الأخبار
مأساة امرأة خضعت للعلاج الكيميائي واستأصلت ثدييها بسبب تشخيص خاطئFace App يعيد شخصا لعائلته بعد 18 عاما على اختطافهلأول مرة.. هواوي تكشف سر خطير بشأن نظام التشغيل الخاص بهامصر: محافظ أسيوط : احتفالية كبرى بقصر ثقافة الزعيم جمال عبد الناصر3 شهور من القيء والغثيان بسبب خطأ في وجبة كنتاكيالاردن: مسرح عشتار ينظّم عرضاً مسرحياً وحلقة نقاش تربويةالسلمي: الملابس التي يتشارك فيها الرجال والنساء ليست من التشبه"جنرال موتورز" تكشف عن "كورفيه 2020" الجديدة كليًاالسفير طوباسي يؤكد عدم وقوع اية اصابات نتيجة الهزة الارضية التي ضربت اثينا"إعمار" تنظم دورة تدريبية حول الفحص الدماغي للسمع (ABR) بخان يونسإنفصال ممثلين سوريين بعد قصة حب و5 سنوات من الزواجالأسير المضرب عن الطعام لليوم (35) جعفر عزالدين يتقيأ أحماض مؤلمةنادين الراسي تفاجئ محبيها بالكشف عن هوية وصورة حبيبها المجهولالزراعة والسلامة الغذائية تنجز أكثر من 292 ألف معاملة للجمهورالفلسطينيون يحتفون بفوز محاربي الصحراء بكأس الامم الافريقية عبر الفوز على السنغال
2019/7/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في فواصل الأزمنة عوائق حجرية..!بقلم يونس عاشور

تاريخ النشر : 2019-05-16
في فواصل الأزمنة عوائق حجرية..!بقلم يونس عاشور
في فواصل الأزمنة عوائق حجرية..!

بقلم / يونس عاشور

في فواصلِ الأزْمِنَة

ثمّةَ وجوه تختبئ وتختفي

خلفَ متاهات الحياة..

تُعانق الخفاء في الخفاء..

وتبحثُ عن فضاءٍ

في مداه غايات النجّاة..

في عُلاه رايات الأباة..

في رؤاه آيات الهداة..

كيف أنجو من سياجات

القيود الحاكمات..!؟

طالما ثمّةَ عائق في

الوجود كاسرات قاتلات..

عائقُ يتمادى خلف

قطبان الحديد..!

وعوائق تتخطّى

كلّ قيدٍ من جديد..

ليس ثمّةَ صرخة تتعدّى

كل نطاقات الحدود..

كم عواصف تتسّبب

في الجحود للعهود الناكثات..

أي إنسان يتجشّم عناء

نحو هذا الصُّمُود..!؟

في خضّم الأحداث..

لو كان ثمة عاقلُ يتحدّث..

وينادي أين أنتم من

مُعاناة الضُّعفاء البُسطاء..

لكنّا في نعيمٍ مستمر

تتدفّق منهُ عطاءات العقول..

 صفحات الخير مطويّة

بطيّاتِ جيوب الخيّرين..

في سبيل العيش نحن

نكدح لحياة الآمنيِن..

في سبيل الخير نحن

نطمح في نجاة الخائفين..

انتهى في 15/02/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف