الأخبار
الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراقبعد إعلانه الرحل عن "السيتي".. أندرلخت البلجيكي يتعاقد مع كومباني لاعباً ومدرباًالبنك الدولي: المغتربون الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار لبلدهمشاهد: مشجع مانشستر سيتي يقتحم منطقة الصحفيين بسبب محمد صلاحالسفير الصيني فونغ بياو يزور مقر الدائرة السياسية بدمشقزيتونة تُقدم (70) وجبة إفطار رمضانية لعائلات متعففةاشتية: إسرائيل تسعى بشكل ممنهج إلى تدمير أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينيةمصر: حملات يومية ثابتة ومتحركة في رمضان لمتابعة مشاكل المواطنين وحلهامركز هوايات يستقبل أبناء الرعاية على مائدة إفطاره الرمضاني بموقعه في البستانصورة.. مصر تكشف عن تميمة بطولة الأمم الإفريقية 2019اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعَها بقلم:سماح خليفة

تاريخ النشر : 2019-05-16
لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعَها بقلم:سماح خليفة
لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعهَا

دَمعي المُراقُ تَعَفّفَ اسْتِبسالا

سبعونَ جُرحا بي وجُرحا ماثِلا

طَفِقَتْ دِمائي بَدّدَتْ آمالا

شَرَفُ العُروبَةِ لُطِّخَتْ أعراضُهُ

فَمَشى تَعَرّى مُذعِنا أنذالا

الأرضُ حُبلى بالعِظامِ تَمَخَّضتْ

أبطالُ عُزَّلُ رافَقَتْ أشبالا

كُلُّ الّذي بيَدَيَّ مُقلاعٌ وبي

دارَتْ رَحاهُ تَزيدُني إشعالا

وَطَني الّذي لا ما وَطِئتُ تُرابَهُ

إلّا بِرَكعَةِ عاشِقٍ إجلالا

قد شابَهُ في طُهرِهِ مُستَوطِنٌ

جابَ البِلادَ وأحكمَ الأقفالا

سَرَقَ البِلادَ مُجاهِرا في قُبحِهِ

قتلَ الشّبابَ وَيَتَّمَ الأطفالا

زيتٌ وزيتونٌ ولُقمةُ عَيشِنا

باتَتْ تُواجِهُ قَدْرنا استِقبالا

الجندُ والتّفتيشِ قَهرُ كبارنا

وصغارُنا من أدمَنوا الأهوالا

ونعودُ نبكي عارَنا! يا وَيحَنا

عارٌ عَلينا، دَمعُنا إذلالا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف