الأخبار
ضحى حفظت القران فمنحها الله بالامتياز بمعدل 99% وتبحث عن منحة طبالأوقاف تستنكر دعوات جماعات الهيكل لإقتحام المسجد الاقصىدائرة البيطرة في بلدية غزة تشرف على 4700 رأساً من الماشيةفلسطينيو 48: عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته برصاص الاحتلالماعت تقدم مداخلة شفوية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمام وزراء اسرائيليينوفد من حركة حماس برئاسة العاروري يصل طهرانالحايك: القطاع الخاص يدعم موقف اتحاد المقاولينالبطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكيةرئيس جامعة القدس يبحث مع الجامعة "التقنية للعلوم التطبيقية" الألمانية التعاون البحثيطيران "بلقيس" تدشن رحلاتها إلى السعوديةوزير الطاقة الأمريكي يصل إسرائيل للقاء نتنياهوالأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية تطلقان حملة إحياء سنة الأضاحيالبرلمان العربي للطفل ينظم ورشة عن مهارات البحث العلميعموري ينفي حقيقة طلبه 50 ألف ريال مقابل كل هدف يصنعهمجدلاني: على أمريكا إدراك أنها لن تجد شريكاً فلسطينياً لتطبيق (صفقة القرن)
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أطفال فلسطينيون لا يتعلمون بقلم:م. نهاد الخطيب

تاريخ النشر : 2019-05-15
بسم الله الرحمن الرحيم

أطفال  فلسطينيون لا يتعلمون

بقلم / المهندس نهاد الخطيب *                                          

في الواقع أن الواحد منا لا يستطيع أن يعزل نفسه عن هموم شعبه أينما كان , ربما كانت هذه متلازمة فلسطين التي تصيبنا جميعاً بشكل جماعي , ففي رحلة لأداء العمرة , كان من الطبيعي أن نتحسس أوضاع الجالية الفلسطينية في السعودية وهي جالية كبيرة وقديمة , تفاجأت بل وصعقت عندما علمت أن أطفالاً فلسطينيين يبلغون السابعة والثامنة من العمر دون أن يتمكنوا من الإلتحاق بالمدارس , والسبب أن أهاليهم لا يملكون تصاريح إقامة , أو بالأحرى غير قادرين على تجديد إقاماتهم المنتهية بسبب فرض رسوم كبيرة عليها لا تسنطيع الأسر ذات الدخل المتواضع تحملها وهم للأسف الأغلبية في الجالية .

                               ويأتي فرض الرسوم الباهظ هذا من ضمن سياسة سعودية  جديدة مرتبطة برؤية 2030 لصاحبها ولي العهد السعودي , الأمير محمد بن سلمان , وبالطبع لا اعتراض لدنيا على السياسة السعودية أياً كانت فنحن الفلسطينيون لدينا قانوناً مقدساً بعدم التدخل في شئوون الدول الأخرى , ونرفض في الوقت نفسه, بل نحارب لكي لا يتدخل أحد في شئوننا الداخلية .

                                  وحيث أن الجاليات الأخرى لديها مخارج لمثل  هكذا إشكال فإن الخصوصية الفلسطينية من حيث  عدم وجود وطن للفلسطينيين للعودة اليه , يجعل المشكلة صعبة جداً وهنا مرةً أخرى لا نريد الكلام عن أخلاقية وإنسانية الإجراء السعودي مع إقرارنا الكامل بحقهم  في اتخاذ أي إجراء يناسبهم.

                                 خطورة المشكلة أن عدم تمكن الأطفال من أساسيات التعلم وبالتالي حرمانهم من فرصة التثقيف والتنوير  يجعلهم عرضةً لإنحرافات سلوكية اجتماعية من جانب , بالإضافة الى جعلهم فريسة سهلة لأصحاب الفكر المنحرف الذي نعاني منه جميعاً و السعودية تحديداً بل ربما أكثرنا جميعاً.

                                أنا لي هنا رسالتين , الأولى الى فخامة الرئيس محمود عباس بمخاطبة  خادم الحرمين الشريفين لإستثناء الفلسطينيين من هذه الإجراءات , والثانية الى صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بإصدار تعليماته بالتخفيف عن الجالية الفلسطينية التي نظرت الى المملكة كبلدها الثاني .

  يرحمكم الله                     
*ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية

البريد الإلكتروني  [email protected]  .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف