الأخبار
بينهم فتيان.. سلطات الاحتلال تصدر أحكاماً على ثلاثة أسرى من يعبدبدر نصار.. إعجاز كروي على العشب الاخضرمصر: محمود الريان: العلاقات المصرية الكويتية أكبر من "شخصية نكرة"الأهلي المصري يعاقب قائده حسام عاشورالمالكي: مستعدون لعقد لقاء مع إسرائيل في موسكو عبر الفيديو"الصحة العالمية" تكشف حقيقة تغير طرأ على شكل فيروس (كورونا) وانتقالهليبرمان: تصريحات نتنياهو حول نية الضم تأتي في إطار "الغوغائية والأكاذيب"عودة العمل في الملحقية الثقافية السعودية بالقاهرة بعد تطبيق إجراءات السلامة الاحترازيةالاتحاد الدستوري يؤكد على ضرورة إعطاء إشارات ورسائل مطمئنة للجالية المغربية بالخارجمطاعم جدة: ملتزمون بتعليمات المملكة للحد من تفشي (كورونا)وزير إماراتي: الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم أراضٍ فلسطينية لا بد أن يتوقفعريقات يدعو لبناء أكبر ائتلاف دولي ضد نتنياهو خلال الشهر الجاريالاتحاد الدولي للنقابات يدين خطة الضم الإسرائيليةمصر: في عدد يونيو 2020.. "ميريت" الثقافية تناقش آثار نكسة يونيو سياسياً وثقافياًدار الشعر بمراكش تطلق منصات تفاعلية لتجسير التباعد الاجتماعي شعريا
2020/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الموت...ترجمة بقلم يوسف نابارو

تاريخ النشر : 2019-05-16
الموت...ترجمة بقلم يوسف نابارو
الموت...ترجمة بقلم يوسف نابارو

+++++++++++++++++

تعالي يا أيتها الأمواج العتيقة,

تعالي بأذرعك البيضاء,

حينما تذوب شمس العقل,

تحت انعكاس المساء,

ويتحسّر الشعر العذري

على أرجوحة النبض.

هل أنت ظل البحر العنيف,

أو الحقد العظيم المرعب,

حيث تصبح الأسماك كأشجار

مغمورة في الهواء؟

هل أنت اليأس الجميل,

الذي يهدد عمري,

مثل حب ينتهي بموتي؟

يا أيها البحر الرصاصي الرهيب,

دمّرني إذا أردتَ,

يا أيتها النار المدمرة

تحت سرير الأفكار,

حرقيني هنا, في الشاطئ,

حيث يزحف الضوء على جسدي,

وترتعش قطرتك الهائلة.

أريد أن أقبل عاج خرسك الآخِر,

عندما يتراجع الخليج بسرعة,

ولا تبقى على الرمل

إلا الحرشفات الباردة

من الأسماك المُحِبّين.

يهدمني موتك كقصر رملي,

يجرّني كماء يتعفن في قبر القدر,

وياخذني كنورس تكشف دمه,

في منتصف الليل والمراهقة,

بين بريق الأصداف الفارغة.

أه, يا خليجي العمودي,

أريد أن أموت أمامك,

بسرعة, بسرعة,

لألمس السماء بزبدك,

مثل سمك سماوي بين الغيوم,

أو عصفور منسي في قاع البحار.

أه, أنت ظلي الخالد بدون تاريخ,

المعركة الرائعة بين البحر والجوع,

يغرق شكلك المائي في شكلي,

كأنني أنحت مجراك على ذكرى حياتي,

ذكرى الوردي والأخضر الحيّ ,

و الأحمر والقرمزي الدافىء,

فأنت يا الأسود الضاحك الكاذب,

ارحل عني , ارحل عني,

إلى النفق الأبدي.

يوسف نابارو, ترجمة حرة من الأسبانية على أساس قصيدة "الموت" من الشاعر الإسباني بيثنتي أليكساندري (1898-1984)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف