الأخبار
الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراقبعد إعلانه الرحل عن "السيتي".. أندرلخت البلجيكي يتعاقد مع كومباني لاعباً ومدرباًالبنك الدولي: المغتربون الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار لبلدهمشاهد: مشجع مانشستر سيتي يقتحم منطقة الصحفيين بسبب محمد صلاحالسفير الصيني فونغ بياو يزور مقر الدائرة السياسية بدمشقزيتونة تُقدم (70) وجبة إفطار رمضانية لعائلات متعففةاشتية: إسرائيل تسعى بشكل ممنهج إلى تدمير أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينيةمصر: حملات يومية ثابتة ومتحركة في رمضان لمتابعة مشاكل المواطنين وحلهامركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تخنقني فكرة اللجوء! بقلم بسمة جلال منيب المشهراوي

تاريخ النشر : 2019-05-16
"تخنقني فكرة اللجوء" بقلم/ بسمة جلال منيب المشهراوي

تخنقني فكرة اللجوء، أو أن يُشارُ إلى اسمي بأنني "لاجئة" يؤلمني حلمي ولهفتي الكبرى بأن أصلي في القدس التي لا تبعد عني سوى كيلومتراتٍ بسيطة، إلا أنها مزمجرة بآلافٍ من الحدود، يرعبني تقسيم وطني إلى أجزاء، جزء منه مقسوم إلى شِقَّيْن "غزة وضفة" أما الشق الأكبر منه فاسمه اليوم "إسرائيل" يدمي قلبي ذلك الحاجز الكبير المُختصر في بوابةٍ صغيرة تُدعى "معبر إيرز" والذي يحول بيني وبين شوارع الخليل، رام الله، أريحا، نابلس، طولكرم، قلقيلية وغيرها من البلاد، يقتلني الحصار المفروض عليَّ في داخل هذا السجن الصغير المُدعى بغزة، بينما آلاف من حثالة اليهود يجوبون بلادي ليل نهار بلا قيود أو مضايقات عبثية، تخنقني فكرة موتي دون أن أكحل ناظريّ بأسوار عكا، ودون أن أتذوق برتقال يافا، ودون أن أجلس على شاطئ بحر حيفا، ودون أن أسرق قبلةً من نور القدس، ودون أن أعانق قمة جبل الكرمل، ترعبني فكرة أن جسدي بعد اهترائِه سيدفن في مكان اللجوء، لا في موطنه الأصليّ، لكنَّ أكثر ما يخنقني بحق هو أنني قليلة الحيلة، ليس بيدي رصاص أو بارودة، وحتى أنَّه ليس بيدي عصًا سحرية، تقلب الموازين في رمشةِ عين، تسحق الاحتلال الغاصب، والانقسام الدموي الفاجر، وتنتصر القضية! للأسف، إنَّه ليس بحوزتي شيءٌ سوى قلم يسطر ندبات التاريخ، ونكبات فلسطين، على ورقٍ مصنوعٍ من الخيبةِ والحسرةِ والأنين، وصراخ المنكوبين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف