الأخبار
زوجة كينية باعت زوجها لعشيقته وهذا مافعلته بالنقودبنك القدس يقدم مساهمته لمستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في سلفيتالشرطة البحرية برفح تنهي خلاف مالي بقيمة "2000" شيكلالتواصل الجماهيري لـ"الجهاد" يزور المتفوقين في الثانوية العامةالأسير المقدسي عصام أبو غربية يعانق الحريةالدكتور أحمد الطيبي والشلوت الإسرائيليصندوق النقد العربي ينظم اجتماع استثنائي عن بعد بعنوان سلامة صناعة التقنيات الماليةلبنان: اللجنه الشعبية لمخيم عين الحلوه تلتقي لجنة قاطع البركساتمباحث خان يونس تنجز قضية سطو وسرقة مصاغاً ذهبياًمديرية شمال غزة تكرّم طلبتها المتفوقين في الثانوية العامةالحية عن مقتل (القيق): لا مكان في بلدنا إلا للقانون والمقاومة"الثقافة" تبحث مع "بلدية غزة" تنفيذ أنشطة ثقافية مشتركةأربع مرشحات يتنافسن على لقب "ملكة جمال الدمى 2020"جراء انتشار (كورونا) فيها.. الصحة الإسرائيلية تُطالب بتشديد الإجراءات بالسجونبلدية خانيونس تزور طلبة الثانوية العامة وتكرمهم على تفوقهم
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصة الأمس بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-05-15
قصة الأمس بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
قصة الأمس

ما أشبة الأمس باليوم والمنطقة تشهد نفس السيناريو من قوى الاستكبار العالمي الذي دمر بلدي وقتل شعبنا بحجج اثبت الأيام فيما بعد أنها كاذبة وغير حقيقية .
ما جرى في تفجيرات الفجيرة لم يكن أمرا عاديا أو مستغربا في ظل تصاعد حدة الصراعات الدولية ، وأصابع الاتهام تطال عدة جهات تقف وراء هذه الحادثة من اجل تأجيج الأوضاع ، و دفع الأمور نحو خيارات تسعى إليها هذه الجهات ، وأطرف كثيرة اتهمت إسرائيل ، وأخرى وجهت أصابع الاتهام ضد داعش أو أجهزة مخابرات عربية ومنها الإماراتية لأسباب شتى ، ولم تخلو الساحة الإيراني من الاتهام حيث عدها البعض محاولة من إيران إرسال رسالة شديدة اللهجة لتحذير بعض الدول بان قادرون على الوصول لأي هدف ، وضرب أهدافكم الإستراتيجية ، لكن المتهم الأول والأخير،والمستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال حقائق كثيرة جرت سابقا .
لورجعنا إلى الوراء قليلا نجد إن سيناريو الذي تستخدمه أمريكا ضد إيران هو نفس السيناريو الذي استخدم ضد النظام البائد بمعنى أدق وواضح حجة أمريكا في غزة العراق وإسقاط نظامه كانت انه نظام يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ، ويدعم بعض الجهات التي تهدد مصالحنا ، ومصالح حلفائنا ، ثم بدأت حلقة جديدة من التصعيد ، وكانت حجة الأسلحة الدمار الشامل, لتكون ذريعة واهية لضرب العراق ، وتدمير منشئاتنا، ولم تقتصر عند هذا الحد ، ليكون حالنا اليوم معلوم من الجميع .
يتكرر نفس الأمر ضد إيران ، وبحجة استهداف مصالحنا من قبل فصائل مرتبطة بها،والبرنامج النووي الإيراني ، ودعمها للجهات معينة أو نظامها يشكل خطرا على الجميع ،والخلاصة للغايات التي تقف وراء هذا التفجير تزيف الحقائق والوقائع،لتكون كل أصابع الاتهام موجه ضد إيران بطريقة أو بأخرى من اجل الحصول على دعم وتأييد دولي من عدة إطراف ، وحجة للضغط على إيران ، وتضيق الخناق عليها أكثر فأكثر لإجبارها على الحوار والتفاوض ضمن الشروط الأمريكية .
لن ينتهي هذا الاستهداف أو التصعيد عند هذا الحد ، وسنشهد المزيد والأعنف خلال المرحلة المقبلة حتى تحقق هذه القوى مأربها الشيطانية التي لم تتعلم من الدروس السابقة، وتأخذ العبرة من التجارب الماضية ، بان المعركة الحقيقي هي المواجهة المباشرة ،وكل الطرق الأخرى الملتوية لم تجدي نفعا، وهذه ما تخشاها قوى الشر والطغيان الأمريكي .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف