الأخبار
بدر نصار.. إعجاز كروي على العشب الاخضرمصر: محمود الريان: العلاقات المصرية الكويتية أكبر من "شخصية نكرة"الأهلي المصري يعاقب قائده حسام عاشورالمالكي: مستعدون لعقد لقاء مع إسرائيل في موسكو عبر الفيديو"الصحة العالمية" تكشف حقيقة تغير طرأ على شكل فيروس (كورونا) وانتقالهليبرمان: تصريحات نتنياهو حول نية الضم تأتي في إطار "الغوغائية والأكاذيب"عودة العمل في الملحقية الثقافية السعودية بالقاهرة بعد تطبيق إجراءات السلامة الاحترازيةالاتحاد الدستوري يؤكد على ضرورة إعطاء إشارات ورسائل مطمئنة للجالية المغربية بالخارجمطاعم جدة: ملتزمون بتعليمات المملكة للحد من تفشي (كورونا)وزير إماراتي: الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم أراضٍ فلسطينية لا بد أن يتوقفعريقات يدعو لبناء أكبر ائتلاف دولي ضد نتنياهو خلال الشهر الجاريالاتحاد الدولي للنقابات يدين خطة الضم الإسرائيليةمصر: في عدد يونيو 2020.. "ميريت" الثقافية تناقش آثار نكسة يونيو سياسياً وثقافياًدار الشعر بمراكش تطلق منصات تفاعلية لتجسير التباعد الاجتماعي شعريا‫شركة شنغهاي إلكتريك تسرع التصنيع الرقمي في مرافقها مع ترقيات لمنصة SEunicloud
2020/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعَها بقلم:سماح خليفة

تاريخ النشر : 2019-05-16
لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعَها بقلم:سماح خليفة
لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعهَا

دَمعي المُراقُ تَعَفّفَ اسْتِبسالا

سبعونَ جُرحا بي وجُرحا ماثِلا

طَفِقَتْ دِمائي بَدّدَتْ آمالا

شَرَفُ العُروبَةِ لُطِّخَتْ أعراضُهُ

فَمَشى تَعَرّى مُذعِنا أنذالا

الأرضُ حُبلى بالعِظامِ تَمَخَّضتْ

أبطالُ عُزَّلُ رافَقَتْ أشبالا

كُلُّ الّذي بيَدَيَّ مُقلاعٌ وبي

دارَتْ رَحاهُ تَزيدُني إشعالا

وَطَني الّذي لا ما وَطِئتُ تُرابَهُ

إلّا بِرَكعَةِ عاشِقٍ إجلالا

قد شابَهُ في طُهرِهِ مُستَوطِنٌ

جابَ البِلادَ وأحكمَ الأقفالا

سَرَقَ البِلادَ مُجاهِرا في قُبحِهِ

قتلَ الشّبابَ وَيَتَّمَ الأطفالا

زيتٌ وزيتونٌ ولُقمةُ عَيشِنا

باتَتْ تُواجِهُ قَدْرنا استِقبالا

الجندُ والتّفتيشِ قَهرُ كبارنا

وصغارُنا من أدمَنوا الأهوالا

ونعودُ نبكي عارَنا! يا وَيحَنا

عارٌ عَلينا، دَمعُنا إذلالا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف