الأخبار
الاتحاد الدولي للنقابات يدين خطة الضم الإسرائيليةمصر: في عدد يونيو 2020.. "ميريت" الثقافية تناقش آثار نكسة يونيو سياسياً وثقافياًدار الشعر بمراكش تطلق منصات تفاعلية لتجسير التباعد الاجتماعي شعريا‫شركة شنغهاي إلكتريك تسرع التصنيع الرقمي في مرافقها مع ترقيات لمنصة SEunicloudشلمبرجير تعلن عن استرداد 100 في المائة من السندات الممتازةالنجار: المعاهد الأزهرية خلف القرارات الجريئة للرئيس عباس"القدس الدولية": التسريبات الإسرائيلية حول تنافس سعودي-تركي على الأقصى فخٌّ منصوب للأردنقوات الاحتلال تقتحم الأغوار الشمالية وتهدم "بركسات" زراعيةالكشافة تنظم مسيرة بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخينمساعد القائد الأعلى لقوى الأمن يزور اللواء كميل في مجمع فلسطين الطبي"أمان" يدعو لمأسسة وحوكمة تشكيل لجان الطوارئ المحلية وتعزيز النزاهة بعملهامصر تُصنع كمامات قابلة للغسيل والاستخدام لمدة شهرحسين البقشي: مستقبل السياحة العلاجية في مصر واعدغانتس يوعز للجيش بتسريع الاستعدادات للتعامل مع تبعات تنفيذ فرض السيادةمطالبات برام الله بقيام البريد الفلسطيني بدور تشجيع المنصات التجارية الالكترونية الفلسطينية
2020/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بكائية على الوضع العربي بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-05-16
بكائية على الوضع العربي بقلم : شاكر فريد حسن
                بكائية على الوضع العربي

بقلم : شاكر فريد حسن

هذا عصر الرياء

والهراء

وزمن الهزائم

والانكسارات

وحرب الكلمات

والبيانات

وسيادة الدكتاتوريات

وسيطرة الطائفية

العشائرية

والمذهبية

تشغلنا الأكاذيب

والترهات

وأوهام النصر

نرتدي أقنعة الزيف

ونحمل الوطن المصلوب

على أكف أيدينا

يقتلنا الانقسام

ونغتال بعضنا البعض

فهذا فتحاوي

وذاك حمساوي

وذلك جبهاوي

وآخر جهادي

وغزة تقف وحيدة

في الخندق والمتراس

ومواجهة الحصار

 والعدوان

و" ترامب " يصفعنا

بصفقة القرن

وحكام الذل والعار

مثل فقاعات الهواء

يعقدون المؤتمرات

ويصدرون البيانات

دون حياء

ويجرجرون أذيال

الخيبة والهزيمة

فمتى يجيء نبي الغضب

ويخرج المسيح المنتظر

ويعلن الثورة

والانتفاضة

والعصيان

ويحرق الخصيان

والطغيان .!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف