الأخبار
وكالة الأنباء السورية: دفاعاتنا تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء ريف حماةفتح في لبنان تنعي القائد "الكبير" محسن ابراهيم"التربية" تصدر توضيحاً "مهماً" بشأن امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامةمنصور يبعث رسائل دولية حول استمرار أزمة الحماية وتدهور الوضع على الأرضالرئيس عباس يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بوفاة الأمير سعود"الديمقراطية": رحيل محسن إبراهيم خسارة للبنان وفلسطين وحركات التحرر العربية"التعليم العالي" تصدر بياناً "مهماً" بشأن منع بعض المؤسسات الطلبة من خوض الامتحاناتوزير المالية يطلع ممثلي البنوك العاملة بفلسطين على قرار إنشاء مصرف خاصارتفاع عدد مصابي فيروس (كورونا) بإسرائيل وإغلاق 87 مدرسة وروضة أطفال"الخارجية": تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف الجالية الفلسطينية بأمريكامصرع سيدة إثر حادث دعس جنوب نابلسجماهير سبسيطية وأهالي مدينة نابلس يشيعون جثمان المناضل منتصر مصطفى "ابو ربيع"شاهد: تباين آراء طلبة الثانوية العامة حول مادتي الفيزياء والتاريخسلطات الاحتلال تفرج عن الأسيرة سماح جراداتروسيا: خطة الضم تُلغي التواصل الإقليمي للدولة الفلسطينية المقبلة
2020/6/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تخنقني فكرة اللجوء! بقلم بسمة جلال منيب المشهراوي

تاريخ النشر : 2019-05-16
"تخنقني فكرة اللجوء" بقلم/ بسمة جلال منيب المشهراوي

تخنقني فكرة اللجوء، أو أن يُشارُ إلى اسمي بأنني "لاجئة" يؤلمني حلمي ولهفتي الكبرى بأن أصلي في القدس التي لا تبعد عني سوى كيلومتراتٍ بسيطة، إلا أنها مزمجرة بآلافٍ من الحدود، يرعبني تقسيم وطني إلى أجزاء، جزء منه مقسوم إلى شِقَّيْن "غزة وضفة" أما الشق الأكبر منه فاسمه اليوم "إسرائيل" يدمي قلبي ذلك الحاجز الكبير المُختصر في بوابةٍ صغيرة تُدعى "معبر إيرز" والذي يحول بيني وبين شوارع الخليل، رام الله، أريحا، نابلس، طولكرم، قلقيلية وغيرها من البلاد، يقتلني الحصار المفروض عليَّ في داخل هذا السجن الصغير المُدعى بغزة، بينما آلاف من حثالة اليهود يجوبون بلادي ليل نهار بلا قيود أو مضايقات عبثية، تخنقني فكرة موتي دون أن أكحل ناظريّ بأسوار عكا، ودون أن أتذوق برتقال يافا، ودون أن أجلس على شاطئ بحر حيفا، ودون أن أسرق قبلةً من نور القدس، ودون أن أعانق قمة جبل الكرمل، ترعبني فكرة أن جسدي بعد اهترائِه سيدفن في مكان اللجوء، لا في موطنه الأصليّ، لكنَّ أكثر ما يخنقني بحق هو أنني قليلة الحيلة، ليس بيدي رصاص أو بارودة، وحتى أنَّه ليس بيدي عصًا سحرية، تقلب الموازين في رمشةِ عين، تسحق الاحتلال الغاصب، والانقسام الدموي الفاجر، وتنتصر القضية! للأسف، إنَّه ليس بحوزتي شيءٌ سوى قلم يسطر ندبات التاريخ، ونكبات فلسطين، على ورقٍ مصنوعٍ من الخيبةِ والحسرةِ والأنين، وصراخ المنكوبين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف