الأخبار
اشتية يبحث مع رئيس مؤسسة YPO تنفيذ عدد من المشاريع التنمويةبعد تتويجه بكأس الاتحاد..رياض محرز يدخل تاريخ الكرة الإنجليزيةبزعم حيازتها سكين.. الاحتلال يعتقل طفلة بالحرم الإبراهيمي في الخليلمركز السينما العربية يطلق قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربيةبطل WWE للانتركونتننتال فين بالور يدافع عن لقبه أمام نجم WWE أندرادي"غرفة أريحا والأغوار ترفض أساليب الاحتلال المشبوهة ومحاولة التواصل مع البعصضمن مشروع مرصد.. "REFORM" تعقد جلسة استماع مع بلدية عبسان الكبيرةاشتية: الاقتصاد الفلسطيني مقبل على مرحلة من الصعوبات ستمتد لثلاثة أشهرالجامعة الأمريكيّة برأس الخيمة تعزز فرص التبادل الطلابي مع جامعة وايومنج الأمريكيّةمجلس إدارة نادي الشارقة يحتفل بالدوري بعد العيدشاهد: الحرائق تشتعل في مناطق غلاف غزة بفعل البالونات الحارقةفلسطين تفوز بالجائزة الذهبية في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالميةتنفيذية المنظمة: سنُعيد النظر في العلاقة مع المؤسسات والأطر الألمانيةحملة "تخفيض الرسوم الجامعية" تحذر من انهيار منظومة التعليم الجامعيد. فهمي شراب وحِراك فك الغارمين
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسومات الاطفال – تحليلها وأهميتها في التنشئة النفسية بقلم عبدالكريم عادل

تاريخ النشر : 2019-05-15
رسومات الاطفال – تحليلها وأهميتها في التنشئة النفسية بقلم عبدالكريم عادل
يعتبر الأطفال عنصراً رئيسياً في هذا العالم، فالأطفال هم الذين سيحملون على كاهلهم أمانة المضيّ قُدُما نحو الأمام في المستقبل، وهم أيضاً من سيُسَاهمون في حل المشاكل التي عجزت الأجيال السابقة عن حلها، أو عن مجرّد التعامل معها. حظي الأطفال باهتمام كبير من قبل مختلف الدارسين، والباحثين، والمتخصصين؛ حيث حاول هؤلاء بشتى الطرق إيجاد الوسائل المناسبة التي تعمل على إنشاء أجيال صالحة تسهم في تقدم الإنسانية جمعاء، وفي العصر الحديث تمّ تتويج هذه المجهودات المختلفة بإنشاء العديد من المراكز المتخصصة حول العالم التي تسهم في حماية الأطفال، وإعطائهم حقوقهم، عرَّفت الأمم المتحدة الطفل على أنه كل من لم يتجاوز سن الثامنة عشرة، ومن هنا فإنّه ومن الملاحظ أنّ نسبة كبيرة من سكان العالم سوف تنتمي إلى هذه الفئة، مما يفرض على الحكومات المختلفة، والجهات المعنية العمل على توفير كافة ما تحتاجه هذه الشريحة العريضة من مستلزمات. هذا وقد أولت الأمم المتحدة عنايةً خاصة بفئة الأطفال.
وما لا شك به أن الرسم من أكثر الأنشطة المحببة للأطفال بشكل عام، وفي مختلف المراحل العمرية، إذ يقبلون على الرسم في المدرسة والروضة والبيت، ولكن الكثيرين يجهلون بأن رسم الطفل ليس مجرد نشاط يمارسه، وإنما هو تعبير عن ذاته، ومشاعره، وطموحاته، وأحلامه الحالية والمستقبلية، كما يعبر من خلاله عن الأمور التي يحبها والأمور التي يكرهها، فكل رسمة وخربشة يرسمها لها مدلول في علم النفس، وفي هذا المقال سأقدم مجموعة من المفاتيح لفك الرموز ورسومات الاطفال يمكنكم كآباء او مختصين في مجال علم النفس ان تستخدموها في تحليل رسومات أبنائكم :
-عندما يرسم الطفل على الصفحة من يسارها، ثم يتدرج إلى اليمين، فإن ذلك يشير إلى أن الطفل مريض أو بحاجة إلى الحنان أو الرعاية من والديه.
-عندما يرسم الأسلحة أو الوجوه السيئة والقبيحة، فذلك يشير إلى الكره والحقد وكثرة الخلافات في أسرته.
-إذا رسم الطفل وجوهاً حزينة أو تعيسة، فذلك يعد تعبيراً عن مشاعر الطفل الحقيقة في ذات اللحظة
-إذا رسم الطفل جسد الإنسان دون الأرجل أو الأيدي، فذلك يشير إلى فقدانه القدرة على التصرف حيال ما يدور حوله.
-إذا رسم الطفل أشكالاً وظللها، فذلك يدل على أن الطفل يعيش في توتر وقلق.
-إذا رسم الطفل جسم الإنسان مع يدين كبيرتين، فذلك يشير إلى أنه قد يسرق.
-إذا رسم الطفل فم الإنسان بحجمٍ كبير مع إظهار الأسنان بشكل بارز، فذلك يدل أن الطفل عدواني وهجومي.
-إذا رسم الطفل فم الإنسان وهو مفتوح، فذلك يشير إلى أنه طفل كثير الكلام وثرثار.
-إذا كان الطفل لا يحب الرسم أو لا يرسم، فإن ذلك يشير إلى الكبت والضغط.

وبعد قراءة هذا المقال قم بإعطاء ابنك "ورقة وعلبة ألوان" واطلب منه ان يرسم أي شيء او موقف يدور بخياله لتبدأ في تحليل شخصيته والاطلاع على افكاره و مشاعره بشكل علمي و دقيق .

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف