال فين بالور يدافع عن لقبه أمام نجم WWE أندرادي"غرفة أريحا والأغوار ترفض أساليب الاحتلال المشبوهة ومحاولة التواصل مع البعصضمن مشروع مرصد.. "REFORM" تعقد جلسة استماع مع بلدية عبسان الكبيرةاشتية: الاقتصاد الفلسطيني مقبل على مرحلة من الصعوبات ستمتد لثلاثة أشهرالجامعة الأمريكيّة برأس الخيمة تعزز فرص التبادل الطلابي مع جامعة وايومنج الأمريكيّةمجلس إدارة نادي الشارقة يحتفل بالدوري بعد العيدشاهد: الحرائق تشتعل في مناطق غلاف غزة بفعل البالونات الحارقةفلسطين تفوز بالجائزة الذهبية في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالميةتنفيذية المنظمة: سنُعيد النظر في العلاقة مع المؤسسات والأطر الألمانية
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدولة والنكبة بقلم:المحامي وعد نضال

تاريخ النشر : 2019-05-16
مما لا شك فيه ان "اسرائيل" أقامت دولتها على الالام وأهات وعذابات ابناء شعبنا الفلسطيني، وتحتفل في كل عام بتأسيس دولتها بصخب وفرح وبعروض وأوهام،،،، ام نحن الفلسطينيون فعكس ذلك تماماً! تبدأ الوقفات الاحتجاجية والإضرابات العامة! فدائماَ اسأل نفسي ماذا سنستفيد كشعب فلسطيني من هذه الوقفات والإضرابات!! ولماذا لم نجدد الأساليب في التعبير عن حزننا العميق في هذه المناسبة الأليمة! ومنذ متى أصبحت مناسبة! فالمناسبة يا سادة وكما تعلمون يتم احيائها في يوم وميعاد محدد ثم تصبح ذكرى... أما نكبة شعبنا فهي ليست مناسبة!!! بل مأساة حقيقية نعيشها كل يوم كفلسطينيين، فيعيشها اللاجئ وغير اللاجئ في المخيم، وفي القرية، وفي المدينة. فمنذ عام 1948 إلى الان ونحن نعاني من ظلم وبطش الاحتلال، فكم من فلسطيني شرد! وكم فلسطيني استشهد! وكم فلسطيني جرح! وكم من فلسطيني أعتقل! وكم من فلسطيني عُذب! وكم من فلسطيني حوصر! ومع ذلك بقي الفلسطيني صامد مرابط في أرضه، أرض الاباء والاجداد، على الرغم من كل الخيانات والطعنات التي تعرض لها! فالخيانات العربية كانت بالسابق سرية واليوم أصبحت علنية!! فكم من دولة عربية وإسلامية اعترفت ب "اسرائيل"!! وكم مرة رفرف العلم "الاسرائيلي" في البلدان العربية والإسلامية! فأما آن لقيادتنا الفلسطينية بتغير الاسلوب الرافض للنكبة! وخصوصا بأننا بتنا أمام نكبة جديدة تسمى "بصفقة القرن"!! فتغير النهج وأتباع اساليب جديدة وإيجاد خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال يجب أن يكون في أول أولويات القيادة، فالخطوة الأولى تكون باعادة الوصال بين ابناء شعبنا في شطري الوطن، فوحدتنا الوطنية الفلسطينية هي سلاحنا الأساسي لمواجهة العدو، وكذلك الأمر محاربة الفساد في داخل السلطة، وتطبيق صحيح القانون على الجميع بشكل مساوٍ، وإعادة ثقة الشعب بالقيادة، واستغلال طاقات ابناء شعبنا الفلسطيني كلٌ في موقعه الصحيح، فشعبنا الفلسطيني مليء بالكفاءات في جميع مجالات الحياة. فالشاب الفلسطيني شاب طموح ومبادر ومثقف ووطني وعنده من العزم ما يكفي لبناء الدولة الفلسطينية، ولكن تجاهل الشباب، وإحباطهم، وزيادة اعداد البطالة تجعل منه لا يفكر إلا بالهجرة للبحث عن البيئة المناسبة لتنمية قدراتهم ومواهبهم وكرامتهم!! فإذا علمت القيادة على وضع الخطة الوطنية الشاملة وطبقتها بالشكل الصحيح، سنكون على بعد خطوات من الدولة التي نحلم بها، وإذا بقيت على حالها كما هي الان فأننا في تيه وضيعان ونذهب نحو المجهول...
المحامي وعد نضال
15/5/2019 رام الله- فلسطين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف