الأخبار
"الصحة" تناقش آليات صرف بدل نقدي لوجبات الموظفين المناوبين"الرواية الكاملة" لمقتحم فيلا نانسي عجرم وزوجها.. ما لم يُكشفزوجة كينية باعت زوجها لعشيقته وهذا مافعلته بالنقودبنك القدس يقدم مساهمته لمستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في سلفيتالشرطة البحرية برفح تنهي خلاف مالي بقيمة "2000" شيكلتحطم مقاتلة أمريكية (إف 16) أثناء هبوطها في ولاية نيومكسيكوالتواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور المتفوقين في الثانوية العامةالأسير المقدسي عصام أبو غربية يعانق الحريةالدكتور أحمد الطيبي والشلوت الإسرائيليصندوق النقد العربي ينظم اجتماع استثنائي عن بعد بعنوان سلامة صناعة التقنيات الماليةلبنان: اللجنه الشعبية لمخيم عين الحلوه تلتقي لجنة قاطع البركساتمباحث خان يونس تنجز قضية سطو وسرقة مصاغاً ذهبياًمديرية شمال غزة تكرّم طلبتها المتفوقين في الثانوية العامةالحية عن مقتل (القيق): لا مكان في بلدنا إلا للقانون والمقاومة"الثقافة" تبحث مع "بلدية غزة" تنفيذ أنشطة ثقافية مشتركة
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الدولة والنكبة بقلم:المحامي وعد نضال

تاريخ النشر : 2019-05-16
مما لا شك فيه ان "اسرائيل" أقامت دولتها على الالام وأهات وعذابات ابناء شعبنا الفلسطيني، وتحتفل في كل عام بتأسيس دولتها بصخب وفرح وبعروض وأوهام،،،، ام نحن الفلسطينيون فعكس ذلك تماماً! تبدأ الوقفات الاحتجاجية والإضرابات العامة! فدائماَ اسأل نفسي ماذا سنستفيد كشعب فلسطيني من هذه الوقفات والإضرابات!! ولماذا لم نجدد الأساليب في التعبير عن حزننا العميق في هذه المناسبة الأليمة! ومنذ متى أصبحت مناسبة! فالمناسبة يا سادة وكما تعلمون يتم احيائها في يوم وميعاد محدد ثم تصبح ذكرى... أما نكبة شعبنا فهي ليست مناسبة!!! بل مأساة حقيقية نعيشها كل يوم كفلسطينيين، فيعيشها اللاجئ وغير اللاجئ في المخيم، وفي القرية، وفي المدينة. فمنذ عام 1948 إلى الان ونحن نعاني من ظلم وبطش الاحتلال، فكم من فلسطيني شرد! وكم فلسطيني استشهد! وكم فلسطيني جرح! وكم من فلسطيني أعتقل! وكم من فلسطيني عُذب! وكم من فلسطيني حوصر! ومع ذلك بقي الفلسطيني صامد مرابط في أرضه، أرض الاباء والاجداد، على الرغم من كل الخيانات والطعنات التي تعرض لها! فالخيانات العربية كانت بالسابق سرية واليوم أصبحت علنية!! فكم من دولة عربية وإسلامية اعترفت ب "اسرائيل"!! وكم مرة رفرف العلم "الاسرائيلي" في البلدان العربية والإسلامية! فأما آن لقيادتنا الفلسطينية بتغير الاسلوب الرافض للنكبة! وخصوصا بأننا بتنا أمام نكبة جديدة تسمى "بصفقة القرن"!! فتغير النهج وأتباع اساليب جديدة وإيجاد خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال يجب أن يكون في أول أولويات القيادة، فالخطوة الأولى تكون باعادة الوصال بين ابناء شعبنا في شطري الوطن، فوحدتنا الوطنية الفلسطينية هي سلاحنا الأساسي لمواجهة العدو، وكذلك الأمر محاربة الفساد في داخل السلطة، وتطبيق صحيح القانون على الجميع بشكل مساوٍ، وإعادة ثقة الشعب بالقيادة، واستغلال طاقات ابناء شعبنا الفلسطيني كلٌ في موقعه الصحيح، فشعبنا الفلسطيني مليء بالكفاءات في جميع مجالات الحياة. فالشاب الفلسطيني شاب طموح ومبادر ومثقف ووطني وعنده من العزم ما يكفي لبناء الدولة الفلسطينية، ولكن تجاهل الشباب، وإحباطهم، وزيادة اعداد البطالة تجعل منه لا يفكر إلا بالهجرة للبحث عن البيئة المناسبة لتنمية قدراتهم ومواهبهم وكرامتهم!! فإذا علمت القيادة على وضع الخطة الوطنية الشاملة وطبقتها بالشكل الصحيح، سنكون على بعد خطوات من الدولة التي نحلم بها، وإذا بقيت على حالها كما هي الان فأننا في تيه وضيعان ونذهب نحو المجهول...
المحامي وعد نضال
15/5/2019 رام الله- فلسطين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف